شهدت أسواق الصاغة المصرية قفزة غير مسبوقة في أسعار الذهب خلال التعاملات المسائية اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، حيث واصل المعدن الأصفر تسجيل مستويات تاريخية لم تعهدها الأسواق من قبل. وتصدر عيار 21 المشهد بارتفاعات متتالية جعلته حديث الساعة بين المستثمرين والمواطنين الراغبين في التحوط ضد التضخم، وسط حالة من الترقب المستمر لحركة العرض والطلب التي تشهد نشاطاً ملحوظاً في مختلف المحافظات.
وقد كشفت بيانات مؤسسة جولد بيليون، المتخصصة في أبحاث الذهب، عن وصول سعر الجرام من عيار 21 إلى مستويات قياسية، مما يعكس حالة التذبذب العالمي والمحلي التي تؤثر بشكل مباشر على بورصة الذهب في مصر.
في جولة داخل محلات الصاغة الكبرى، سجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6970 جنيهاً للشراء، بينما بلغ سعر البيع 6920 جنيهاً، وهذه الأسعار يتم تداولها قبل إضافة قيمة المصنعية والدمغة التي تختلف من تاجر لآخر. أما بالنسبة للعيارات الأخرى، فقد وصل سعر عيار 24، وهو الأنقى والأكثر استخداماً في صناعة السبائك، إلى 7966 جنيهاً للشراء و7910 جنيهات للبيع، ليقترب بذلك من حاجز الـ 8 آلاف جنيه لأول مرة.
وبالنظر إلى عيار 22، فقد سجل 7302 جنيهاً للشراء مقابل 7249 جنيهاً للبيع، في حين استقر سعر الذهب عيار 18 الأكثر انتشاراً في محافظات الوجه البحري والقاهرة الكبرى عند 5974 جنيهاً للشراء و5928 جنيهاً للبيع. هذه التحركات السعرية وضعت الجنيه الذهب في مقدمة اهتمامات المدخرين، حيث لامس سعره نحو 55 ألفاً و760 جنيهاً للشراء، وهو رقم يعكس ضخامة القفزة السعرية في وقت قصير.
تظهر خريطة المبيعات في مصر تبايناً واضحاً في الاهتمامات بين المحافظات، حيث يميل سكان محافظات الصعيد والدلتا بشكل تقليدي إلى اقتناء عيار 21 باعتباره مخزناً للقيمة وزينة في الوقت ذاته. وفي المقابل، تتركز القوة الشرائية في القاهرة والجيزة والقليوبية نحو الذهب عيار 18، نظراً لتنوع تشكيلاته العصرية التي تتناسب مع الأذواق الحديثة، ورغم الارتفاعات الكبيرة، إلا أن الطلب لا يزال قائماً مع اعتبار الذهب ملاذاً آمناً لا يفقد قيمته بمرور الزمن.
أما على الصعيد العالمي، فقد سجلت أوقية الذهب ارتفاعاً كبيراً لتصل إلى 5178 دولاراً للشراء، وهو رقم له انعكاسات مباشرة على تسعير الذهب في السوق المحلي المصري، حيث يرتبط السعر في الصاغة غالباً بحركة البورصات العالمية وسعر صرف العملة، بالإضافة إلى معادلة العرض والطلب المتغيرة يومياً.
يشير خبراء السوق إلى أن الأسعار المعلنة حالياً هي أسعار “خام” في الصاغة، مما يعني أن المواطن عند ذهابه للشراء سيدفع مبلغاً إضافياً يمثل “المصنعية” والضريبة. وتختلف هذه المصنعية بحسب نوع القطعة الذهبية، حيث ترتفع في المشغولات اليدوية والمقصوصة وتصل لمستويات أقل في السبائك والجنيهات الذهب.
تبقى حالة الترقب هي العنصر الحاسم في سوق الذهب المصري حالياً، فبينما يرى البعض أن الأسعار الحالية مرتفعة للغاية، يعتقد آخرون أن الذهب سيستمر في الصعود طالما ظلت الظروف الاقتصادية العالمية متقلبة. التحديثات الحالية والمفاجآت التي يقدمها الذهب اليوم تجعل من الضروري للمشتري متابعة الأسعار لحظة بلحظة قبل اتخاذ قرار البيع أو الشراء لضمان أفضل فرصة ممكنة في ظل هذا التقلب السعري الحاد.
بدأت ملامح المربع الذهبي لبطولة كأس مصر تتضح تدريجياً، مع وصول الإثارة إلى ذروتها في…
خيم الحزن على الشارع الرياضي المصري برحيل قامة كروية شامخة من زمن الفن الجميل، حيث…
يواصل الفتى الذهبي لبرشلونة، لامين يامال، كتابة فصول جديدة من قصته الأسطورية مع نادي برشلونة،…
استطاع الفنان ياسر جلال أن يخطف الأنظار ويحتل صدارة حديث منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث…
تحركت صباح اليوم الأربعاء، الموافق 25 فبراير 2026، مئات الأسر في مراكز وقرى محافظة كفر…
أثار الموسم الدرامي الرمضاني في مصر حالة من التفاعل الواسع منذ انطلاقته، حيث دخل المجلس…