وداع حزين لوالد الفنانة مي عمر في مسجد الشرطة بالشيخ زايد
انتقلت إلى رحمة الله تعالى روح السيد عمر بدر أبو هاني، والد الفنانة مي عمر وحما المخرج محمد سامي، في صباح هادئ من أيام شهر رمضان المبارك، وتحديداً اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026. هذا الخبر الذي نزل كالصاعقة على الوسط الفني، تسبب في حالة من الحزن الشديد بين زملاء الفنانة ومحبيها، خاصة وأن الوفاة جاءت في توقيت يقترن فيه اسم مي عمر بالنجاح الفني الكبير الذي تحققه حالياً، لكن الموت غيّب السند في لحظات الانتصار.
بدأت الاستعدادات في مسجد الشرطة بمنطقة الشيخ زايد لاستقبال جثمان الفقيد وتشييعه عقب صلاة عصر اليوم الأربعاء. ومن المنتظر أن يشارك في وداع الراحل عدد كبير من نجوم الفن وصناع السينما والدراما في مصر، الذين يحرصون دائماً على التواجد في مثل هذه المناسبات كنوع من الدعم والمساندة لمي عمر وزوجها المخرج محمد سامي.
المشهد بمدينة الشيخ زايد منذ الساعات الأولى للصباح يشير إلى ترتيبات أمنية وتنظيمية لاستيعاب الحشود المتوقعة من المعزين. وسوف يتم نقل الجثمان بعد أداء الصلاة عليه إلى مقابر الأسرة ليوارى الثرى، وسط دعوات الأهل والأصدقاء بأن يغفر الله له ويرحمه، خاصة وأن الرحيل جاء في أيام مباركة لها مكانة خاصة في قلوب المسلمين.
المخرج محمد سامي كان أول من أبلغ الجمهور بهذا المصاب الأليم، حيث اختار كلمات نابعة من القلب لينعي فيها والد زوجته عبر حسابه الرسمي. سامي لم يكتفِ بإعلان الخبر، بل قدم شهادة حق في حق الراحل، واصفاً إياه بالرجل صاحب الأخلاق الرفيعة والهدوء والتهذيب، مؤكداً أنه لم يرَ منه طوال سنوات معرفته به إلا كل حب وخير.
هذا النعي الصادق لاقى تفاعلاً واسعاً من الجمهور والمتابعين، الذين تسابقوا في تقديم العزاء عبر منصات التواصل الاجتماعي. السيرة الطيبة التي تركها السيد عمر بدر كانت واضحة في حجم الحزن الذي ساد بين من عرفوه، ومن لم يعرفوه، حيث عرف عنه التواضع والابتعاد عن صخب الأضواء والشهرة رغم النجاح الكبير الذي وصلت إليه ابنته وصهره.
يعيش الجمهور مع مي عمر هذه الأيام قصة كفاح بطلتها في مسلسل “الست موناليزا” الذي يعرض ضمن السباق الرمضاني وتدور أحداثه في مدينة الإسماعيلية. وبينما كان الجميع يتابع تألقها الفني وصعودها في قائمة التريند، جاء خبر وفاة والدها ليقلب الموازين ويحول مشاعر الفرح بالنجاح إلى مشاعر مواساة ومشاركة في الأحزان.
المسلسل الذي يشارك في بطولته نخبة من النجوم مثل سوسن بدر وأحمد مجدي، حقق صدى واسعاً في الحلقات الأولى، ولكن كواليس العمل شهدت توقفاً معنوياً تقديراً للظرف الإنساني الصعب الذي تمر به بطلة العمل. إن فقدان الأب هو غياب لأهم مرجع عاطفي في حياة الإنسان، ومي عمر التي لطالما كان والدها فخوراً بها، تودعه اليوم وهي في قمة عطائها الفني.
يبقى ألم الفراق صعباً ومهما بلغت درجات النجاح يظل وجود الأب هو الأمان الحقيقي. خالص التعازي للفنانة مي عمر وأسرتها في مصابهم، وللمجتمع الفني الذي فقد برحيل السيد عمر بدر شخصية إنسانية كانت تتسم بالرقي والمودة، سائلين المولى عز وجل أن يلهم أهله الصبر واليقين في هذه الأوقات الصعبة.
تحولات مفاجئة وصراعات نفسية معقدة شهدتها الحلقة الثامنة من مسلسل "فن الحرب"، حيث بدأت تتضح…
تحولت شركة OpenAI إلى مغناطيس بشري يجذب ألمع العقول من كافة أنحاء العالم، ولم يعد…
نجحت مؤسسة "مانشيت" في فرض سيطرتها على جوائز التفوق لعام 2025 التي تمنحها رابطة النقاد…
ينتظر عشاق كرة القدم مواجهة قوية تجمع بين النصر والنجمة مساء اليوم الأربعاء، في لقاء…
يتحرك الملف النووي الإيراني نحو واجهة الأحداث مجدداً مع أنباء عن تحركات دبلوماسية مكثفة تجري…
بدأت تعاملات الصباح اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 بحالة من الهدوء الملحوظ في سوق الصرف…