بدأت الجماهير العربية والعالمية في سباق مع الزمن للحصول على مقاعدها في واحد من أضخم الأحداث الرياضية المرتقبة، حيث أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان قطر لكرة القدم 2026 عن فتح باب حجز التذاكر رسمياً. هذا الحدث الذي يحول الدوحة إلى ساحة صراع كروي بين عمالقة القارات، يشهد مشاركة استثنائية للمنتخب المصري وتواجد أساطير اللعبة على أرض المونديال، مما يجعل الحصول على تذكرة بمثابة فرصة ذهبية لمشاهدة نجوم العالم من المسافة صفر خلال شهر مارس المقبل.
انطلقت عمليات البيع مساء اليوم الأربعاء عبر المنصة الإلكترونية الرسمية المخصصة للمهرجان، وسط تدفق كبير من المشجعين الراغبين في حجز أماكنهم مبكراً. وضعت اللجنة المنظمة هيكلاً مرناً للأسعار يناسب مختلف الفئات، حيث تبدأ التذاكر من مبالغ زهيدة تصل إلى 50 ريالاً قطرياً وتتدرج لتصل إلى 1200 ريال في الفئات الممتازة والمباريات الكبرى. بالنسبة لمواجهة مصر والسعودية، فتبدأ التذاكر من 50 ريالاً وتصل إلى 400 ريال، بينما تتراوح تذاكر اللقاء المرتقب بين مصر وإسبانيا وبين السعودية وصربيا في نفس النطاق السعري.
تسمح القواعد التنظيمية لكل شخص بشراء أربع تذاكر كحد أقصى لكل مباراة، سعياً وراء منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من الجماهير. ومن الإجراءات التنظيمية المتبعة، ضرورة وجود تذكرة لكل فرد يحضر إلى الملعب مهما كان عمره بما في ذلك الرضع، وسوف تصل رسائل التأكيد فور انتهاء عملية الدفع عبر البريد الإلكتروني، لتكون الجماهير جاهزة للانطلاق نحو الملاعب المونديالية التي استضافت كأس العالم قبل سنوات قليلة.
تتجه الأنظار كلها صوب استاد لوسيل يوم 27 مارس، حيث تقام مباراة “الفيناليسما” بين المنتخب الإسباني بطل أوروبا والمنتخب الأرجنتيني بطل أمريكا الجنوبية. هذه الموقعة ليست مجرد مباراة عادية، بل هي صراع على زعامة الكرة العالمية، وتكتسب أهمية خاصة كونها تجمع الأسطورة ليونيل ميسي الذي يعود للملعب الذي شهد تتويجه بكأس العالم 2022، وبين الموهبة الصاعدة لامين يامال الذي يقود الجيل الجديد لمنتخب “الماتادور”. إنها مواجهة تختصر المسافة بين الماضي العريق والمستقبل الواعد على عشب أخضر شهد أعظم لحظات كرة القدم عبر التاريخ.
إلى جانب هذه القمة، يحفل المهرجان بجدول مزدحم بالمباريات القوية، حيث يبدأ المنتخب المصري مشواره بملاقاة شقيقه السعودي في ديربي عربي خالص يوم 26 مارس على استاد أحمد بن علي. وفي اليوم ذاته، يواجه منتخب قطر نظيره الصربي على استاد جاسم بن حمد. الإثارة ستصل إلى ذروتها يوم 30 مارس حين يصطدم “الفراعنة” بالمنتخب الإسباني في اختبار حقيقي للكرة المصرية أمام مدرسة “التيكي تاكا”، بينما يواجه المنتخب السعودي نظيره الصربي في اختبار أوروبي قوي.
تستمر الإثارة الكروية في الدوحة على مدار أسبوع تقريباً، ليكون الختام مسكاً يوم 31 مارس في مواجهة تجمع أصحاب الأرض المنتخب القطري مع المنتخب الأرجنتيني على استاد لوسيل. يمثل هذا المهرجان فرصة مثالية للمنتخبات العربية للاحتكاك بمدارس كروية عالمية، واستعادة ذكريات المونديال الأفضل في التاريخ. كما أن تنوع الملاعب بين لوسيل، وأحمد بن علي، وجاسم بن حمد، يمنح الجماهير تجربة تنقل ممتعة وسهلة داخل قطر، وهو ما اعتاد عليه عشاق كرة القدم في الفعاليات الكبرى التي تنظمها الدوحة بكفاءة عالية.
تمثل عودة المباريات الدولية الكبرى بصبغة رسمية وودية مشتركة في قطر رسالة واضحة حول استدامة المنشآت الرياضية وقدرتها على جذب أهم منتخبات العالم. ومع بدء طرح التذاكر، يتوقع الخبراء أن تنفد التذاكر المخصصة للمباريات الكبرى مثل إسبانيا ضد الأرجنتين ومصر ضد إسبانيا في وقت قياسي، نظراً للقاعدة الجماهيرية الضخمة لهؤلاء الأطراف داخل المنطقة وخارجها.
خطوة استراتيجية جديدة يشهدها ميناء السخنة التابع للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تهدف إلى إحداث نقلة…
في لفتة ملهمة تعيد الأمل للمواهب الشابة، استرجع الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي ذكريات بداياته الصعبة…
الكرة المصرية على موعد مع طفرة إعلامية جديدة تضع المشجع في قلب الحدث، حيث بدأت…
فتحت المجمعات الاستهلاكية والشركات التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية أبوابها اليوم الأربعاء، الموافق 25 فبراير…
تحركت أجهزة الدولة المصرية بشكل مكثف خلال الساعات الأخيرة لمتابعة مأساة جديدة شهدتها مياه البحر…
بمجرد الإعلان عن البوستر الرسمي، كان من الواضح أننا أمام مواجهة من نوع خاص، فأمير…