تتجه أنظار المواطنين خلال الساعات الحالية نحو خرائط الطقس، بعد فترة من التقلبات الجوية الحادة التي فرضها منخفض جوي قطبي بارد سيطر على الأجواء المصرية طوال الأيام الماضية، مما تسبب في موجات من الصقيع ونشاط الرياح الذي ضاعف الإحساس ببرودة الجو.
كشف الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن تفاصيل جديدة تتعلق بانتهاء سيطرة الكتلة الهوائية القطبية الباردة التي جثمت فوق البلاد مؤخراً، حيث بدأت الخريطة المناخية في إظهار مؤشرات واضحة على تحسن تدريجي في درجات الحرارة، مع هدوء ملحوظ في سرعات الرياح التي كانت تعيق الحركة اليومية في بعض المحافظات.
ويتوقع خبراء المناخ أن يتحول طقس النهار إلى الدفء النسبي الذي افتقده المصريون الأسبوع الماضي، لتعود الشمس للظهور بشكل كامل وبصورة مشمسة على أغلب الأنحاء، وهو ما يقلص الشعور بالبرودة القارسة التي سادت مؤخراً، رغم تحذيرات الخبراء من أن التواجد في أماكن الظل لا يزال يعطي إحساساً بالبرودة نتيجة طبيعة الهواء الجاف في هذه الفترة من العام.
تشير القراءات المناخية الأخيرة إلى أن مناطق الوجه البحري والقاهرة ستشهد استقراراً عند مستوى 21 درجة مئوية للعظمى خلال ساعات النهار، بينما تنعم محافظات الصعيد “الوجه القبلي” بأجواء أكثر دفئاً حيث يتوقع أن تلامس الحرارة هناك سقف 24 درجة مئوية، وهذا التباين في الدرجات يعيد التوازن المعتاد للطقس المصري قبل ذروة فصل الشتاء المرتقبة.
وعلى الرغم من هذا التحسن النهاري، يظل طيف الشتاء حاضراً بقوة بمجرد غياب الشمس، إذ حذر الدكتور فهيم من الانخداع بالدفء المؤقت، نظراً لأن درجات الحرارة الصغرى لا تزال منخفضة بشكل واضح، حيث تهبط إلى 8 درجات مئوية في المناطق الشمالية، وتصل إلى 11 درجة في محافظات الجنوب، وهو ما يفرض استمرار ارتداء الملابس الثقيلة وتجنب الانتقال المفاجئ من الأماكن الدافئة إلى تيارات الهواء الباردة ليلاً.
فيما يتعلق بظواهر الرياح والأمطار، بدأت ملامح الحالة الجوية تتغير بشكل جذري، حيث تسود رياح شمالية غربية معتدلة في أغلب المحافظات، ومع ذلك يبقى الحذر قائماً للداخلين إلى المناطق الساحلية، حيث يستمر نشاط الرياح القوي نسبياً على سواحل الإسكندرية وشمال البحيرة، بالإضافة إلى مناطق كفر الشيخ ودمياط وبورسعيد، وهي بقايا تأثيرات المنخفض القطبي التي بدأت في التلاشي.
وتعد الأخبار السارة للمسافرين وأصحاب المهن البحرية هي تلاشي فرص سقوط الأمطار على معظم الأنحاء، باستثناء احتمالات ضعيفة جداً لزخات خفيفة لا تؤثر على مجريات الحياة اليومية في أقصى الشمال، والأهم من ذلك هو انعدام تكون الشبورة المائية الصباحية الكثيفة، مما يمنح الضوء الأخضر لحركة السير بأمان على الطرق السريعة والصحراوية، كما عادت الملاحة البحرية في البحرين المتوسط والأحمر إلى وضعها الطبيعي، مما يسمح بعودة أنشطة الصيد وحركة السفن بانتظام.
ويرى المتخصصون أن هذه الموجة من الاستقرار هي فرصة جيدة للمزارعين لمتابعة محاصيلهم التي تأثرت بالصقيع الماضي، وللمواطنين لتنظيم أنشطتهم الخارجية بعد فترة من التقلبات الجوية القوية، مع ضرورة البقاء على اطلاع دائم ببيانات الأرصاد في ظل تغيرات المناخ المتسارعة التي قد تأتي بمفاجآت بين الحين والآخر.
يترقب الملايين من الموظفين في النسيج الحكومي والقطاع الخاص إعلان وزارة المالية حول ترتيبات مستحقاتهم…
ينتظر عشاق القلعة الحمراء بفارغ الصبر عودة النجوم المصابين إلى تشكيل الفريق، خاصة مع اقتراب…
تترقب الجماهير وعشاق الدراما الرمضانية عرض الحلقة 8 من مسلسل مناعة، الذي تطل فيه النجمة…
يستعد ملعب "سانتياجو برنابيو" الليلة لاستضافة مواجهة حاسمة تجمع بين ريال مدريد ونظيره بنفيكا البرتغالي،…
شهدت إحدى وحدات الجيش الثاني الميداني لقاءً حمل طابعاً أسرياً وعسكرياً في آن واحد، حيث…
خطوة استراتيجية جديدة يشهدها ميناء السخنة التابع للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تهدف إلى إحداث نقلة…