شهدت أسواق الصرف في مصر تحركات جديدة وجاءت نتائج الختام اليوم الأربعاء لتكشف عن موجة صعود ثانية للعملة الأمريكية أمام الجنيه المصري، حيث سجل الدولار ارتفاعاً ملحوظاً في 11 بنكاً عاملاً في السوق المحلية، مواصلاً زحفه نحو مستويات أعلى بعد الزيادة التي تحققت بالأمس، وهو ما يضع السوق في حالة ترقب شديد لما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
كان الجنيه المصري قد فقد نحو 17 قرشاً من قيمته خلال تعاملات أمس الثلاثاء، ليعود اليوم ويستكمل رحلة التراجع أمام الدولار، وهذا التحرك المتتالي يثير تساؤلات المتابعين حول نقطة الاستقرار القادمة وما إذا كان هذا الارتفاع سيتوقف عند هذا الحد أم سيمتد لنهاية الأسبوع.
تربع مصرف أبوظبي الإسلامي على عرش أعلى البنوك التي رفعت سعر العملة الخضراء، حيث قفز السعر لديه بمقدار 25 قرشاً دفعة واحدة، ليصل سعر الشراء إلى 48.12 جنيه، بينما سجل للبيع 48.22 جنيه، وهي التحركات الأكبر بين كافة البنوك المشاركة في رصد اليوم.
وعلى صعيد البنوك الحكومية الكبرى، سجل البنك الأهلي المصري وبنك مصر زيادة طفيفة لكنها مؤثرة بلغت 3 قروش، ليصبح السعر 47.88 جنيه للشراء و47.98 جنيه للبيع، وسار بنك فيصل الإسلامي على نفس الوتيرة بزيادة قيمتها 3 قروش أيضاً، مما يعكس حالة من التوافق في تسعير العملة داخل المؤسسات المصرفية الكبرى.
أما بنك القاهرة فقد اختار مساراً مختلفاً بزيادة أكبر وصلت إلى 10 قروش، ليسجل الدولار لديه 47.95 جنيه للشراء و48.05 جنيه للبيع، متجاوزاً بذلك حاجز الـ 48 جنيهاً في سعر البيع، وهو ما يشير إلى ضغوط طلب واضحة شهدتها أروقة البنك خلال ساعات العمل.
شهدت البنوك الخاصة تحركات متباينة وإن كانت جميعها تصب في صالح العملة الأمريكية، ففي البنك التجاري الدولي (CIB) وبنك قناة السويس، كانت الزيادة محدودة للغاية ولم تتخطَّ القرش الواحد، ليثبت السعر عند 47.88 جنيه للشراء و47.98 جنيه للبيع، وفي المقابل سجل بنك التعمير والإسكان زيادة قدرها قرشان، ليرتفع السعر إلى 47.87 جنيه للشراء و47.97 جنيه للبيع.
واستقرت الزيادة في بنوك مثل بنك البركة، وكريدي أجريكول، وبنك الإسكندرية عند مستوى 3 قروش، وهذه الفروق الصغيرة بين البنوك تعطي انطباعاً بوجود مرونة عالية في تسعير الصرف تعتمد على حجم التداول اليومي لكل بنك على حدة، مما يجعل القارئ والعميل في بحث دائم عن البنك الذي يوفر أفضل سعر سواء للبيع أو الشراء.
هذه الموجة من الارتفاعات تأتي في وقت حساس، حيث يراقب المستثمرون تحركات البنك المركزي المصري والسياسات النقدية المتبعة للسيطرة على معدلات التضخم وتوفير السيولة الدولارية اللازمة للاستيراد، والزيادة الحالية وإن بدت بسيطة في بعض البنوك، إلا أنها تراكمية وتؤثر بشكل مباشر على تكلفة السلع والخدمات المرتبطة باستيراد المواد الخام من الخارج.
ويظهر بوضوح أن السوق المصرفي تجاوز مرحلة الثبات التام، ليدخل في مرحلة جديدة من التحركات اليومية المرنة، حيث يعود الدولار للواجهة مرة أخرى بعد فترات من الاستقرار النسبي، ويبقى التساؤل قائماً حول مدى قدرة الجنيه على الصمود واستعادة بعض التوازنات في مواجهة هذه الارتفاعات المتلاحقة التي بدأت تظهر منذ مطلع الأسبوع الجاري.
خطوة جديدة نحو تمتين الروابط البرلمانية والدبلوماسية شهدتها مدينة دبي اليوم، حيث احتضنت الأمانة العامة…
بدأت إدارة نادي الزمالك ترتيب أوراقها مبكراً لتحصين نجوم الفريق الأول لكرة القدم، وفي مقدمتهم…
خطوة استثنائية بدأت الدولة المصرية في تنفيذها لتعزيز مكانة الأزهر الشريف كمنارة عالمية للعلم والفكر،…
استيقظ أهالي محافظة أسوان اليوم الأربعاء على أجواء رمضانية هادئة في الأسواق، حيث سيطر الاستقرار…
وسط زخم الأعمال الدرامية التي تتسابق لخطف الأنظار، يبرز مسلسل "إتنين غيرنا" كحالة فنية خاصة…
تحذير عاجل من تحول غير مسبوق في سوق العمل العالمي، حيث تشير التوقعات إلى أن…