كلمات مستجابة.. دعاء اليوم السابع من رمضان لجلب الرزق وطمأنينة القلب

كلمات مستجابة.. دعاء اليوم السابع من رمضان لجلب الرزق وطمأنينة القلب

تتسارع نبضات القلوب مع اقتراب شمس اليوم السابع من شهر رمضان المبارك من المغيب، حيث يترقب الصائمون تلك اللحظات الغالية التي لا يُرد فيها دعاء، ويستعد الجميع لاستقبال هذه الليلة بنفوس تملاها السكينة وعيون تتطلع إلى كرم الله وسعة رزقه، فاليوم السابع يحمل في طياته الكثير من الأمل لكل من أرهقته الهموم أو ضاقت عليه الدنيا بما رحبت.

أفضل أدعية جلب الرزق والبركة في سابع أيام رمضان

يبحث المسلم في هذه الأوقات المباركة عن الكلمات التي تفتح له أبواب السماء، ومن أجمل ما يمكن أن يردده العبد هو طلب البركة في كل تفاصيل حياته، فيمكنك أن تقول: اللهم بارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا، وتُب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمك مثنين بها عليك، وأتمها علينا بفضلك يا رب العالمين، ولا ننسى الدعاء الجامع الذي يرطب اللسان ويسكن الروح: اللهم اجعل يومنا خيراً من أمسنا، واجعل غدنا خيراً من يومنا، واجعل خير أعمارنا أواخرها، وخير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك وأنت راضٍ عنا.

يأتي الرزق دائماً مع راحة البال، ولذلك يفضل الإكثار من دعاء: اللهم إني أسألك أن تبدل خوفي أمناً، وحزني فرحاً، وضيق صدري سعة وسروراً، اللهم لا تدع لنا ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا ديناً إلا قضيته، ولا مريضاً إلا شفيته، واقضِ لنا حاجاتنا التي نعجز عن قولها وأنت أعلم بما يسكن في قلوبنا.

دعوات مستجابة لراحة البال وطمأنينة النفس

تحتاج النفس البشرية في وسط زحام الحياة إلى محطة استراحة، ولا توجد استراحة أروع من الوقوف بين يدي الله في نهار رمضان، ومن الأدعية التي تجلب السكينة: اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على طاعتك، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، واصرف عني الكسل والغفلة، واكتب لي نصيباً من رحمتك ومغفرتك ورضوانك، فالإنسان حين يطمئن قلبه بذكر الله، تهون عليه مصاعب الدنيا وتتيسر أمامه كل السبل المغلقة.

يردد الكثيرون أيضاً بلهفة: اللهم لا تؤاخذني فيه بالعثرات، وأقلني فيه من الخطايا والهفوات، ولا تجعلني فيه غرضاً للبلايا والآفات، واشرح صدري بأمانك يا أمان الخائفين، فالشعور بالأمان هو المطلب الأسمى لكل مسلم، وحين يرزق الله العبد السكينة، يشعر وكأنه ملك الدنيا وما فيها، خاصة إذا اقترن ذلك بالدعاء للأهل والذرية والوالدين بالصلاح والهداية.

أهمية الدعاء والتقرب إلى الله في العشر الأوائل

نحن الآن نعيش في أيام الرحمة، وهي العشرة الأيام الأولى من الشهر الفضيل، حيث يفيض الله على عباده بالعطايا والهبات، ويعتبر التضرع في اليوم السابع فرصة لتجديد النية والعزم على الاستمرار في الطاعة بنفس النشاط الذي بدأ به المسلم شهره، فالدعاء ليس مجرد كلمات تردد، بل هو صلة مباشرة وحبل ممدود بين العبد وربه، يستمد منه القوة والصبر على صيام النهار وقيام الليل.

يجدر بكل صائم أن يخصص وقتاً قبل الإفطار بدقائق، يرفع فيه يديه ويسأل الله من فضله العظيم، فالرزق لا يقتصر على المال فقط، بل إن الصحة رزق، والذرية الصالحة رزق، ومحبة الناس رزق، والأهم من ذلك كله هو القناعة بما قسمه الله، فاللهم ما قسمته في هذا اليوم من رحمة ومغفرة وسعة رزق، فاجعل لنا منه أوفر الحظ والنصيب.

نهاية القول، يبقى الصيام مدرسة للصبر، والدعاء سلاح المؤمن الذي يواجه به تحديات الحياة، ومع انقضاء اليوم السابع من رمضان، نرجو من الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يجعلنا من المقبولين الذين غفرت ذنوبهم وسترت عيوبهم، وأن يديم علينا نعمة الإيمان والأمن والأمان، ويحفظ بلادنا من كل سوء.

محرر أخبار بشغف كبير لتغطية الأحداث السياسية والاقتصادية بشكل واضح ودقيق، هدفي دايمًا أقدم لك تقارير وتحليلات موثوقة تساعدك تفهم الأخبار بعمق وبأسلوب بسيط وموضوعي.