شهدت مدينة الأسمرات اليوم مشهداً يعكس روح التكافل الاجتماعي في مصر، حيث استقبل الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، شاحنات محملة بالدعم ضمن المبادرة الرئاسية “أبواب الخير”. هذه القوافل التي تأتي بشراكة استراتيجية بين صندوق تحيا مصر ووزارة التضامن الاجتماعي، تستهدف تقديم يد العون لآلاف الأسر بالتزامن مع أيام شهر رمضان المبارك، لضمان وصول المساعدات الغذائية إلى مستحقيها في المناطق السكنية البديلة والمطورة.
أصبحت منطقة الأسمرات نقطة انطلاق حيوية لهذا النشاط الإنساني المكثف، حيث اصطفت القوافل محملة بالمواد الغذائية الأساسية واللحوم والدواجن. ركزت الفعالية التي حضرها قيادات من وزارة التضامن وصندوق تحيا مصر على توزيع الطرود الغذائية التي تم إعدادها بعناية لتلبي احتياجات الأسر طوال الشهر الكريم. ولم يكن الهدف مجرد توزيع مساعدات، بل التأكيد على تواجد الدولة بجانب سكان المناطق المطورة وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم في كافة المناسبات.
تتحرك هذه القوافل وفق خطة زمنية وجغرافية محكمة، بدأت قبل حلول رمضان وتستمر طوال أيامه. يسعى القائمون على المبادرة لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجاً، مع التركيز بشكل خاص على سكن البديل والمناطق التي شهدت تطويراً شاملاً خلال السنوات الماضية. يعكس هذا التحرك فلسفة المبادرة الرئاسية التي تضع الحماية الاجتماعية كأولوية قصوى لتخفيف الأعباء المعيشية الناتجة عن المتغيرات الاقتصادية الحالية.
تعد مبادرة “أبواب الخير” واحدة من أكبر حملات الرعاية الاجتماعية التي يطلقها صندوق تحيا مصر بالتعاون مع جهات الدولة. تضع المبادرة أمام عينيها أرقاماً طموحة للغاية، حيث تستهدف الوصول بكراتين المواد الغذائية إلى نحو 3 ملايين أسرة في مختلف محافظات الجمهورية. لا تقتصر المساعدات على الطرود الجافة فقط، بل تمتد لتشمل تقديم 4 ملايين وجبة إفطار ساخنة يتم إعدادها يومياً من خلال مطابخ الصندوق المنتشرة، إلى جانب التعاون مع مطابخ “المحروسة” التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي.
هذا التناغم بين الصندوق والوزارة يهدف إلى بناء قاعدة بيانات دقيقة تمنع تكرار توزيع المساعدات لنفس الأشخاص وضمان شمول أعداد أكبر من المستفيدين. وتعتمد المبادرة على أسطول ضخم من الشاحنات التي تجوب القرى والنجوع في كافة أرجاء مصر، من الصعيد وحتى الدلتا والمحافظات الحدودية، مما يجعلها جسراً حقيقياً يربط بين موارد الدولة واحتياجات المواطنين البسطاء.
تحمل هذه الخطوات رسالة طمأنة للمواطنين في الأسمرات والمناطق المشابهة، مفادها أن برامج الحماية الاجتماعية تتوسع باستمرار ولا تتوقف عند حد توفير السكن فقط، بل تمتد لتشمل تأمين الاحتياجات اليومية والسلع الاستراتيجية. ومع استمرار انطلاق هذه القوافل، يترسخ مفهوم التضامن كركيزة أساسية لمواجهة التحديات، حيث يسعى صندوق تحيا مصر دائماً لتقديم نموذج ملهم في العمل الأهلي والخدمي الذي يمس حياة الناس بشكل مباشر وفعال.
بدأت وزارة التموين والتجارة الداخلية في تنفيذ خطة موسعة لصرف المنحة الاستثنائية لشرائح واسعة من…
ساد اللون الأحمر شاشات البورصة المصرية في ختام تعاملات اليوم الأربعاء، حيث شهدت السوق موجة…
حالة من الترقب تفرض نفسها على العاصمة الفرنسية مع اقتراب الموعد الحاسم، حيث استقر المدرب…
سجلت تعاملات سوق الصرف في مصر اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 حالة من الهدوء الملحوظ،…
تحيي مصر هذه الأيام ذكرى ملحمة تاريخية لا تزال محفورة في وجدان كل مواطن، وهي…
تعد العظام هي الركيزة الأساسية التي تحمل أجسادنا طوال العمر، لكن الكثيرين منا يتجاهلون حقيقة…