السينما الفيتنامية على موعد مع حدث استثنائي لم يسبق له مثيل، حيث استطاع المخرج والمنتج الشهير تران ثانه أن يقلب موازين شباك التذاكر بفيلمه الجديد “أرنب، يا أرنبي” (Rabbit, Oh My Rabbit!!). الفيلم لم يكتفِ بمجرد الحضور، بل سحق الأرقام القياسية المسجلة سابقاً، محققاً مبيعات خيالية في وقت قياسي جداً، مما يضعه بقوة ضمن قائمة أنجح 10 أفلام في تاريخ البلاد.
كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن موقع “بوكس أوفيس فيتنام” عن نجاح ساحق للفيلم، حيث بلغت إيراداته 303 مليار دونغ فيتنامي بعد 9 أيام فقط من بد عرضه. هذا الإنجاز السريع جعل الفيلم يتفوق على أعمال ضخمة سابقة، فبالنظر إلى التاريخ القريب، نجد أن فيلم “القتلة الأربعة” استغرق 12 يوماً للوصول إلى هذا الرقم في عام 2025، بينما احتاج فيلم “بيت السيدة نو” إلى 11 يوماً في عام 2023.
الوحيد الذي يقف كتفاً بكتف مع هذا الإنجاز هو فيلم “ماي” الذي عرض عام 2024 وحقق 310 مليارات دونغ في نفس المدة الزمنية. ومع ذلك، يراهن الكثيرون على أن “أرنب” سيكمل المسيرة بفضل الزخم الجماهيري الذي يحظى به، خاصة مع انتشاره في أكثر من 4000 شاشة عرض يومياً وتفوقه الساحق على الأفلام المنافسة في السوق حالياً.
عبر المخرج تران ثانه عن سعادته الغامرة بهذا النجاح عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، حيث كتب بلهجة حماسية مخاطباً جمهوره أنه يشعر بسعادة لا توصف بعد الوصول إلى حاجز الـ 300 مليار. لم يكتفِ المخرج بالاحتفال، بل حفز متابعيه لدعم الفيلم ليتجاوز الرقم القياسي لفيلمه السابق “ماي” الذي بلغت إيراداته الإجمالية 551 مليار دونغ وكان يتربع على العرش لفترة طويلة قبل أن يزيحه فيلم “المطر الأحمر”.
المؤشرات الحالية تصب في مصلحة العمل الجديد، لاسيما وأن الفيلم سجل بالفعل أعلى إيرادات افتتاحية في تاريخ السينما الفيتنامية بجني 45 مليار دونغ في أول 24 ساعة فقط، متخطياً الرقم السابق لفيلم “المطر الأحمر”. كما أن الطلبات المسبقة على التذاكر قبل العرض وصلت إلى 130 ألف تذكرة، وهو رقم يوضح مدى شغف الجمهور برؤية ما قدمه تران ثانه بأسلوبه الإخراجي المتطور.
رصد تران ثانه ميزانية ضخمة بلغت مليوني دولار أمريكي لإنتاج هذا العمل، لكن المثير للاهتمام هو التغيير في التوجه الفني. فالفيلم الجديد لا يعتمد على استدرار عواطف المشاهدين عبر الدراما المفرطة أو البكاء كما جرت العادة، بل يعتمد تقنية “إخفاء المعلومات” لخلق حالة من التشويق الذهني والمواجهة المستمرة.
انطلقت القصة من فكرة بسيطة حول برنامج حواري، لكنها تعمقت لتناقش قضايا شائكة تتعلق بالأخلاق والمعتقدات وكيفية إطلاق الأحكام في المجتمع. هذا التوجه الجديد جعل الفيلم مادة دسمة للنقاش بين النقاد والجمهور، حيث يرى البعض أن المخرج أظهر تفوقاً كبيراً في المونتاج والتحكم في إيقاع القصة، بينما انتقد آخرون النهاية التي وصفوها بالقوية ولكنها تفتقر للعمق العاطفي الكافي. ومع ذلك، يظل الفيلم هو الحصان الرابح الذي يكتسح دور السينما حالياً دون منازع حقيقي.
الأسكندرية دائماً ما تكون البوصلة الحقيقية لعشاق المأكولات البحرية، واليوم تشهد أسواق "عروس البحر المتوسط"…
سجلت أسواق الصاغة المصرية تحركات جديدة في أسعار المعدن الأصفر خلال تعاملات اليوم الأربعاء 25…
استيقظ المصريون اليوم الأربعاء على أخبار سارة تتعلق بمصروفاتهم اليومية، حيث كشفت أحدث التقارير الرسمية…
يدخل النادي الأهلي مرحلة الحسم في بطولة الدوري المصري الممتاز، حيث تترقب الجماهير الحمراء مواجهات…
حالة من الترقب تسيطر على الأوساط الرياضية العالمية مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026،…
تتجه أنظار العالم صوب مدينة جنيف السويسرية، حيث يحط الوفد التفاوضي الإيراني رحاله لخوض الجولة…