اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية للتدريب، في خطوة تعكس الاهتمام المستمر ببناء كوادر بشرية قادرة على قيادة مستقبل الدولة المصرية. شهد الاجتماع حضور كبار المسؤولين، وعلى رأسهم الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر وزير الدفاع والإنتاج الحربي، إلى جانب القيادات التنفيذية للأكاديمية، لمراجعة خطط التطوير والبرامج التدريبية الموجهة للشباب في مختلف القطاعات.
ركز الاجتماع على متابعة الأداء العام للأكاديمية الوطنية للتدريب، والتي أصبحت خلال السنوات الأخيرة المظلة الرئيسية لتأهيل الكوادر الشابة في مصر. استعرضت الدكتورة سلافة جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية، خلال الجلسة أهم البرامج التي تم تنفيذها مؤخراً، والنتائج التي حققها الخريجون في مواقع العمل المختلفة بالدولة. ووجه الرئيس بضرورة الاستمرار في تطوير المناهج التدريبية لتواكب التغيرات العالمية السريعة، خاصة في مجالات التكنولوجيا والإدارة الحديثة، لضمان تخريج دفعات تمتلك المهارات العملية اللازمة للتعامل مع تحديات الواقع.
ناقش الحاضرون أيضاً سبل تعزيز التعاون بين الأكاديمية الوطنية والأكاديمية العسكرية المصرية، بحضور مديرها اللواء أركان حرب محمد صلاح التركي. يهدف هذا التنسيق إلى الاستفادة من الخبرات المتبادلة في الانضباط والإدارة والقيادة، بما يصب في مصلحة المتدربين من الشباب المدنيين والموظفين الذين يلتحقون بالبرامج الرئاسية المختلفة. الرئيس أكد أن الاستثمار في البشر هو أغلى ما تملكه الدولة المصرية، وأن تأهيل الشباب بأسس علمية ووطنية هو الضمانة الحقيقية لاستدامة التنمية واستقرار المؤسسات.
تعد الأكاديمية الوطنية للتدريب، التي تأسست بقرار جمهوري، حجر الزاوية في استراتيجية الدولة لتمكين الشباب. لا يقتصر دورها فقط على تقديم الدورات التدريبية التقليدية، بل تمتد مهامها لتشمل اختيار العناصر المتميزة وتدريبهم على اتخاذ القرار وفنون القيادة. العديد من خريجي هذه الأكاديمية يشغلون الآن مناصب تنفيذية هامة، مثل المحافظين ونوابهم، ومساعدي الوزراء، مما يثبت نجاح هذه التجربة في ضخ دماء جديدة داخل مفاصل الدولة.
تعتمد المنهجية داخل الأكاديمية على المزج بين الجانب الأكاديمي والتدريب الميداني، بالإضافة إلى احتكاك المتدربين مع كبار المسؤولين والخبراء الدوليين. هذا الأسلوب ساهم في تغيير العقلية الإدارية لدى الكثير من العاملين في الجهاز الإداري للدولة، وجعلهم أكثر تفاعلاً مع مشكلات المواطنين وابتكار حلول غير تقليدية لها. يسعى الاجتماع الأخير إلى دفع هذه الجهود لآفاق أوسع، بما يضمن توسيع قاعدة المستفيدين من هذه البرامج لتشمل فئات أكثر تنوعاً من الشباب المصري في كافة المحافظات.
خرج الاجتماع بتوصيات واضحة حول أهمية استيعاب طاقات الشباب وتوجيهها نحو البناء والمشاركة الفعالة في المشروعات القومية. وتظل الأكاديمية الوطنية للتدريب هي المنصة التي تعول عليها الدولة لتأسيس “جمهورية جديدة” قوامها الكفاءة والتميز القيادي، مع التركيز على قيم الوطنية والمسؤولية في كل خطوة يخطوها الشباب نحو المستقبل.
صدمة غير متوقعة ضربت أسواق الدواجن في مصر خلال الساعات الأخيرة، بعدما سجلت الأسعار ارتفاعات…
أعربت القاهرة عن غضبها الشديد واستنكارها للهجوم الدامي الذي تعرضت له منطقة مستريحة بولاية شمال…
تحركات حكومية استباقية لمواجهة التقلبات العالمية، كانت هذه الرسالة الأبرز التي خرجت من العاصمة الإدارية…
ينتظر ملايين اللاعبين حول العالم إصدارات الأكواد الجديدة للعبة فري فاير، فهي تمثل بالنسبة لهم…
استيقظ الوسط الفني في مصر اليوم الأربعاء، 25 فبراير 2026، على نبأ حزين وصادم، بعدما…
بينما تتصاعد طبول الحرب في المنطقة وتتجه الأنظار بقلق نحو كل تحرك عسكري جديد، خرجت…