بدأت البورصة المصرية تعاملات اليوم الأربعاء بموجة من التراجعات الجماعية التي طالت أغلب مؤشراتها، لتستكمل بذلك مسيرة الهبوط التي أنهت بها جلسة أمس الثلاثاء، وسط مراقبة دقيقة من المستثمرين لتحركات السوق والنتائج المالية التي بدأت الشركات في الإفصاح عنها.
سيطرت القوى البيعية على شاشات التداول منذ الدقائق الأولى لجلسة اليوم، حيث فقد المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” نحو 0.74% من قيمته ليتراجع إلى مستوى 50016 نقطة. ولم تكن بقية المؤشرات بمعزل عن هذا الأداء، إذ هبط مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1% ليصل إلى 60218 نقطة، وتبعه مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” الذي انخفض بنسبة 0.82% مستقراً عند 22721 نقطة.
الضغوط البيعية امتدت لتشمل مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” الذي تراجع بنسبة 0.34% ليصل إلى 12539 نقطة، بينما سجل مؤشر “إيجي إكس 100” الأوسع نطاقاً هبوطاً بنسبة 0.48%. وفي المقابل، غرد مؤشر “تميز” وحيداً خارج السرب مسجلاً ارتفاعاً قوياً بنسبة 2.56% ليصل إلى مستوى 24901 نقطة، في حين سجل مؤشر الشريعة الإسلامية تراجعاً بنسبة 1.1%.
اضطرت إدارة البورصة للتدخل السريع خلال جلسة الأربعاء، حيث قررت إيقاف التداول على 5 أسهم لمدة 10 دقائق بعد تجاوزها حدود التحرك المسموح بها صعوداً أو هبوطاً بنسبة 5%. وشملت هذه القائمة شركات متنوعة منها “هيبكو للاستثمارات”، و”شارم دريمز”، و”توسع للتخصيم”، بالإضافة إلى “الإسكندرية الوطنية للاستثمارات المالية” و”يوتوبيا للاستثمار”.
وعلى صعيد التحركات الداخلية، شهدت جلسة أمس الثلاثاء تبايناً ملحوظاً في سلوك المساهمين الرئيسيين والداخليين. فقد اتجه مسؤولون في شركات “جهينة” و”بالم هيلز” و”المصرية للمنتجعات” و”بي انفستمنتس” نحو الشراء بكميات متفاوتة، حيث بلغت مشتريات الداخليين في المصرية للمنتجعات وحدها نحو 2 مليون سهم. وفي المقابل، جرت عمليات بيع من قبل مجموعات مرتبطة بداخل شركات “راميدا” و”فوري” و”العربية لإدارة الأصول”، حيث تم بيع ملايين الأسهم كجزء من إعادة ترتيب المحافظ الاستثمارية.
تزامن هذا الأداء المتباين مع إعلان عدة شركات كبرى عن نتائج أعمالها السنوية التي كشفت عن أرقام هامة. في القطاع المصرفي، أظهرت بيانات بنك فيصل الإسلامي المصري نمو صافي الدخل من العائد ليصل إلى 10.7 مليار جنيه خلال عام 2025، رغم تراجع صافي الربح بعد الضريبة إلى 4.3 مليار جنيه مقارنة بالعام السابق.
أما في قطاع العقارات، فقد سجلت شركة “زهراء المعادي للاستثمار والتعمير” أداءً قوياً بنمو مبيعاتها لتصل إلى 867.4 مليون جنيه، ما انعكس إيجاباً على صافي أرباحها التي قفزت إلى 712.3 مليون جنيه. وفي قطاع الأغذية، أظهرت الشركة العامة للصوامع والتخزين تحسناً في أرباحها المحققة خلال الفترة الأخيرة لتصل إلى 187.3 مليون جنيه، وهو ما يعكس قدرة بعض القطاعات التشغيلية على النمو رغم التذبذبات التي تشهدها مؤشرات السوق العامة.
ويبقى الترقب سيد الموقف في البورصة المصرية، حيث يحاول المستثمرون استيعاب هذه البيانات والنتائج المالية وتأثيرها على حركة الأسهم في المدى القصير، خاصة مع التغيرات السريعة في مستويات السيولة واتجاهات كبار المساهمين.
دخل مسلسل "توابع" مرحلة جديدة من الصراع النفسي والدرامي الذي خطف أنظار الجمهور، خاصة مع…
نقلة نوعية يشهدها عالم التقنية بعد أن قررت مايكروسوفت كسر القيود التقليدية التي حصرت نظام…
كرة القدم ليست مجرد ساحة للتنافس البدني أو صراع على النقاط والمراكز، بل هي مرآة…
تحركات دبلوماسية واقتصادية مكثفة شهدتها أروقة وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية مؤخراً، حيث وضع الدكتور محمد…
الدولار الأسترالي يخطف الأضواء في سوق العملات العالمي بعد أن كشفت بيانات التضخم الأخيرة عن…
بدأت الإدارة العامة للمرور في المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء، عملية طرح المزاد الإلكتروني الجديد…