أحدثت وزارة التعليم نقلة نوعية في المشهد التربوي داخل المملكة العربية السعودية، حيث بات نظام نور يمثل الشريان النابض للعملية التعليمية، والوسيلة الأسرع التي تربط البيت بالمدرسة بضغطة زر واحدة. ومع اقتراب مواعيد الاختبارات أو صدور النتائج، يتصدر البحث عن كيفية الوصول إلى الدرجات قائمة اهتمامات الأسر السعودية، رغبةً في الاطمئنان على مسيرة أبنائهم وبناتهم التعليمية وضمان مستقبلهم الدراسي.
هذا النظام لا يقتصر فقط على كونه مستودعاً للبيانات، بل هو أداة مراقبة ذكية تسمح لكل ولي أمر بأن يكون شريكاً حقيقياً في تطوير مستوى الطالب، من خلال رصد الغياب والحضور، والاطلاع الفوري على التقارير الدورية التي تعكس مدى استيعاب المناهج الدراسية المقررة لهذا العام.
عندما تعلن وزارة التعليم عن ظهور النتائج، يمر أولياء الأمور والطلاب بخطوات تقنية بسيطة وواضحة تضمن لهم الحصول على المعلومة من مصدرها الرسمي والوحيد. تبدأ العملية بزيارة الموقع الإلكتروني لنظام نور، حيث يتطلب الأمر إدخال بيانات الدخول بدقة، وهي اسم المستخدم وكلمة المرور المسجلة مسبقاً. وفي حال فقدان هذه البيانات، يوفر النظام خيارات ميسرة لاستعادتها عبر البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف المرتبط بالحساب.
بمجرد الدخول إلى واجهة المستخدم، تظهر قائمة غنية بالخيارات، وهنا يتوجه المستخدم مباشرة إلى أيقونة نتائج الطلاب. تفتح هذه الصفحة شاشة جديدة تطلب تحديد العام الدراسي والفصل المطلوب، وبعد الضغط على أيقونة البحث أو عرض النتيجة، تظهر أمام القارئ لوحة مفصلة تحتوي على كافة المواد الدراسية، والدرجات المكتسبة في الاختبارات التحريرية وأعمال السنة، بالإضافة إلى التقدير العام الذي حصل عليه الطالب سواء كان ممتازاً أو جيداً جداً وما يليه من تقديرات.
لا يتوقف طموح الطلاب وأولياء الأمور عند معرفة الدرجات فقط، بل يمتد إلى معرفة “الخلاصة” المتمثلة في النسبة المئوية التي تحدد الترتيب والمستوى العام مقارنة بالأقران. يوفر نظام نور ميزة استخراج النسبة المئوية بدقة شديدة، حيث يمكن للمستخدم الانتقال إلى قسم التقارير الموجود في القائمة الجانبية، ومن ثم اختيار “كشف درجات الطالب” أو “إشعار بنتيجة الطالب”.
داخل هذه التقارير، يظهر رسم بياني وجداول توضح النسبة المئوية التقريبية والنهائية، ويستعرض النظام أيضاً ما يسمى بـ “الشعار الأكاديمي” الذي يحلل بمزيد من التفصيل الأداء الأكاديمي للطالب. هذه الجزئية تساعد كثيراً في فهم المواد التي يتفوق فيها الطالب والمواد التي قد يحتاج فيها إلى دروس تقوية أو دعم إضافي قبل الانتقال للمرحلة الدراسية التالية.
يمثل نظام نور ركيزة أساسية في توجه المملكة نحو التحول الرقمي الشامل وفق رؤية 2030، حيث نجح في إلغاء البيروقراطية التعليمية القديمة. الآن، يستطيع المعلم رصد الدرجات في لحظتها، ويستطيع قائد المدرسة مراقبة الجودة بفعالية، بينما يتمكن ولي الأمر من متابعة كل شاردة وواردة تخص ابنه دون الحاجة لزيارة المدرسة بشكل متكرر.
هذه الشفافية الرقمية خلقت بيئة تنافسية صحية بين الطلاب، حيث يدركون أن نتائجهم موثقة ومتاحة بشكل آني، مما يدفعهم لبذل المزيد من الجهد. كما أن النظام يسهل عمليات النقل المدرسي، وتسجيل الطلاب المستجدين في الصف الأول الابتدائي ورياض الأطفال، مما يجعله منصة شاملة تخدم الطالب منذ خطواته الأولى في سلك التعليم وحتى تخرجه من المرحلة الثانوية.
في نهاية المطاف، يبقى نظام نور هو المرجع الموثوق الذي يجمع أطراف العملية التعليمية في منصة واحدة، مما يضمن تدفق المعلومات بسلاسة ويحقق الهدف الأسمى وهو رفع جودة التعليم السعودي إلى مستويات عالمية، وتوفير وقت وجهد كافة المستفيدين عبر خدمات إلكترونية متطورة وميسرة.
شهد قطاع الأثاث المصري قفزة تاريخية غير مسبوقة خلال عام 2025، حيث تمكنت المصانع الوطنية…
تحركات مفاجئة شهدتها أسعار العملات الأجنبية في البنوك المصرية مع بداية التعاملات الصباحية اليوم الأربعاء…
تشهد أسواق مواد البناء في مصر حالة من الهدوء الملحوظ خلال تعاملات اليوم الأربعاء 25…
يبدو أن سوق الانتقالات الإيطالية على أعتاب صفقة كبرى قد تعيد ترتيب أوراق حراسة المرمى…
أعلن أسطورة الكريكيت العالمي، الأسترالي بريت لي، عن اتخاذ خطوة كبرى في حياته الشخصية بالانتقال…
يواصل الذهب رحلة صعوده المثيرة للاهتمام، محققاً مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، وهو أمر يعكس…