اشتعلت وتيرة الأحداث في الدراما الرمضانية “أولاد الراعي”، حيث وضعت الحلقة السابعة الجمهور أمام تساؤلات محيرة حول مصير عائلة الراعي بعد وقوع جريمة قتل غامضة قلبت الموازين بالكامل. منصة WATCH IT زادت من حماس المتابعين بنشر مشهد محوري عبر صفحتها الرسمية، متسائلة عن اليد الخفية التي تسعى لتدمير اسم العائلة العريقة، مما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول هوية المحرض الحقيقي والمستفيد من هذه الفوضى.
بدأت سخونة الأحداث حين عُثر على الزوجة الثانية لنديم الراعي، الشخصية التي تؤديها الفنانة غادة طلعت، مقتولة داخل منزلها في ظروف تثير الريبة. هذا الحادث لم يكن مجرد جريمة عابرة، بل جاء وسط صراع شرس ومحتدم بين كبار عائلة الراعي ومنافسيهم الذين يحاولون بشتى الطرق النيل من نفوذهم. نديم الراعي، الذي يجسد دوره ببراعة الفنان أحمد عيد، ظهر في موقف لا يحسد عليه، مما جعل شقيقه راغب يتدخل سريعاً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
النجم ماجد المصري، الذي يلعب دور “راغب”، لم ينتظر طويلاً لكشف ملابسات الجريمة، لكنه بدلاً من تسليم الأدلة للعدالة، قرر التلاعب بمسرح الحادث لحماية اسم عائلته من الفضيحة. راغب حاول إخفاء أي أثر يربط شقيقه نديم بموقع الجريمة، وذهب إلى أبعد من ذلك حين تواصل مع خبير في كاميرات المراقبة، وطلب منه بلهجة حاسمة حذف جميع المشاهد التي يظهر فيها شقيقه لضمان التستر عليه بشكل كامل.
بينما يحاول راغب ونديم لملمة فضيحة القتل، تظهر الفنانة نرمين الفقي في دور “فايقة” كقوة لا يستهان بها في الأحداث، حيث يعتصرها الألم والرغبة في كشف الحقيقة وراء مقتل نجلها. فايقة لا تهتم بصراعات تصفية الحسابات التجارية بقدر ما تسعى خلف هوية القاتل لشفاء غليلها بالانتقام، وهو ما يضيف مساراً درامياً معقداً يتقاطع مع جريمة قتل زوجة نديم، ويجعل الدائرة تضيق أكثر حول أفراد العائلة.
المسلسل يجمع نخبة من النجوم الذين استطاعوا لفت الأنظار منذ الحلقات الأولى، حيث يشارك في البطولة خالد الصاوي وإيهاب فهمي وأمل بوشوشة، تحت قيادة المخرج محمود كامل الذي اعتمد أسلوباً إخراجياً يعتمد على التشويق وحبس الأنفاس. نجح العمل في تصوير البيئة التنافسية للعائلات الكبرى، وكيف يمكن للمصالح الشخصية أن تدفع الأشقاء للقيام بأفعال خارجة عن القانون فقط للحفاظ على بقاء “اسم العائلة” في القمة.
تسارعت ردود أفعال المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي فور عرض الحلقة، إذ يرى الكثيرون أن ما حدث لزوجة نديم ليس سوى البداية لمخطط أكبر يهدف إلى تفكيك ترابط الأخوة. تساءل البعض ما إذا كان راغب الراعي يحمي شقيقه فعلاً بدافع الحب، أم أنه يخفي سراً آخر قد يدينه هو شخصياً في المستقبل. التوقعات تشير إلى أن الحلقات القادمة ستكشف المزيد من الوجوه المختبئة خلف أقنعة الطيبة، خاصة مع دخول أطراف جديدة في الصراع.
في نهاية المطاف، يبدو أن مسلسل “أولاد الراعي” يراهن على عنصر المفاجأة والمؤامرات المركبة. ومع استمرار صرخة فايقة للثأر، ومحاولات راغب المستميتة لإخفاء الأدلة، يجد المشاهد نفسه أمام عمل درامي ثقيل يطرح تساؤلاً جوهرياً: هل يمكن للمال والنفوذ أن يمحوا آثار الدماء، أم أن الحقيقة ستجد طريقها للنور في اللحظة التي ينهار فيها كل شيء؟
الأسكندرية دائماً ما تكون البوصلة الحقيقية لعشاق المأكولات البحرية، واليوم تشهد أسواق "عروس البحر المتوسط"…
سجلت أسواق الصاغة المصرية تحركات جديدة في أسعار المعدن الأصفر خلال تعاملات اليوم الأربعاء 25…
استيقظ المصريون اليوم الأربعاء على أخبار سارة تتعلق بمصروفاتهم اليومية، حيث كشفت أحدث التقارير الرسمية…
يدخل النادي الأهلي مرحلة الحسم في بطولة الدوري المصري الممتاز، حيث تترقب الجماهير الحمراء مواجهات…
حالة من الترقب تسيطر على الأوساط الرياضية العالمية مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026،…
تتجه أنظار العالم صوب مدينة جنيف السويسرية، حيث يحط الوفد التفاوضي الإيراني رحاله لخوض الجولة…