تحري ليلة القدر هو الشغل الشاغل لملايين المسلمين مع دخول الثلث الثاني من شهر رمضان المبارك، حيث يبحث الجميع عن تلك الليلة التي وصفها الله عز وجل بأنها خير من ألف شهر. ومع وصولنا إلى اليوم الثامن من رمضان لعام 2026، بدأ العد التنازلي فعلياً للعشر الأواخر، وهي الفترة التي تشهد ذروة الروحانيات والاجتهاد في العبادة طمعاً في نيل الثواب العظيم وتغيير الأقدار للأفضل.
تشير الحسابات الفلكية إلى أن ليلة السابع والعشرين من رمضان لعام 1447 هجرياً، لعام 2026 ميلادياً، ستوافق على الأرجح ليلة يوم الاثنين 16 مارس. هذه الليلة تحديداً يترقبها الكثيرون بناءً على مأثورات دينية تشير إلى رجحان وقوع ليلة القدر فيها، ومع ذلك يظل الموعد الدقيق خاضعاً لرؤية الهلال وبداية الشهر في كل دولة على حدة، مما قد يحدث تفاوتاً بسيطاً في التوقيت بين بلد وآخر.
العلماء يؤكدون دائماً أن الحكمة من إخفاء الموعد المحدد لليلة القدر هي دفع المسلم للاجتهاد في جميع ليالي العشر الأواخر من رمضان. لا يقتصر الأمر على ليلة 27 فقط، بل يمتد ليشمل الليالي الفردية كافة، وهي ليالي 21 و23 و25 و27 و29 من الشهر الفضيل. هذا التنوع يضمن أن يظل المسلم في حالة يقظة وتواصل مستمر مع الخالق، مستزيداً من الصلاة والدعاء في كل وقت.
الاجتهاد في هذه الليالي لا يحتاج إلى تعقيد، بل يتطلب قلباً صادقاً ونية مخلصة. الصلاة وتحديداً صلاة التهجد في جوف الليل تعد من أحب الأعمال، بالإضافة إلى قراءة القرآن بتدبر وليس لمجرد ختم الصفحات. الدعاء هو مخ العبادة في هذه الأيام، خاصة الدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني”.
الصدقة أيضاً لها مفعول السحر في ليلة القدر، فدرهم تنفقه في هذه الليلة قد يعدل صدقة ألف شهر. ولا ننسى الإحسان إلى الناس والكلمة الطيبة، فالدين المعاملة والروحانيات تكتمل بسلامة الصدر تجاه الآخرين. التضرع والخشوع في هذه الساعات يمنح النفس طمأنينة لا تضاهيها أي فرحة دنيوية، خاصة أن ليلة القدر تمتاز بجو من السكينة والهدوء يلحظه الكثيرون.
إذا كنت تتساءل عن تاريخ الأيام القادمة، فإن الجدول الزمني يوضح أن يوم العاشر من رمضان سيوافق الجمعة 27 فبراير، بينما تبدأ العشر الأواخر فعلياً مع ليلة الحادي والعشرين التي توافق يوم الثلاثاء 10 مارس. وتستمر الأيام المباركة حتى نهاية الشهر، حيث من المتوقع أن يكون يوم الخميس 19 مارس هو المتمم لشهر رمضان “30 يوماً”، ليكون يوم الجمعة 20 مارس هو أول أيام عيد الفطر المبارك.
العلامات التي يبحث عنها الناس في صبيحة ليلة القدر، مثل طلوع الشمس بلا شعاع وقوة الإضاءة وهدوء الرياح، تظل إشارات يستبشر بها المؤمنون. لكن الهدف الأساسي يظل هو العمل الصالح المستمر. إن استثمار هذه الأيام يتطلب تنظيماً للوقت بين العمل والعبادة والراحة، لضمان الوقوف بين يدي الله في الليالي الوترية بذهن صاف وجسد نشيط، سعياً للفوز بمغفرة شاملة تمحو ما تقدم من الذنب.
فاجأت أسعار الذهب في الصاغة المصرية جميع المتابعين بزيادة جديدة وغير متوقعة بمنتصف تعاملات اليوم…
تشهد الأسواق ومحال الجزارة اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، حالة من الاستقرار الملحوظ مائل للانخفاض…
بدأت البورصة المصرية تعاملات اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 على وقع تراجع جماعي شمل أغلب…
وداعاً للأوراق النقدية في مراكز التطعيم، فقد حسمت الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات "فاكسيرا" قرارها…
خطوات حكومية متسارعة تشهدها أروقة وزارة المالية المصرية لرفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين والمستثمرين، حيث…
بدأت ملامح الأدوار الإقصائية الحاسمة في دوري أبطال أوروبا تتضح بصورة أكبر، بعد أن قطعت…