يبقى التساؤل حول مصير نيمار دا سيلفا مع المنتخب البرازيلي هو الشغل الشاغل لعشاق السامبا حول العالم، خاصة مع اقتراب العد التنازلي لنهائيات كأس العالم 2026. وفي تطور جديد وحاسم، استقر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي على قراره النهائي بشأن استدعاء الهداف التاريخي للبرازيل خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في شهر مارس، وهو القرار الذي حمل في طياته رسائل مباشرة لنجم الهلال السعودي حول وضعه الحالي ومستقبله مع “السيليساو”.
اتخذ كارلو أنشيلوتي قراراً باستبعاد نيمار من القائمة التي ستخوض مواجهتين وديتين من العيار الثقيل أمام منتخبي فرنسا وكرواتيا في الولايات المتحدة الأمريكية. ووفقاً للتقارير الصحفية الإسبانية، فإن هذا الاستبعاد ليس نهائياً من حيث المبدأ، لكنه يعكس رغبة المدرب في رؤية جاهزية بدنية وفنية كاملة قبل الاعتماد على اللاعب في المواعيد الكبرى. أنشيلوتي يرى أن المباريات التحضيرية في مارس تمثل المرحلة الأخيرة من الاستعدادات الجدية قبل المونديال، وبالتالي فإنه يفضل الاعتماد على العناصر الجاهزة تماماً للتنافس بقميص المنتخب.
رغم استبعاده من حسابات معسكر مارس، إلا أن الباب لم يغلق تماماً في وجه نيمار. المدرب الإيطالي وضع خطة زمنية واضحة لمتابعة حالة اللاعب البدنية ومدى تطوره في الملاعب خلال الأشهر القادمة. التقارير تشير إلى أن الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي سيضع نيمار تحت الملاحظة الدقيقة حتى نهاية شهر مايو المقبل. هذه الفترة ستكون بمثابة الاختبار الحقيقي لنيمار، حيث سيتعين عليه إثبات جدارته بالعودة وتقديم مستويات تجبر أنشيلوتي على ضمه للقائمة النهائية المسافرة للمشاركة في كأس العالم التي تستضيفها ملاعب الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
يرجع غياب نيمار الطويل عن صفوف المنتخب البرازيلي إلى الإصابة القاسية التي تعرض لها بقطع في الرباط الصليبي خلال مواجهة أوروجواي في أكتوبر من عام 2023. ومنذ ذلك التاريخ، لم يظهر الهداف التاريخي للفريق برصيد 79 هدفاً في أي مباراة رسمية أو ودية بقميص “السيليساو”. ورغم ابتعاده الطويل، إلا أن نيمار أكد مراراً على رغبته القوية في قيادة البرازيل في مونديال 2026، معتبراً أن هذه البطولة قد تكون فرصته الأخيرة لتحقيق الحلم الغائب وتتويج مسيرته باللقب الأغلى عالمياً.
كان كارلو أنشيلوتي صريحاً جداً في تصريحاته حول موقف نيمار، حيث ربط عودته بشرط وحيد لا يقبل الجدال وهو الجاهزية بنسبة مئة في المئة. المدرب الإيطالي لا يريد المجازفة باسم نيمار وتاريخه، ولا يريد أيضاً التأثير على منظومة الفريق بلاعب لا يزال في مرحلة التأهيل أو يفتقد لنسق المباريات العالي. الضغوط تتزايد الآن على نيمار لاستعادة بريقه في أسرع وقت ممكن، لأن الوقت يمر بسرعة، والقرار النهائي بشأن رحلته إلى المونديال سيتم حسمه قبل انطلاق الصيف بوقت قصير، مما يجعل المرحلة القادمة هي الأصعب في مسيرته الدولية.
حالة من الترقب تفرض نفسها على العاصمة الفرنسية مع اقتراب الموعد الحاسم، حيث استقر المدرب…
سجلت تعاملات سوق الصرف في مصر اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 حالة من الهدوء الملحوظ،…
تحيي مصر هذه الأيام ذكرى ملحمة تاريخية لا تزال محفورة في وجدان كل مواطن، وهي…
تعد العظام هي الركيزة الأساسية التي تحمل أجسادنا طوال العمر، لكن الكثيرين منا يتجاهلون حقيقة…
يعد الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي واحداً من أنجح الشخصيات في تاريخ الرياضة، حيث حقق كل…
تتجه الأنظمة الإدارية في دولة الإمارات نحو مرحلة جديدة من التطور والابتكار، حيث أعلن برنامج…