وسط حفاوة كبيرة بمشروبات رمضان التقليدية، سلط برنامج “طاسة الـ AI” الضوء على واحد من الكنوز المنسية على المائدة المصرية، وهو مشروب الكركديه أو “العناب” كما يطلق عليه البعض. هذا المشروب الذي يجمع بين اللون القرمزي الساحر والمذاق المنعش، يعد رفيقاً مثالياً للصائمين في أيام الحر، خاصة حين يتم تقديمه بلمسة مثلجة تخفف من عناء الصيام وتمنح الجسم حيوية فورية.
تعود أصول الكركديه عالية الجودة إلى بلاد النوبة الأصيلة، حيث تعد الموطن الأساسي لزراعته وإنتاجه بأفضل المواصفات. وعلى الرغم من بساطة تحضيره، إلا أن قيمته الغذائية والجمالية تتجاوز الكثير من المشروبات المصنعة. يُعرف الكركديه بقدرته الفائقة على الانتعاش إذا قُدم بارداً مع مكعبات الثلج، وهو ما يجعله منافساً قوياً لأشهر عصائر رمضان التقليدية التي قد تسيطر على السفرة وتجعل البعض يتناساه.
تعتمد طريقة تحضير هذا المشروب على خطوات تشبه إلى حد كبير إعداد الشاي؛ حيث يمكن غليه ثم تركه ليبرد تماماً قبل وضعه في الثلاجة، أو اللجوء لطريقة “النقع” للحصول على طعم أكثر حدة وتركيزاً. تعددت مسمياته واختلف توقيت تقديمه، لكنه يظل رمزاً للضيافة المصرية الأصيلة، وقادراً على تزيين أكواب العصير بلونه الياقوتي الجذاب الذي يفتح الشهية قبل البدء في تناول وجبة الإفطار.
بعيداً عن المذاق، يحمل الكركديه في طياته فوائد صحية تجعله اختياراً ذكياً لمن يبحثون عن راحة الجسم بعد ساعات الصيام الطويلة. يساعد تناول هذا المشروب على تعزيز الشعور بالاسترخاء والهدوء، مما يقلل من التوتر المصاحب لضغوط اليوم. كما يلعب دوراً حيوياً في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وهي ميزة تجعل الأطباء ينصحون به دائماً كبديل طبيعي للمشروبات الغازية أو المحلاة صناعياً.
لا يقتصر تناول الكركديه على كونه مشروباً بارداً فقط، بل يمكن احتساؤه دافئاً في السهرات الرمضانية، حيث يعمل في حالته الساخنة على تدفئة الجسم ومنحه شعوراً بالراحة والسكينة. هذا التنوع في طرق التناول يجعله مناسباً لكل الأذواق ولجميع الأوقات، سواء في ذروة الظهيرة كمرطب، أو بعد صلاة التراويح كمشروب مهدئ للأعصاب يساعد على الهضم السلس.
يأتي عرض هذه المعلومات ضمن حلقة جديدة من برنامج “طاسة الـ AI”، الذي يمثل خطوة متقدمة في عالم الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى التلفزيوني. البرنامج يعتمد كلياً في تنفيذه على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليقدم نصائح المطبخ وأسرار التغذية برؤية عصرية ومبتكرة تتماشى مع تطور التكنولوجيا في عام 2024.
البرنامج الذي يطل على الجمهور يومياً في تمام الساعة الثالثة عصراً، يعكس كيف يمكن دمج الأدوات التقنية الحديثة مع النصائح التراثية واليومية التي تهم كل بيت. من خلال ورشة عمل قادها الزميل محمد مصطفى في التنفيذ والزميلة سما سعيد في كتابة السيناريو، نجح العمل في تقديم وجبة معلوماتية خفيفة وسريعة تتناسب مع طبيعة المشاهد الذي يفضل المحتوى المختصر والمفيد عبر الهاتف المحمول.
يظل الكركديه النوبي هو البطل الحقيقي الذي لا يغيب عن الذاكرة مهما ظهرت من أصناف جديدة، فهو يجمع بين الصحة والطعم والتراث في كوب واحد يروي عطش الصائمين بلمسة مصرية خالصة.
تحولات مفاجئة وصراعات نفسية معقدة شهدتها الحلقة الثامنة من مسلسل "فن الحرب"، حيث بدأت تتضح…
تحولت شركة OpenAI إلى مغناطيس بشري يجذب ألمع العقول من كافة أنحاء العالم، ولم يعد…
نجحت مؤسسة "مانشيت" في فرض سيطرتها على جوائز التفوق لعام 2025 التي تمنحها رابطة النقاد…
ينتظر عشاق كرة القدم مواجهة قوية تجمع بين النصر والنجمة مساء اليوم الأربعاء، في لقاء…
يتحرك الملف النووي الإيراني نحو واجهة الأحداث مجدداً مع أنباء عن تحركات دبلوماسية مكثفة تجري…
بدأت تعاملات الصباح اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 بحالة من الهدوء الملحوظ في سوق الصرف…