يتابع الملايين من المهتمين بأسواق الصرف حركة العملات الأجنبية لحظة بلحظة، وتحديداً اليورو الذي يشهد حالة من الثبات الملحوظ في تعاملات اليوم الأربعاء داخل البنوك المصرية. هذا الاستقرار يأتي بعد فترة من التذبذبات، ليعطي مؤشراً على هدوء نسبي في مستويات العرض والطلب داخل القطاع المصرفي، وهو ما يهم المستوردين والمسافرين إلى دول الاتحاد الأوروبي بشكل مباشر.
تظهر شاشات التداول في البنوك المصرية تباينات طفيفة للغاية في أسعار صرف اليورو، حيث يتسابق كل بنك لتقديم أفضل سعر لعملائه. وبحسب الأرقام المعلنة، فإن البنك المركزي المصري يقدم حالياً السعر الأفضل لمن يرغب في بيع اليورو للبنك، حيث سجل سعر الشراء لديه نحو 56.3588 جنيه. أما بالنسبة للراغبين في شراء العملة الأوروبية، فإن بنك الإسكندرية يبرز كأفضل خيار متاح ببيعه اليورو عند مستوى 56.4439 جنيه، وهو فرق بسيط يوضح حجم المنافسة في السوق.
بالانتقال إلى قائمة البنوك الأخرى، نجد أن بنك “SAIB” وضع سعره عند 56.34 جنيه للشراء مقابل 56.59 جنيه للبيع، في حين تحرك بنك “نكست” بمعدل مقارب مسجلاً 56.3383 جنيه للشراء و56.6478 جنيه للبيع. هذه الأرقام تعكس رغبة البنوك في الحفاظ على سيولة كافية من العملات الصعبة وتلبية احتياجات العملاء دون إحداث فجوات سعرية كبيرة قد تؤثر على استقرار السوق الموازي أو الرسمي.
دائماً ما يتجه الأنظار إلى البنك التجاري الدولي (CIB) والبنك العربي الإفريقي الدولي كونهما من أكبر اللاعبين في القطاع الخاص، حيث سجل اليورو في التجاري الدولي نحو 56.3382 جنيه للشراء و56.5998 جنيه للبيع، وهي نفس القيمة تقريباً التي سجلها بنك قناة السويس مع اختلاف بسيط في سعر البيع الذي توقف عند 56.5854 جنيه.
أما في بنك مصر وبنك القاهرة، وهما من أكبر البنوك الحكومية التي يعتمد عليها قطاع عريض من المواطنين، فقد جاءت الأسعار متطابقة تماماً. سجل اليورو فيهما، بالإضافة إلى بنك التعمير والإسكان، نحو 56.3147 جنيه للشراء و56.5618 جنيه للبيع. هذا التوافق في الأسعار بين البنوك الكبرى يعزز من فكرة استقرار السوق وثبات الرؤية لدى مديري الخزانة في هذه المؤسسات المالية العريقة.
لا يقتصر تأثير سعر اليورو على البنوك فقط، بل يمتد أثره إلى السوق التجاري، خاصة أن اليورو هو العملة الثانية من حيث الأهمية بعد الدولار في مصر. استقرار السعر عند مستويات الـ 56 جنيهاً يساعد الشركات التي تتعامل مع الأسواق الأوروبية في وضع ميزانيات واضحة وتوقع تكاليف الاستيراد بدقة أكبر. كما أن هذا الهدوء يقلل من حدة المضاربات التي كانت تجتاح السوق في أوقات سابقة، مما يمنح الجنيه المصري مساحة للتنفس أمام العملات الصعبة.
يرى الخبراء أن هذه الحالة من الثبات قد تستمر لفترة قصيرة مالم تحدث متغيرات جيوسياسية أو اقتصادية عالمية تؤثر على قيمة اليورو أمام الدولار في البورصات العالمية، وهو ما ينعكس بطبيعة الحال على سعره محلياً. وتظل البنوك المصرية ملتزمة بتوفير العملة الصعبة عبر القنوات الرسمية، مع استمرار الرقابة الدقيقة من البنك المركزي لضمان سير عمليات التداول بسلاسة وشفافية تامتين.
فاجأت أسعار الذهب في الصاغة المصرية جميع المتابعين بزيادة جديدة وغير متوقعة بمنتصف تعاملات اليوم…
تشهد الأسواق ومحال الجزارة اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، حالة من الاستقرار الملحوظ مائل للانخفاض…
بدأت البورصة المصرية تعاملات اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 على وقع تراجع جماعي شمل أغلب…
وداعاً للأوراق النقدية في مراكز التطعيم، فقد حسمت الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات "فاكسيرا" قرارها…
خطوات حكومية متسارعة تشهدها أروقة وزارة المالية المصرية لرفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين والمستثمرين، حيث…
بدأت ملامح الأدوار الإقصائية الحاسمة في دوري أبطال أوروبا تتضح بصورة أكبر، بعد أن قطعت…