تخطف أحداث الحلقة 8 من مسلسل “صحاب الأرض” أنظار الملايين من متابعي الدراما الرمضانية، حيث يقدم النجمان منة شلبي وإياد نصار ملحمة إنسانية تمزج بين مرارة الواقع الفلسطيني وبارقة الأمل التي تولد وسط الركام، مما جعل العمل يتصدر قوائم البحث ومنصات التواصل الاجتماعي منذ اللحظات الأولى لعرضه.
تنتقل أحداث الحلقة الثامنة إلى ذروة جديدة من الصراع النفسي والإنساني، حيث يواصل “إياد نصار” رحلته الشاقة في قلب غزة المنكوبة عقب أحداث 7 أكتوبر، مجسداً دور العم الذي يرفض الاستسلام أمام أطنان الحجارة والدمار لإنقاذ ابن شقيقه. في هذه الأثناء، تتعمق خيوط القصة مع ظهور “منة شلبي” الطبيبة المصرية التي تركت حياتها المستقرة لتقود قافلة مساعدات طبية نحو القطاع، لتلتقي الأقدار في مشفى ميداني متهالك تفوح منه رائحة الصمود.
هذه المواجهة بين الطبيبة والرجل الذي فقد كل شيء سوى إيمانه، تفجر طاقة من المشاعر الصادقة التي لم يعتدها الجمهور في الدراما التقليدية، إذ ينسج كاتب العمل علاقة عاطفية فريدة تنبت من رحم الوجع، وكأن الحب هنا هو السلاح الوحيد المتبقي لمواجهة آلات الموت، وهو ما جعل المشاهدين يترقبون كل مشهد يجمعهما لمعرفة كيف سينتصر الضمير الإنساني في ظل هذا الحصار الخانق.
لمن يبحث عن متابعة العمل لحظة بلحظة، فإن شبكة قنوات “DMC” وقناة “الحياة” توفران تغطية شاملة للمسلسل، حيث يبدأ العرض الرئيسي على قناة “DMC” في الحادية عشرة مساءً، بينما تتاح فرصة مشاهدة الحلقة مبكراً عبر منصة “Watch it” في تمام السابعة والربع مساءً، وهو التوقيت نفسه الذي يبدأ فيه العرض على قناة “DMC دراما”.
تتعدد خيارات الإعادة لتناسب كافة المتابعين، فيمكن مشاهدة الحلقة مرة أخرى في التاسعة صباحاً على القناة العامة، أو عبر مواعيد مختلفة على قناة الدراما التي خصصت فترتي الفجر والظهيرة لمحبي الإعادة، هذا التواجد القوي على الشاشات جعل “صحاب الأرض” بمثابة الوثيقة الفنية التي تجتمع حولها الأسر العربية في رمضان 2026، مستمتعين برؤية بصرية أخرجها بيتر ميمي بأسلوب سينمائي يجعلك تشعر وكأنك في قلب الحدث.
نجاح المسلسل لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة تكاتف نخبة من كبار النجوم العرب، فإلى جانب التألق الواضح لمنة شلبي وإياد نصار، يقدم الفنان الفلسطيني كامل الباشا أداءً مذهلاً يلامس القلوب، ومعه النجم عصام السقا وآدم بكري وتارا عبود. هؤلاء النجوم استطاعوا تحت قيادة المخرج بيتر ميمي تحويل النص الذي كتبه عمار صبري ومحمد هشام عبية إلى صرخة فنية تصل أصداؤها إلى كل بيت عربي.
ساهمت الشركة المتحدة للإنتاج في توفير إمكانيات ضخمة جعلت مشاهد القصف والمستشفيات تبدو واقعية تماماً، مما زاد من مصداقية العمل ودفعت المشاهد للتعاطف مع الشخصيات كأنهم أفراد من عائلته. إن قوة “صحاب الأرض” تكمن في قدرته على نقل التفاصيل الصغيرة للحياة اليومية تحت القصف، وكيف يمكن لابتسامة طفل أو لمسة حانية من طبيبة أن تصنع فارقاً في ظل المأساة.
تظل أحداث مسلسل “صحاب الأرض” تذكيراً دائماً بجوهر القضية الإنسانية، ومع اقترابنا من منتصف الشهر الكريم، يبقى السؤال الذي يشغل الجمهور: هل ستتمكن قصة الحب الوليدة من تغيير مصير أبطالنا وسط غابة النيران؟ الإجابة تكمن في الحلقات القادمة التي تعد بمزيد من المفاجآت واللحظات المؤثرة.
تتجه الأنظار في الخامس والعشرين من فبراير نحو دولة الكويت، التي تحتفي بعيدها الوطني وسط…
تحول كبير يشهده مجتمع ألعاب الفيديو في المنطقة العربية، حيث كشفت الأرقام الأخيرة عن وصول…
عادت موجة الارتفاعات لتضرب سوق الصرف من جديد، حيث سجل سعر الدولار أمام الجنيه المصري…
ما زال النجم مصطفى شعبان يثبت عاماً بعد عام أنه يمتلك "الابتكارات" التي تضمن له…
يبدو أن هناك عطلاً تقنياً واجهته أثناء محاولة الوصول إلى تفاصيل الخبر عبر الرابط أو…
شهدت مدينة الأسمرات اليوم مشهداً يعكس روح التكافل الاجتماعي في مصر، حيث استقبل الدكتور إبراهيم…