رقم غير مسبوق عالميًا.. الأهلي يتربع على عرش أندية أفريقيا والعرب في تصنيف “IFFHS” من 2021 لـ 2025
أثبت النادي الأهلي المصري مرة أخرى علو كعبه على الصعيدين القاري والدولي، بعدما كشف الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء عن أحدث تصنيفاته لأندية العالم للفترة الممتدة بين عامي 2021 و2025، حيث تربع “المارد الأحمر” على عرش الأندية الأفريقية والعربية، محققاً قفزة هائلة وضعت كبار أوروبا خلف ظهره في القائمة العالمية التي تعتمد على النتائج والمشاركات القارية والمحلية.
الأهلي يتفوق على عمالقة أوروبا في التصنيف العالمي
نجح النادي الأهلي في احتلال المركز الثالث والعشرين عالمياً، جامعاً 1086 نقطة، وهو رقم يعكس حجم الهيمنة التي فرضها الفريق في السنوات الأخيرة، خاصة مع تتويجه المتكرر بلقب دوري أبطال أفريقيا ومشاركاته المستمرة في كأس العالم للأندية. المثير في هذا المركز هو تفوق الفريق المصري على أسماء تاريخية في عالم كرة القدم اللاتينية والأوروبية، حيث جاء الأهلي متقدماً بمركز أفضل من مانشستر يونايتد وتوتنهام وأستون فيلا من الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى ميلان ونابولي من إيطاليا.
ولم يتوقف تفوق الأهلي عند هذا الحد، بل شمل أيضاً أندية أوروبية عريقة مثل أياكس أمستردام الهولندي، ومارسيليا وليون من فرنسا، وعمالقة الدوري التركي جالاتا سراي وفناربخشة، وحتى نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني المعروف بقوته الجماهيرية والفنية، وهذا الإنجاز يضع الكرة المصرية في مكانة مرموقة دولياً، ويؤكد أن الفجوة الفنية بين كبار القوم في أفريقيا وأندية الصف الثاني في أوروبا تتقلص بوضوح.
حضور مصري قوي ومنافسة أفريقية متباينة
على الصعيد المحلي والأفريقي، أظهر التصنيف قوة الفرق المصرية في الوقت الحالي، إذ جاء نادي بيراميدز في المرتبة الرابعة والستين عالمياً متابعةمانمائة وسبع نقاط، ليحتل بذلك المركز الثاني على مستوى القارة السمراء خلف الأهلي. أما نادي الزمالك، فقد استقر في المركز التاسع والثمانين عالمياً والمركز الثالث أفريقياً برصيد سبعمائة وأربع نقاط، مما يعني أن المراكز الثلاثة الأولى في أفريقيا هي سيادة مصرية خالصة وفقاً لمعايير الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء.
وبالنظر إلى المنافسين الأفارقة الآخرين، يلاحظ تراجع النسبي لبعض القوى التقليدية، حيث جاء صن داونز الجنوب أفريقي في المركز 101 عالمياً، متأخراً عن الثلاثي المصري. وفي المغرب العربي، احتل الوداد الرياضي المركز 116، بينما جاء الترجي التونسي خلفه في المركز 118، ثم نهضة بركان المغربي في المركز 122، وهي أرقام تظهر الفارق النقطي المريح الذي يتفوق به الأهلي عن أقرب ملاحقيه في القارة.
ريال مدريد يغرد وحيداً وصلاح يشرف العرب
على قمة الهرم الكروي العالمي، لم يكن مفاجئاً تصدر ريال مدريد الإسباني للقائمة، كونه النادي الأكثر نجاحاً في القارة الأوروبية خلال السنوات الماضية، وجاء خلفه مباشرة مانشستر سيتي الإنجليزي الذي يقدم مستويات ثابتة تحت قيادة بيب جوارديولا. وفي المركز الثالث ظهر نادي فلامنجو البرازيلي كأقوى فريق خارج أوروبا، بينما أكمل باريس سان جيرمان الفرنسي وبالميراس البرازيلي عقد الخمسة الأوائل.
وظهر النجم المصري محمد صلاح مع فريقه ليفربول الإنجليزي في المركز العاشر عالمياً، مسبوقاً ببرشلونة الإسباني الذي حل تاسعاً، وتشيلسي الإنجليزي الثامن، فيما تقاسم إنتر ميلان الإيطالي وبايرن ميونخ الألماني المركزين السابع والسادس على التوالي. هذا الترتيب يوضح الدور الكبير الذي تلعبه البطولات القارية في تجميع النقاط، حيث تمثل لقاءات دوري الأبطال في كل قارة الرافد الأساسي للتقدم في هذا التصنيف العالمي المرموق.
يعكس هذا التصنيف حالة الاستقرار الفني والإداري التي يعيشها النادي الأهلي، والتي مكنته من الحفاظ على وتيرة تصاعدية في النتائج مكنته من مناطحة أندية عالمية بميزانيات ضخمة، كما يؤكد أن الكرة المصرية ما زالت تملك الريادة في القارة السمراء من خلال تواجد ثلاثة أندية في مقدمة الترتيب الأفريقي.

تعليقات