بداية قوية تشهدها أسواق الصاغة اليوم الأربعاء 25 فبراير، حيث سيطر الارتباك والترقب على حركة البيع والشراء بعد تسجيل أسعار الذهب لمستويات مفاجئة. الصدمة السعرية الحالية جاءت عقب كسر المعدن الأصفر لمستويات دعم فنية كانت تعتبر صمام أمان للمستثمرين، مما أدى إلى حالة من الحذر الشديد بين المواطنين الراغبين في الاقتناء أو البيع في ظل هذه التقلبات الدراماتيكية التي تعصف بالسوق المحلي.
استقرت أسعار الذهب في مستهل التعاملات عند أرقام تاريخية، حيث بلغ سعر جرام الذهب من عيار 21، وهو الأكثر طلباً وانتشاراً في الأسواق المصرية، نحو 6990 جنيهاً. أما الراغبون في اقتناء السبائك والقطع الفاخرة، فقد سجل عيار 24 سعراً وصل إلى 7988 جنيهاً للجرام الواحد. وبالانتقال إلى عيار 18، الذي يلقى رواجاً كبيراً في محلات المجوهرات نظراً لتنوع أشكاله، فقد استقر سعره عند 5991 جنيهاً، بينما قفز سعر الجنيه الذهب ليصل إلى 55920 جنيهاً، وهذا السعر لا يشمل المصنعية أو الضريبة المقررة.
هذه الأرقام تعكس حجم الضغط الكبير الذي يواجهه السوق حالياً، خاصة أن الذهب مر بموجة ارتفاع قياسية خلال الأيام القليلة الماضية قبل أن يبدأ في دخول منطقة التذبذب. المتعاملون في الصاغة يراقبون الشاشات لحظة بلحظة، فالأسعار لم تعد مستقرة ليوم كامل، بل تتغير بين الساعة والأخرى تأثراً بحركة العرض والطلب وحالة الشد والجذب التي يشهدها سعر الصرف والبورصات العالمية.
عند الحديث عن شراء الذهب، لا يتوقف الأمر عند السعر الخام السائد في البورصة، إذ يواجه المستهلك تكاليف إضافية تتمثل في المصنعية والدمغة وضريبة القيمة المضافة. هذه التكاليف تختلف بشكل كبير بين محل وآخر وبين عيار وآخر، مما يجعل السعر النهائي للجرام يتجاوز الأرقام المعلنة بمسافات متفاوتة. الأسواق تشهد الآن حالة من الترقب، حيث يخشى البعض من استمرار الصعود فيلجؤون للشراء، بينما يفضل فريق آخر الانتظار لعل الأسعار تشهد تراجعاً بعد موجة الارتفاع العنيفة.
الخبراء في سوق الصاغة يشيرون دائماً إلى أن الذهب يظل الملاذ الآمن، لكن التقلبات الحادة التي نراها اليوم تجعل من الصعب التنبؤ بالخطوة القادمة. كسر مستويات الدعم المهمة الذي حدث مؤخراً قد يفتح الباب أمام تحركات سعرية جديدة لم تكن متوقعة، وهو ما يفسر حالة الههدوء النسبي في حركة البيع مقارنة بالأيام الماضية، إذ يفضل الكثيرون متابعة المشهد من بعيد قبل اتخاذ قرار استثماري كبير قد يكلفهم الكثير في حال حدوث تصحيح سعري مفاجئ.
الارتباط بين سعر الذهب في مصر والسعر العالمي يبقى قائماً ومؤثراً، لكن العوامل المحلية تلعب الدور الأكبر في تحديد السعر داخل الصاغة. التغيرات المستمرة في القوة الشرائية، وحجم المعروض من السبائك والعملات الذهبية، كلها عناصر تساهم في رسم الخريطة السعرية الحالية. التقرير اللحظي للأسعار يوضح أننا أمام مرحلة انتقالية في سوق المعادن النفيسة، حيث يتأثر السعر الفوري للذهب عالمياً بالأحداث الاقتصادية الكبرى، وهو ما ينعكس مباشرة على تجار الجملة في مصر وصولاً إلى المستهلك النهائي.
يبقى الذهب هو المحرك الأساسي للاقتصاد الموازي ومدخرات الأسر، ولذلك فإن أي تحرك بسيط في السعر يلقى صدىً واسعاً في الشارع. ومن المتوقع أن تستمر هذه الحالة من عدم الاستقرار السعري حتى يستقر السوق عند نقاط دعم جديدة تعيد الثقة للمشترين. الأسعار الحالية تضع الجميع، سواء كانوا تجاراً أو مستثمرين أو حتى مواطنين عاديين، أمام تحدي متابعة التحديثات الدورية للبقاء على اطلاع دائم بتطورات الذهب التي تتبدل بين لحظة وضحاها.
يترقب ملايين اللاعبين حول العالم بشغف وصول التحديث القادم للعبة القتالية الأشهر "ببجي موبايل" (PUBG…
يستعد المشاهد العربي لاستقبال عمل درامي من نوع خاص في موسم رمضان 2026، حيث يأتي…
قفزت أسعار الذهب في السوق المحلية بمصر خلال تعاملات اليوم الأربعاء إلى مستويات تاريخية غير…
صدمة نفسية عاشها الجمهور مع شخصية محمد فخر التي يجسدها الفنان أحمد رمزي ضمن أحداث…
لطالما كان تشخيص أمراض النخاع الشوكي سباقاً مع الزمن، حيث تكمن الصعوبة دائماً في اكتشاف…
شهدت تعاملات اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 استقراراً ملحوظاً في سعر صرف الدولار الأمريكي أمام…