النهاردة كام رمضان.. سؤال يتردد بكثرة على ألسنة المصريين مع إشراقة شمس كل يوم جديد في هذا الشهر الفضيل، حيث يسعى الجميع لضبط ساعاتهم وحياتهم على إيقاع الأيام المباركة. ومع تسارع وتيرة الوقت، يزداد الاهتمام بمعرفة التاريخ الهجري والميلادي بدقة لترتيب المناسبات العائلية الدينية واستغلال ما تبقى من نفحات الصيام والقيام.
التاريخ الهجري اليوم والنهاردة كام رمضان في مصر
يوافق اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، الثامن من شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية، حيث انتصف الأسبوع الثاني من الشهر الكريم سريعا، وبدأ المسلمون في استشعار قرب انتهاء الثلث الأول من رمضان؛ وهو ثلث الرحمة. هذا التوقيت يدفع الكثيرين لمراجعة حساباتهم مع العبادات، والتركيز أكثر على استثمار كل لحظة في هذا الموسم الروحاني الذي لا يتكرر إلا مرة واحدة كل عام.
سنجد أن الأيام المتبقية من شهر الصوم بدأت تتناقص بشكل ملحوظ، إذ يتبقى الآن نحو 22 يومًا فقط على انتهاء الشهر الفضيل. ومع استمرار الحسابات الفلكية التي تظهر ملامح الشهر، يبدو أننا نسير نحو استكمال عدة شهر رمضان 30 يومًا، وهو ما يجعل القلوب تتعلق بليلة القدر والأيام العشر الأواخر التي تمثل ذروة الروحانيات في حياة المسلم.
موعد وقفة عيد الفطر وأول أيام العيد فلكيا
تشير التوقعات والدراسات الفلكية الأولية إلى أن شهر رمضان 1447 سيكون كاملاً، وبناءً على ذلك، ينتظر المصريون موعد وقفة عيد الفطر يوم الأربعاء الموافق 19 مارس 2026. وتعتبر هذه الوقفة هي الفاصل بين تعب الصيام وفرحة الفطر التي وعد الله بها عباده الصائمين، حيث يخرج الناس لاستقبال العيد وتجهيز متطلباته التقليدية التي لا تخلو منها البيوت المصرية.
أما عن أول أيام عيد الفطر المبارك، فمن المنتظر أن يهل علينا يوم الخميس الموافق 20 مارس 2026. هذا التوافق بين التاريخ الميلادي والهجري يساعد الأسر على التخطيط المبكر للإجازات والزيارات العائلية، خاصة أن العيد يمثل فرصة للراحة والبهجة بعد رحلة عبادة طويلة وشاقة امتدت لثلاثين يوماً من الصيام والصبر.
خريطة الأيام القادمة من رمضان 1447 بالتفصيل
إذا نظرنا إلى التقويم في الأيام القليلة القادمة، سنجد أن غداً الخميس يوافق 9 رمضان، يليه يوم الجمعة 10 رمضان الذي يوافق 27 فبراير. ومع دخول شهر مارس، يوافق يوم الأحد الأول من مارس يوم 12 من رمضان، وتستمر الأيام حتى نصل إلى منتصف الشهر يوم الأربعاء 4 مارس الذي يوافق 15 رمضان.
تستمر الرحلة الإيمانية حتى نصل إلى العشر الأواخر، حيث يوافق يوم 20 رمضان يوم الإثنين 9 مارس، وهي البداية الحقيقية للاعتكاف والتحري لليلة القدر في الليالي الوترية. ومن المثير للاهتمام أن شهر رمضان هذا العام ينتهي في توقيت شتوي معتدل، مما يجعل ساعات الصيام مريحة إلى حد كبير مقارنة بالأعوام التي يأتي فيها الشهر في ذروة الصيف.
يمثل الثامن من رمضان نقطة تذكير لكل من فاته التقرب إلى الله في الأيام الماضية بأن الفرصة لا تزال قائمة، فالشهر في بداياته والخير ما زال ممتداً. وبينما يتابع الناس التاريخ الهجري اليوم لتنظيم موائد الإفطار والسحور، تظل الغاية الكبرى هي إدراك ليلة القدر ونيل الأجر كاملاً قبل أن يودعنا الشهر الكريم.

تعليقات