شهدت الأسواق المالية في مصر حالة من الترقب مع بداية تعاملات اليوم الأربعاء، 25 فبراير 2026، حيث سجلت أسعار العملات الأجنبية والعربية مستويات جديدة مقابل الجنيه المصري في البنوك العاملة والقطاع المصرفي. تبرز هذه التحركات في وقت حساس يتابع فيه المواطنون والمستثمرون عن كثب أي تغير يطرأ على قيمة العملات، خاصة الدولار الأمريكي والعملات العربية والأوروبية، لما لها من انعكاسات مباشرة على حركة الاستيراد وتكاليف المعيشة اليومية.
تخضع اللوحة السعرية في البنوك لعدة عوامل متداخلة، تبدأ من سياسات البنك المركزي المصري وقرارات لجنة السياسة النقدية بشأن أسعار الفائدة، وصولاً إلى حجم التدفقات النقدية من الخارج. كما تلعب الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة دوراً لا يمكن إغفاله في رصانة أو تذبذب الجنيه أمام سلة العملات الدولية.
سجل الدولار الأمريكي، وهو العملة الأكثر طلباً في الأسواق، سعراً بلغ 47.88 جنيه للشراء، بينما وصل سعر البيع إلى 48.98 جنيه، مما يعكس حالة من الاستقرار النسبي التي يسعى البنك المركزي للحفاظ عليها. أما اليورو الأوروبي، فقد تحركت أسعاره لتسجل 56.36 جنيه عند الشراء، و56.65 جنيه للبيع، وهو ما يجعل مراقبي السوق في حالة انتباه دائم لتقلبات العملة الموحدة داخل القارة العجوز وأثرها المحتلم على السوق المحلى.
لم يكن الجنيه الإسترليني بعيداً عن هذه التحركات، إذ بلغ سعره اليوم 64.59 جنيه للشراء و64.93 جنيه للبيع، محتفظاً بمكانته كأغلى العملات الأجنبية قيمة مقارنة بالدولار واليورو. هذه الأرقام تعكس التوازن الحالي الذي تحاول البنوك تحقيقه من خلال تلبية احتياجات العملاء من العملات الصعبة وتوفير السيولة اللازمة للعمليات التجارية المختلفة.
على صعيد العملات العربية، يتصدر الدينار الكويتي المشهد دائماً بقيمته المرتفعة، حيث سجل اليوم 154.42 جنيه للشراء و157.05 جنيه للبيع. أما الريال السعودي، الذي يحظى باهتمام كبير نظراً لاقتراب مواسم السفر والتبادل التجاري الواسع مع المملكة، فقد استقر عند مستوى 12.72 جنيه للشراء و12.79 جنيه للبيع، وهي مستويات مقبولة لدى المتعاملين في السوق.
بالانتقال إلى الدرهم الإماراتي، فقد أظهرت شاشات التداول سعراً وصل إلى 13.02 جنيه للشراء و13.06 جنيه للبيع، في حين سجل الريال القطري تبايناً ملحوظاً بين سعري الشراء والبيع، حيث بلغ 12.15 جنيه للشراء ووصل إلى 13.16 جنيه للبيع. هذا التفاوت قد يرجع إلى آليات عرض وطلب محددة داخل القنوات المصرفية الرسمية خلال الساعات الأولى من صباح اليوم.
يرى المحللون أن الجنيه المصري يتحرك حالياً وفق نظام مرن يتأثر بشكل مباشر بالعرض والطلب، بالإضافة إلى مدى توفر المصادر الدولارية التقليدية مثل قناة السويس، السياحة، وتحويلات المصريين بالخارج. كلما زادت هذه التدفقات، استطاعت العملة المحلية الصمود أمام العملات الأجنبية، والعكس صحيح في حال حدوث هزات اقتصادية عالمية تؤثر على حركة رؤوس الأموال الساخنة أو الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
ستبقى أعين المتعاملين موجهة نحو التقارير الدورية التي تصدر عن الجهات الاقتصادية الرسمية، حيث تمثل هذه الأرقام بوصلة للمستوردين لتحديد تكلفة سلعهم، وللمدخرين الذين يسعون لحماية قيمة أموالهم عبر تنويع محافظهم المالية بين الجنيه والعملات ذات الثبات النسبي. تظل المتابعة اليومية للأسعار هي الوسيلة الأدق لاتخاذ قرارات مالية سليمة في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
استيقظت جماهير نادي بنفيكا البرتغالي على خبر غير سار قبل الموقعة المرتقبة أمام ريال مدريد،…
يتأهب عشاق النادي الكتالوني لموقعة كروية من العيار الثقيل، حيث يحمل البرازيلي رافينيا، جناح برشلونة،…
ضجت قاعات الاحتفال بأجواء من الحماس والوفاء خلال ليلة "جوائز فري فاير 2025"، التي تحولت…
تتصدر النجمة هند صبري سباق الدراما الرمضاني بعمل استثنائي يعيدنا إلى أجواء الأحياء الشعبية القديمة،…
تقف الحكومة المصرية اليوم أمام تحديات اقتصادية واجتماعية تتطلب قرارات حاسمة وتحركات سريعة على الأرض،…
أشعلت شركة "Tencent" حماس الملايين من عشاق الألعاب القتالية حول العالم بعد إطلاقها الرسمي لتحديث…