تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية، وبالأخص الجماهير المصرية، نحو مدينة نيون السويسرية، حيث يترقب الجميع لحظة الكشف عن مواجهات العيار الثقيل في دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال أوروبا. وتكتسب هذه النسخة إثارة مضاعفة بوجود النجمين محمد صلاح وعمر مرموش في صدارة المشهد مع ليفربول ومانشستر سيتي، مما يجعل القرعة حدثاً لا يمكن تفويته للمشجع العربي الذي يمني النفس بمشاهدة صراع “مصري خالص” على العرش الأوروبي.
حدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يوم الجمعة الموافق 27 فبراير الجاري موعداً لإجراء مراسم القرعة في مقره بمدينة نيون، حيث سيتم رسم مسار البطولة بالكامل بدءاً من ثمن النهائي وصولاً إلى ربع ونصف النهائي. وتبدأ الفعالية في تمام الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت القاهرة، والثانية ظهراً بتوقيت مكة المكرمة، بينما يكون الموعد في الإمارات عند الساعة الثالثة عصراً.
يمكن للمتابعين مشاهدة هذا الحدث مباشرة عبر شبكة قنوات “بي إن سبورتس”، التي أعلنت عن نقل القرعة عبر قناتها الإخبارية المفتوحة لتتيح للجميع فرصة المتابعة المجانية، كما ستوفر القناة متابعةاً حياً عبر حسابها الرسمي على منصة “يوتيوب” لتسهيل الوصول إليها عبر الهواتف المحمولة.
تشهد القرعة هذا العام نظاماً مختلفاً يعتمد على نتائج مرحلة الدوري والملحق الإقصائي. وتضم قائمة الفرق المشاركة أفضل ثمانية أندية في الدور الأول، والتي تأهلت مباشرة، بالإضافة إلى الثمانية الفائزين من مباريات الملحق. وقام “يويفا” بتصنيف الفرق وفقاً لمراكزها لضمان نزالة المواجهات، حيث يلتقي أصحاب المراكز المتقدمة مع الفرق المتأهلة من الملحق، مع ميزة خوض مباراة الإياب على ملاعب الفرق الأعلى تصنيفاً.
اللوائح الجديدة تفتح الباب أمام احتمالات مثيرة، إذ لم يعد هناك ما يمنع مواجهة فريقين من نفس الدولة في هذا الدور المبكر، كما يمكن لفريقين تواجها في مرحلة الدوري أن يلتقيا مجدداً، وهو ما يرفع من سقف التوقعات حول صدامات كبرى قد تجمع ليفربول مع أرسنال، أو مواجهات كلاسيكية بين عمالقة القارة مثل ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر سيتي.
تشير التوقعات الأولية والقرعة الافتراضية إلى مواجهات نارية قد تقلب موازين البطولة، فالفائز من موقعة باريس سان جيرمان وموناكو قد يصطدم ببرشلونة أو تشيلسي. أما ليفربول، بقيادة محمد صلاح، فينتظر الفائز من مواجهة يوفنتوس وجالاطا سراي، أو ربما يجد نفسه في مواجهة إنجليزية خالصة ضد نيوكاسل أو أتلتيكو مدريد.
بالنسبة لمانشستر سيتي، الذي يضم في صفوفه عمر مرموش، فإن طريقه قد يمر عبر الفائز من لقاء ريال مدريد وبنفيكا، أو مواجهة سبورتنج لشبونة. وهناك مسار آخر قد يجمع بايرن ميونخ وأرسنال في حال تجاوز الأخير عقبة أتالانتا أو بوروسيا دورتموند، مما يعني أننا أمام شهر فبراير كروي بامتياز سيحدد ملامح بطل النسخة الحالية من الكأس ذات الأذنين.
تنتظر الأندية المتأهلة تحديات بدنية وفنية هائلة، خاصة في ظل ضغط المباريات المحلية، وستكون نتائج هذه القرعة هي البوصلة التي تحدد طموحات كل فريق ومدى قدرته على الذهاب بعيداً في البطولة الأغلى والأكثر شهرة في القارة العجوز.
شهدت العاصمة القاهرة اليوم الأربعاء تحركاً دبلوماسياً جديداً يعكس عمق الروابط التاريخية بين مصر وجنوب…
عادت أسعار الذهب للصعود مرة أخرى خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مستفيدة من حالة الضبابية التي…
بخطوات واثقة وتحركات مدروسة خلف الكواليس، يقترب نادي برشلونة الإسباني من حسم ملف مستقبل النجم…
يترقب عشاق الدراما الاجتماعية عرض الحلقة الثامنة من مسلسل "على قد الحب"، الذي استطاع منذ…
سجل سعر الدولار مقابل الجنيه المصري تحركاً جديداً في تعاملات اليوم الأربعاء، حيث كسرت العملة…
بشكل مفاجئ وحاسم، حسمت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية مصير جنودها المختطفين، بعد فترة من…