لم يكن غريباً أن يستيقظ الجمهور المصري والعربي على اسم “درش” يتصدر كافة منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، فالمسلسل الذي يخوض به الفنان مصطفى شعبان سباق دراما رمضان 2026، استطاع منذ اللحظة الأولى أن يضع بصمته الخاصة، محققاً نجاحاً جماهيرياً واسعاً تجلى في التفاعل المليوني مع أحداثه ومواقف أبطاله التي تلامس واقع الكثيرين.
حبست الحلقة السابعة من مسلسل “درش” أنفاس المشاهدين، بعدما وصلت العلاقة بين البطل وزوجته “حسنة”، التي تؤدي دورها ببراعة الفنانة سهر الصايغ، إلى نقطة حرجة، وظهرت حسنة في حالة من الانهيار التام، باكيةً من شدة التخبط العاطفي الذي يفرضه عليها زوجها، حيث يعيش درش حالة من عدم الاستقرار النفسي تجعله يتلاعب بمشاعر شريكته، مما ولد لديها شعوراً بالضياع وعدم الأمان.
هذا التوتر الدرامي لم يمر مرور الكرام، بل فجر طاقات تمثيلية كبيرة، خاصة مع دخول الفنان القدير رياض الخولي على خط المواجهة، ففي مشهد وصفه المتابعون بأنه “الأكثر تأثيراً”، ظهر الخولي في دور الأب السند الذي يحتضن ابنته المكسورة، موجهاً رسالة شديدة اللهجة لدرش بطريقة غير مباشرة، ومؤكداً لابنته أنها لن تكون وحيدة في مهب ريح تقلبات زوجها، هذا البعد الإنساني جعل الحلقة تتصدر “التريند” لساعات طويلة، حيث تعاطف الجمهور بشكل واسع مع صرخة الزوجة وحكمة الأب.
النجاح الذي يحققه المسلسل لليوم السابع على التوالي يعود في الأساس إلى الذكاء في اختيار الشخصية، فمصطفى شعبان يبتعد هذا العام عن الأنماط التقليدية ليقدم شخصية مركبة تعاني من صراعات داخلية تنعكس على كل من حولها، كما أن النص الذي كتبه المؤلف محمود حجاج نجح في صياغة حوارات واقعية قريبة من لغة الشارع دون ابتذال، مما جعل المشاهد يشعر وكأنه يراقب قصة حقيقية تدور في المنزل المجاور.
إلى جانب الأداء التمثيلي، لعبت الرؤية البصرية للمخرج أحمد خالد أمين دوراً محورياً في جذب العين، فالكادر السينمائي والإيقاع السريع للأحداث لم يترك مجالاً للملل، وتعاون شركة “سينرجي” في توفير إمكانيات إنتاجية ضخمة ظهر بوضوح في جودة التصوير وأماكنه، مما جعل العمل متكاملاً فنياً وجماهيرياً، واستحق عن جدارة أن يكون الحصان الأسود في موسم مزدحم بالأعمال القوية.
يجمع مسلسل “درش” توليفة فنية تجمع بين الخبرة والشباب، حيث يشارك في البطولة بجانب الثنائي شعبان والصايغ، الفنان رياض الخولي الذي يمثل رمانة الميزان في الأحداث، المسلسل من إنتاج تامر مرسي وإخراج أحمد خالد أمين، الذي استطاع توظيف قدرات الممثلين بشكل لافت للنظر.
ويمكن للجمهور متابعة تطورات رحلة “درش” يومياً عبر شبكة قنوات “أون” وقناة “أون دراما”، بالإضافة إلى توفره على المنصات الرقمية التي تتيح للمشاهدين العودة للحلقات في أي وقت، ومع بقاء الكثير من الألغاز حول شخصية درش وماضيه، يتوقع المتابعون أن تشهد الحلقات المقبلة مفاجآت مدوية قد تغير مسار علاقة الأبطال ببعضهم البعض بشكل كامل.
انتهت الحلقة السابعة تاركةً تساؤلات مفتوحة حول مصير “حسنة” وهل ستستطيع الصمود أمام عواصف زوجها المتقلب، ومصطفى شعبان من جانبه يثبت يومياً أن رهانه على الدراما الاجتماعية العميقة كان في محله، ليظل “درش” هو الرقم الصعب في معادلة المشاهدات الرمضانية لهذا العام.
وسط زخم الأعمال الدرامية التي تتسابق لخطف الأنظار، يبرز مسلسل "إتنين غيرنا" كحالة فنية خاصة…
تحذير عاجل من تحول غير مسبوق في سوق العمل العالمي، حيث تشير التوقعات إلى أن…
تتسابق مؤسسات الدولة المصرية مع الزمن لتقديم يد العون للفئات الأكثر احتياجاً قبل حلول شهر…
تتسارع الأحداث داخل الساحة الرياضية المصرية مع اقتراب الحسم في مسابقة الدوري الممتاز، حيث تشهد…
سجلت أسواق الصاغة المصرية تحركاً جديداً في أسعار المعدن الأصفر خلال منتصف تعاملات اليوم الأربعاء،…
الزمالك يواصل عزفه المنفرد في الدوري المصري، محققاً فوزاً جديداً يضاف إلى سلسلة انتصاراته المتتالية…