مفاجآت غير متوقعة شهدتها الحلقة السابعة من مسلسل “فخر الدلتا”، الذي يعرض حالياً عبر قناة DMC ومنصة Watch it، حيث خطف الفنان أحمد عصام السيد الأنظار بشخصية “عمرو” الذي يمارس السرقة بأسلوب يمزج بين الفن والدراما. لم تكن هذه الحلقة مجرد استكمال للأحداث، بل كانت استعراضاً لقدرات تمثيلية عالية داخل العمل نفسه، إذ يعتمد عمرو في كسب قوته على التخطيط الذهني والتقمص المسرحي، مبتعداً تماماً عن أساليب العنف التقليدية التي نراها في قصص اللصوص المعتادة.
استطاع عمرو أن يظهر كـ “لص فنان” يمتلك مهارات استثنائية في اختيار ضحاياه، فهو لا يكتفي بالسرقة العابرة، بل يبني لكل عملية سيناريو محكماً. الحلقة كشفت عن قدرته المبهرة في تبني شخصيات مختلفة للإيقاع بالآخرين، فتجده تارة يرتدي ثوب الطبيب البيطري، وتارة أخرى يتحول إلى مأذون وقور، أو حتى سمكري بسيط. هذه القدرة الهائلة على الإقناع تحول كل عملية نصب يقوم بها إلى عرض مسرحي متكامل الأركان، ينتهي دائماً باختفائه السريع والمفاجئ دون أن يترك وراءه أي أثر يدل على هويته الحقيقية.
وعلى جانب آخر، شهدت الحلقة تحولاً درامياً مهماً عندما تراجع محمد صلاح فخر، الشخصية التي يؤديها الفنان أحمد رمزي، عن المشاركة في إحدى عمليات النصب المقررة. فخر قرر في اللحظة الحاسمة أن ينقذ أصدقاءه عمرو وعنتر من السقوط في قبضة “المعلم”، فقام بإقناع المشتري بضرورة التمهل وعدم إتمام عملية الشراء فوراً، مما تسبب في إفساد لحظة استلام الأموال التي كانوا ينتظرونها بشغف.
تأزم الموقف في اللحظات الأخيرة عندما طلب فخر تأجيل استلام “العربون” بحجة إنهاء الأوراق الرسمية، وهو ما دفع المعلم لإخراج كارته الشخصي قبل أن ينصرف الجميع من مكان الأرض. الغريب في الأمر أن هذا التوتر انتهى بحالة هستيرية من الضحك بين الأبطال بمجرد مغادرتهم المكان، ما أضفى لمسة كوميدية ساخرة على الموقف الصعب الذي مروا به.
وتطرقت الحلقة أيضاً إلى جانب إنساني مضحك ومؤلم في آن واحد يتعلق بحياة عمرو الشخصية؛ فهو يعيش في مصر ويمارس نشاطه الاحترافي في النصب، لكنه في الوقت ذاته يوهم والده بأنه مغترب ومكافح في الأراضي الليبية. ولإحكام هذه الخدعة، يستخدم عمرو خلفية لصورة صحراوية أثناء مكالمات الفيديو مع والده، ليقنعه بأنه يعيش في بيئة العمل القاسية بليبيا، وهو ما يعكس التناقض الصارخ الذي يعيشه الشاب بين واقعه الحقيقي والصورة التي يحاول تصديرها لعائلته.
يسلط مسلسل فخر الدلتا الضوء على رحلة شاب طموح ينتقل من بيئة الدلتا البسيطة ليدخل في صراع مع تعقيدات الحياة في القاهرة. العمل يجمع نخبة من النجوم المتميزين بجانب أحمد رمزي، منهم تارا عبود وحنان سليمان، بالإضافة إلى الفنان القدير كمال أبو رية. وتتطور الأحداث لتعبر عن التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الشباب بطريقة تجمع بين الدراما والكوميديا السوداء، مما جعل العمل يحظى باهتمام واسع منذ انطلاق حلقاته الأولى على الشاشة والمنصات الرقمية.
يعكس المسلسل صورة واقعية لبعض النماذج التي تحاول البحث عن الثراء السريع بطرق ملتوية، لكنه يطرحها في قالب فني مشوق يجعل المشاهد يتساءل دائماً عن مصير هذه الشخصيات وهل ستنتصر مبادئهم في النهاية أم أن تيار الطموح الزائد سيجرفهم إلى نهايات غير متوقعة. وبناءً على ما حدث في الحلقة السابعة، يبدو أن الصراع بين فخر وأصدقائه من جهة، وبين “المعلمين” في السوق من جهة أخرى، سيتخذ منحنى أكثر إثارة في الحلقات القادمة.
شهدت أسواق الصرف في مصر تحركات جديدة وجاءت نتائج الختام اليوم الأربعاء لتكشف عن موجة…
تحولات كبرى تشهدها خريطة الاستثمارات في مصر، خاصة في قطاع الطاقة الذي بات يمثل حجر…
منصات الألعاب الإلكترونية التي يقضي فيها الأطفال ساعات طويلة من المرح، تحولت فجأة في مصر…
لم يكن غريباً أن يستيقظ الجمهور المصري والعربي على اسم "درش" يتصدر كافة منصات التواصل…
تبدو بريطانيا اليوم في مواجهة حرج كبير بعد الكشف عن ثغرات مالية هائلة في أقاليمها…
شهدت أسواق الصاغة المصرية تحركاً جديداً في أسعار المعدن الأصفر مع بداية تعاملات اليوم الأربعاء…