استيقظ المصريون اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 على تحديثات جديدة في أسعار كرتونة البيض داخل بورصة الدواجن والأسواق المحلية، حيث تكتسب هذه السلعة أهمية قصوى في الوقت الراهن مع تزايد الطلب الاستهلاكي المرتبط بشهر رمضان المبارك، وتراقب الأسر المصرية التحركات السعرية اليومية بدقة لمحاولة ضبط ميزانية المنزل في ظل التغيرات المستمرة التي تشهدها الأسواق وتفاوت الأسعار بين المزارع وتجار التجزئة.
تحديثات أسعار البيض الأبيض والأحمر في المزارع والأسواق
سجلت بورصة الدواجن استقراراً نسبياً في تعاملات الصباح، حيث تراوح سعر كرتونة البيض الأبيض في قلب المزارع بين 116 و118 جنيهاً، لكن هذا السعر يرتفع بالتأكيد بمجرد وصوله إلى يد المستهلك في المحلات التجارية نتيجة إضافة تكاليف النقل وهامش ربح التاجر، لتباع الكرتونة للمواطن بسعر يتراوح ما بين 125 و135 جنيهاً، وهذا التفاوت يعود بشكل أساسي إلى اختلاف المناطق السكنية وبعدها عن مراكز التوزيع الرئيسية.
أما بالنسبة للبيض الأحمر، وهو المفضل لدى كثير من العائلات، فقد شهدت أسعاره في المزارع اليوم تراوحاً ما بين 118 و122 جنيهاً، وعند انتقال هذه الكميات إلى الأسواق والمحلات العامة يصل سعرها إلى المستهلك النهائي بأسعار تتراوح بين 130 و140 جنيهاً، وتحاول أجهزة الدولة عبر بوابة أسعار مجلس الوزراء رصد هذه التحركات لضمان عدم وجود مغالاة غير مبررة في الأسعار من قبل بعض التجار خاصة في المواسم المزدحمة.
أسعار كرتونة البيض البلدي ومعدلات الطلب قبل رمضان
لم يبتعد البيض البلدي عن مشهد التغييرات، بل حافظ على مكانته كأغلى أنواع البيض في السوق المصري نظراً لقيمته الغذائية وطبيعة إنتاجه، ووصل سعر الكرتونة اليوم في المحلات والأسواق الشعبية إلى مستويات تتراوح بين 135 و150 جنيهاً، ويتحكم في هذا السعر غالباً حجم العرض والطلب المباشر في القرى والمدن، حيث يميل المستهلكون لشراء البيض البلدي كخيار صحي أساسي على مائدة السحور.
تشير قراءة السوق الحالية إلى أن الأسعار تتأثر بشكل مباشر بمعدلات السحب اليومية، فمع اقتراب شهر رمضان والتحضيرات المنزلية المكثفة، يزداد الضغط على المحلات التجارية مما يدفع الأسعار للتحرك نحو مستوياتها العليا، ويقوم التجار بإضافة هوامش ربح متفاوتة تعتمد على طبيعة الحي السكني، فالمناطق الراقية قد تشهد أسعاراً تميل إلى الحد الأقصى المعلن، بينما تحاول المجمعات الاستهلاكية والأسواق المركزية الحفاظ على الحد الأدنى لتخفيف الأعباء عن المواطنين.
تظل تكلفة الأعلاف وعمليات الشحن هي المحرك الأساسي للسعر من داخل المزرعة، بينما يبقى وعي المستهلك ومقارنته بين الأسعار في المحلات المختلفة هو السلاح الأقوى لضمان الحصول على سعر عادل، ومن المتوقع أن تستمر هذه الحالة من التباين الطفيف حتى انتظام حركة البيع والشراء بشكل كامل خلال الأيام المقبلة من الشهر الكريم.

تعليقات