بشكل رسمي.. جلسة استماع للجيش الملكي في أزمة مباراة الأهلي الخميس لحسم القرار النهائي

تطورت ملامح الأزمة المشتعلة بين النادي الأهلي والجيش الملكي المغربي بشكل سريع، بعد الأحداث التي رافقت مباراتهما الأخيرة في ختام دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا. وتتجه الأنظار الآن صوب مقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، حيث بدأت التحركات الرسمية للفصل في الشكوى المقدمة من الجانب المغربي، وسط حالة من الترقب لجماهير الناديين حول العقوبات المنتظرة التي قد تطال القلعة الحمراء نتيجة التصرفات الجماهيرية في استاد القاهرة.

كواليس شكوى الجيش الملكي وقرار الكاف المرتقب

بداية القصة تعود إلى ليلة المباراة التي حبست الأنفاس في القاهرة، حين توقفت المواجهة في أكثر من مناسبة بسبب قيام قطاع من جماهير الأهلي بإلقاء زجاجات المياه نحو أرضية الملعب. هذا التصرف دفع إدارة نادي الجيش الملكي إلى عدم الصمت والتحرك الفوري لحفظ حقوق فريقها، من خلال تقديم احتجاج رسمي مدعوم بوقائع موثقة لما حدث خلال اللقاء.

الأخبار القادمة من المغرب تؤكد أن الاتحاد الأفريقي حدد موعداً رسمياً غداً الخميس للاستماع إلى دفوعات مسؤولي الجيش الملكي. تأتي هذه الخطوة كإجراء قانوني متبع قبل إصدار أي قرارات تأديبية، حيث يسعى النادي المغربي لإثبات أن الأجواء التي أقيمت فيها المباراة لم تكن مثالية، وأثرت على سير اللقاء وتنافسية اللاعبين فوق الميدان.

نتائج موقعة القاهرة وتأثيرها على ترتيب المجموعة

المباراة التي أثارت هذا الجدل الكبير انتهت بالتعادل السلبي، وهي نتيجة كانت كافية للنادي الأهلي ليؤكد صدارته للمجموعة الثانية ويضمن المرور إلى الأدوار الإقصائية من موقع القمة. في المقابل، حصل الجيش الملكي على نقطة ثمينة من قلب القاهرة، جعلته يرافق بطل أفريقيا إلى ربع النهائي كوصيف للمجموعة، ليثبت الفريق المغربي قوته وجدارته بالمنافسة هذا الموسم.

رغم أن الفريقين ضمنا التأهل فعلياً، إلا أن الأحداث التي رافقت الدقائق التسعين جعلت الصعود يمر بطعم القلق للإدارة الأهلية. وتخشى جماهير الأحمر أن تصدر عقوبات قاسية تشمل غرامات مالية ضخمة أو حرمان الفريق من جماهيره في المباريات المصيرية القادمة، خاصة وأن الفريق مقبل على مواجهات لا تقبل القسمة على اثنين في مشوار الحفاظ على لقبه القاري.

طريق الأهلي والجيش الملكي في ربع نهائي الأبطال

بعيداً عن أروقة لجنة الانضباط، أسفرت قرعة دور الثمانية عن صدامات من العيار الثقيل للطرفين. النادي الأهلي وجد نفسه في مواجهة كلاسيكية متجددة أمام الترجي التونسي، وهو لقاء يحمل دائماً طابعاً خاصاً وإثارة لا تنتهي. بينما سيعود فريق الجيش الملكي إلى الملاعب المصرية مرة أخرى، ولكن هذه المرة لمواجهة نادي بيراميدز في اختبار صعب يطمح فيه المغاربة لمواصلة مغامرتهم القوية في البطولة.

ينتظر الوسط الرياضي الأفريقي ما ستسفر عنه جلسة الاستماع غداً، فالعقوبات المتوقعة قد ترسم ملامح الحضور الجماهيري في ربع النهائي. ويسعى الأهلي حالياً لتجهيز ملف قانوني قوي للرد على شكوى الجيش الملكي، محاولاً تخفيف وطأة القرارات المنتظرة وضمان وجود أنصاره في الموقعة المرتقبة أمام الترجي، والتي تتطلب حشداً جماهيرياً كبيراً لدعم الفريق في رحلة البحث عن النجمة الأفريقية الجديدة.

محرر أخبار بشغف كبير لتغطية الأحداث السياسية والاقتصادية بشكل واضح ودقيق، هدفي دايمًا أقدم لك تقارير وتحليلات موثوقة تساعدك تفهم الأخبار بعمق وبأسلوب بسيط وموضوعي.