شهدت أسعار الذهب في مصر حالة من التباين الملحوظ خلال تعاملات اليوم الأربعاء، متأثرة بالتحركات المستمرة لسعر الأوقية في البورصات العالمية. ونشر موقع البورصة المصرية تحديثاً جديداً للأسعار الاسترشادية التي تعكس حركة العرض والطلب في السوق المحلي، حيث كشفت الأرقام عن مستويات سعرية جديدة تهم شريحة كبيرة من المستثمرين والمواطنين الراغبين في ادخار أموالهم في المعدن الأصفر، خصوصاً مع التغييرات السريعة التي تطرأ على الأسواق الدولية حالياً.
أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن البورصة المصرية أن سعر العرض لجرام الذهب من عيار 24، وهو السعر الذي تشتري به المحلات من المستهلك، سجل نحو 7958 جنيهاً. وفي المقابل، جاء سعر الطلب الذي يمثل سعر البيع للمستهلك عند مستوى 8023 جنيهاً. هذه الأرقام تعد مؤشراً أساسياً للسوق، حيث يعتمد عليها التجار في تسعير المشغولات الذهبية والسبائك الخام التي تحظى بطلب مرتفع للغاية في الآونة الأخيرة نظراً لنقائها الشديد.
وبالنظر إلى العيارات الأكثر تداولاً في الأسواق الشعبية ومحلات الصاغة، كشفت الحسابات الاسترشادية أن سعر جرام الذهب عيار 21 وصل إلى نحو 7024 جنيهاً عند البيع للمستهلك. ويعد هذا العيار هو المقياس الرئيسي لحركة السوق في مصر ومؤشراً قوياً على القوة الشرائية. أما الجرام من عيار 18، والذي يفضله الكثير من الشباب لجمال تصميماته وخفة وزنه، فقد سجل سعره اليوم نحو 6021 جنيهاً، مما يجعله خياراً متاحاً لمن يبحث عن الأناقة بسعر أقل نسبياً من العيارات الثقيلة.
لم تتوقف التحديثات عند حدود الجرامات فقط، بل امتدت لتشمل الجنيه الذهب الذي سجل مستوى 56192 جنيهاً وفقاً للأسعار المعلنة. ويعتبر الجنيه الذهب من أهم الأدوات الادخارية التي يلجأ إليها المصريون لحفظ قيمة مدخراتهم من التضخم، نظراً لمصنعيتة المنخفضة مقارنة بالمشغولات الذهبية التقليدية. وترتبط هذه القمة السعرية ارتباطاً وثيقاً بسعر الأوقية عالمياً، والتي تتأثر هي الأخرى بقرارات البنوك المركزية الكبرى وتوقعات أسعار الفائدة والتوترات الاقتصادية التي تسيطر على المشهد العالمي.
تعمل البورصة المصرية على توفير هذه الأسعار الاسترشادية بانتظام بهدف خلق نوع من الشفافية في السوق المحلي، ومنع التلاعب في الأسعار الذي قد يحدث نتيجة الشائعات أو تذبذب سعر الصرف. وتأتي هذه الخطوات بالتزامن مع جهود الدولة لتحسين ترتيب مصر في المؤشرات الدولية، مثل مؤشر “فوتسي راسل” للأسواق الناشئة، مما يعزز من ثقة المستثمرين الأجانب والمحليين في آليات التسعير المتبعة داخل البورصة المصرية والجهات التنظيمية التابعة لها.
الظروف الحالية في سوق الذهب تتطلب من المتابعين والراغبين في الشراء مراقبة الشاشات العالمية بدقة، لأن أي تغير طفيف في سعر الأوقية بالدولار ينعكس فوراً على الأسعار في القاهرة. وبناءً على المعطيات الحالية، يظل الذهب هو الملاذ الآمن المفضل للكثيرين، رغم الارتفاعات الكبيرة التي سجلها في الفترات الأخيرة، حيث تظل التوقعات تشير إلى استمرار التذبذب السعري طالما بقيت العوامل الاقتصادية العالمية غير مستقرة.
شهد قطاع الأثاث المصري قفزة تاريخية غير مسبوقة خلال عام 2025، حيث تمكنت المصانع الوطنية…
تحركات مفاجئة شهدتها أسعار العملات الأجنبية في البنوك المصرية مع بداية التعاملات الصباحية اليوم الأربعاء…
تشهد أسواق مواد البناء في مصر حالة من الهدوء الملحوظ خلال تعاملات اليوم الأربعاء 25…
يبدو أن سوق الانتقالات الإيطالية على أعتاب صفقة كبرى قد تعيد ترتيب أوراق حراسة المرمى…
أعلن أسطورة الكريكيت العالمي، الأسترالي بريت لي، عن اتخاذ خطوة كبرى في حياته الشخصية بالانتقال…
يواصل الذهب رحلة صعوده المثيرة للاهتمام، محققاً مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، وهو أمر يعكس…