بصراحة مفرطة وتلقائية جذبت قلوب المتابعين، فتحت الفنانة الشابة دنيا سامي قلبها للجمهور في أحدث ظهور إعلامي لها، لتقرر التخلي عن القشور والحديث عن عيوبها ومخاوفها قبل نجاحاتها. دنيا التي استضافتها الإعلامية خلود نادر في برنامج “أكتر حاجة” عبر إذاعات راديو النيل، رسمت صورة مغايرة تماماً لشخصيتها، بعيداً عن الكاميرات والأدوار الكوميدية التي اعتاد عليها المشاهد.
في قلب الدردشة العفوية، لم تخجل دنيا سامي من مواجهة نفسها أمام الميكروفون، حيث اعترفت صراحة برغبتها القوية في التخلص من “العصبية الزائدة” التي تراها أكثر عادة سلبية تلازمها. وبقدر ما كانت صريحة في عيوبها، كانت محبة لصفاتها الإيجابية، خاصة ميلها الفطري لمساعدة الغير وحب الخير، مؤكدة أن شعورها الحقيقي بالسعادة لا يأتي إلا بالاطمئنان على أسرة هي كل عالمها.
وعندما تطرق الحديث إلى المشاعر العميقة، كشفت دنيا عن خوف دفين يسكن داخلها، واصفة إياه بـ “فوبيا الغدر”، وهو الأمر الذي يجعلها تتحفظ في علاقاتها أحياناً. ورداً على سؤال حول علاقتها بالحياة الطبيعية والمنزل، فاجأت الجمهور بالاعتراف بأنها لا علاقة لها بالمطبخ من قريب أو بعيد، بل وأكدت أنها لا تحب الطبخ نهائياً، مفضلة الاستمتاع بمشروبها الرمضاني المفضل “البلح باللبن” بعيداً عن كواليس غسل الصحون وتجهيز الوجبات.
الحياة المهنية لدنيا لم تكن وليدة الصدفة، بل كان وراءها “عراب” آمن بموهبتها. دنيا تحدثت بامتنان كبير عن الدكتور أشرف زكي، موضحة أنه كان السبب الرئيسي في دخولها المعهد العالي للفنون المسرحية بعد تشجيع وإصرار منه، وهي الخطوة التي وصفتها بأنها نقطة التحول الكبرى في مسيرتها.
حب دنيا للتراث والقديم يطغى على ذوقها الفني، فهي تعيش في فلك الأفلام والأغاني الكلاسيكية. أما السفر، فله حكاية خاصة معها، حيث أكدت أن المغرب هو البلد الأقرب لقلبها بعد مصر، واصفة إياه بأنه بلد يمتلك “سحراً خاصاً” تشعر به منذ اللحظة التي تضع فيها قدمها خارج المطار وحتى العودة.
من الشخصية إلى المهنية، يبدو أن عام 2026 يحمل الكثير من المفاجآت لدنيا سامي، حيث تقتحم الموسم الرمضاني المقبل بعملين من العيار الثقيل تحت مظلة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية. العمل الأول هو مسلسل “النص الثاني” الذي يجمعها بالفنان الكوميدي أحمد أمين. المسلسل تدور أحداثه في فترة الحرب العالمية الثانية حول شخصية “عبد العزيز النص” الذي يسعى لحماية ابنه وتشكيل فريقه القديم في قالب يمزج بين التجسس والكوميديا التاريخية.
أما الرهان الثاني لدنيا فيكون في مسلسل “فن الحرب” بجانب النجم يوسف الشريف. هذا المسلسل يأخذ طابعاً اجتماعياً مشوقاً، حيث تجسد دنيا دوراً ضمن قصة شاب يترك تجارة والده ليحقق حلمه في التمثيل، لكنه يجد نفسه متورطاً في رحلة انتقام وكشف حقائق بعد وفاة والده في قضية نصب غامضة.
دنيا سامي اليوم لا تقدم نفسها فقط كممثلة تتقن التحول بين الشخصيات، بل كإنسانة تدرك أن صراحتها هي أقصر طريق لقلب الجمهور، بانتظار ما ستقدمه في ماراثون الدراما القادم لتؤكد جدارتها بمحبة “حصى الأرض” الذي تدعو لها بها والدتها دائماً.
تحولات مفاجئة وصراعات نفسية معقدة شهدتها الحلقة الثامنة من مسلسل "فن الحرب"، حيث بدأت تتضح…
تحولت شركة OpenAI إلى مغناطيس بشري يجذب ألمع العقول من كافة أنحاء العالم، ولم يعد…
نجحت مؤسسة "مانشيت" في فرض سيطرتها على جوائز التفوق لعام 2025 التي تمنحها رابطة النقاد…
ينتظر عشاق كرة القدم مواجهة قوية تجمع بين النصر والنجمة مساء اليوم الأربعاء، في لقاء…
يتحرك الملف النووي الإيراني نحو واجهة الأحداث مجدداً مع أنباء عن تحركات دبلوماسية مكثفة تجري…
بدأت تعاملات الصباح اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 بحالة من الهدوء الملحوظ في سوق الصرف…