فجّر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مفاجأة من العيار الثقيل حول كواليس بداياته الكروية في إسبانيا، إذ أكد أن فكرة تمثيله للمنتخب الإسباني بدلًا من الأرجنتين لم تكن مجرد شائعات، بل كانت عرضاً حقيقياً ومطروحاً بشكل جدي على الطاولة خلال سنواته الأولى مع نادي برشلونة، وهو القرار الذي كان من الممكن أن يغير خارطة كرة القدم العالمية بالكامل.
خلال ظهوره في “بودكاست” يحمل اسم ميرو دي أتراس، تحدث ميسي بصراحة عن تلك الفترة الحساسة من حياته، وأوضح أن المسؤولين في إسبانيا لمّحوا له أكثر من مرة بضرورة التفكير في الانضمام لمنتخب “الماتادور”. هذه المحاولات بدأت تظهر بوضوح نتيجة تألقه اللافت في أكاديمية “لا ماسيا” التابعة لنادي برشلونة، حيث أصبح ميسي جزءاً أصيلاً من الثقافة الكروية الإسبانية في سن مبكرة جداً.
واعتبر ميسي أن هذا الأمر يبدو منطقياً في عالم كرة القدم، فهناك الكثير من المواهب الشابة التي تحمل جنسيات مزدوجة أو تقضي سنوات تكوينها في بلدان غير بلدانها الأصلية، مما يجعل الاتحادات الوطنية تحاول استقطابهم سريعاً. ورغم الضغوطات والفرص التي كانت توفرها إسبانيا في تلك الفترة، إلا أن ميسي كان يمتلك رؤية مغايرة تماماً تسيطر على عقله وقلبه.
أوضح البرغوث الأرجنتيني أن رغبته كانت واضحة منذ اللحظة الأولى، فلم يتخيل نفسه بقميص آخر غير قميص “التانغو”. ورغم قضائه معظم سنوات طفولته ومراهقته في مدينة برشلونة، إلا أنه ظل متمسكاً بجذوره الأرجنتينية، مؤكداً أن حلم اللعب لمنتخب بلاده الأم كان المحرك الأساسي له، وهو ما دفعه لرفض كل العروض الإسبانية رغم قوة المنتخب الإسباني في ذلك الوقت وسيطرته اللاحقة على البطولات العالمية.
وبناءً على هذا الاختيار التاريخي، سطر ميسي مسيرة أسطورية مع الأرجنتين، حيث نجح في قيادة بلاده لتحقيق ثلاثية تاريخية بدأت بلقب كوبا أمريكا، ثم بطولة “الفايناليسما” بين بطل أوروبا وأمريكا الجنوبية، ووصولاً إلى قمة المجد الكروي بحصد لقب كأس العالم في قطر 2022، وهو اللقب الذي طال انتظاره لسنوات طويلة.
بالانتقال إلى ذكريات كأس العالم الأخيرة، كشف ميسي عن الضغوط الرهيبة التي عاشها هو وزملاؤه بعد الهزيمة المفاجئة أمام السعودية في افتتاح المشوار. وأشار إلى أن مواجهة المكسيك في الجولة الثانية كانت هي الاختبار الأصعب على الإطلاق، حيث دخل اللاعبون الملعب وهم يشعرون بالخوف الحقيقي من الإقصاء المبكر والعودة إلى الديار بفشل ذريع.
ووصف ميسي تلك المباراة بأنها نقطة التحول الكبرى، حيث كان تسجيل الهدف الأول بمثابة “انفراجة” نفسية وفنية فكت القيود عن أقدام اللاعبين. هذه اللحظة لم تمنح الأرجنتين ثلاث نقاط فحسب، بل أعادت الثقة للمجموعة بالكامل، وجعلتهم يشعرون بالصلابة لمواجهة أي موقف صعب لاحقاً، وهو ما حدث بالفعل في الأدوار الإقصائية وصولاً إلى منصة التتويج بفضل تلك القوة الذهنية التي ولدت من رحم المعاناة أمام المكسيك.
ويبقى قرار ميسي باختيار الأرجنتين أحد أهم القرارات في تاريخ اللعبة، فلو اختار “لاروخا” لربما تغيرت نتائج بطولات عالمية لا تكاد تخلوا من لمساته السحرية التي أهدت بلاده أغلى الكؤوس بعد غياب دام عقوداً.
تعد العظام هي الركيزة الأساسية التي تحمل أجسادنا طوال العمر، لكن الكثيرين منا يتجاهلون حقيقة…
يعد الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي واحداً من أنجح الشخصيات في تاريخ الرياضة، حيث حقق كل…
تتجه الأنظمة الإدارية في دولة الإمارات نحو مرحلة جديدة من التطور والابتكار، حيث أعلن برنامج…
صدمة إيجابية تسيطر على مجتمع الألعاب الإلكترونية حالياً، والسبب هو إعلان شركة تينسنت جيمز (Tencent…
أحمد العوضي يتصدر المشهد الرمضاني بـ "على كلاي" ومواعيد العرض تشعل المنافسة نجح النجم أحمد…
يترقب عشاق القلعة البيضاء الكشف عن المصير النهائي للحارس محمد عواد، بعد فترة من التوتر…