عدوى وجفاف.. القصر الملكي في النرويج يكشف تطورات الحالة الصحية للملك هارلد الخامس

عدوى وجفاف.. القصر الملكي في النرويج يكشف تطورات الحالة الصحية للملك هارلد الخامس

أُعلن في الساعات الماضية عن نقل ملك النرويج هارالد الخامس إلى أحد المستشفيات في جزيرة تينيريفي الإسبانية، وذلك إثر تدهور مفاجئ في حالته الصحية خلال قضائه عطلة خاصة هناك، مما أثار حالة من القلق في الأوساط النرويجية والأوروبية نظراً لمكانة الملك وتقدمه في السن.

تفاصيل الوعاء الصحي المفاجئ لملك النرويج في إسبانيا

كشف القصر الملكي في بيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء عن طبيعة الأزمة الصحية التي تعرض لها الملك هارالد الخامس، موضحاً أن السبب يعود إلى إصابته بعدوى ميكروبية ترافقت مع حالة من الجفاف الشديد. هذه الوعكة استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً ونقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة ومراقبة حالته عن كثب. ورغم حالة القلق التي انتابت محبي القصر الملكي، إلا أن البيان حمل نبرة طمأنة، حيث وصف الأطباء حالته الحالية بأنها مرضية ومستقرة بالنظر إلى الظروف الصحية والسنوية التي يمر بها الملك.

الملك، الذي احتفل مؤخراً بعيد ميلاده التاسع والثمانين، كان يقضي وقتاً خاصاً في إسبانيا بعيداً عن البروتوكولات الرسمية، لكن العدوى غير المتوقعة فرضت تغييراً في جدول زيارته. وتعمل الفرق الطبية حالياً على معالجة أعراض الجفاف وضمان استقرار العلامات الحيوية قبل اتخاذ أي قرار بشأن عودته إلى العاصمة أوسلو.

التاريخ الطبي لعميد ملوك أوروبا خلال رحلاته الخارجية

لا تعد هذه الحادثة هي الأولى من نوعها في السجل الطبي لملك النرويج، حيث باتت الأزمات الصحية تلاحقه في رحلاته الخارجية مؤخراً. ففي مطلع عام 2024، تعرض الملك لموقف مشابه أثناء تواجده في ماليزيا، حيث تدهورت صحته بشكل استدعى دخوله إلى عيادة محلية هناك بشكل عاجل. وفي ذلك الوقت، اضطر الأطباء لإجراء تدخل جراحي دقيق لتركيب جهاز مؤقت لتنظيم ضربات القلب حتى يتمكن من العودة بسلام إلى بلاده لاستكمال العلاج.

يعتبر هارالد الخامس حالياً أكبر الملوك سناً الذين لا يزالون يمارسون مهامهم على عرش دولة أوروبية، وهو ما يجعل أي وعكة صحية يتعرض لها تتصدر عناوين الأخبار العالمية. ورغم صراعه المستمر مع بعض المشكلات الصحية المرتبطة بتقدم العمر، إلا أنه لطالما أكد تمسكه بمهامه ورفضه التخلي عن العرش، مقتدياً بالتقاليد الملكية النرويجية التي ترى في الملك رمزاً للاستقرار الدائم.

تراقب الحكومة النرويجية والشعب النرويجي تطورات الحالة الصحية للملك باهتمام بالغ، خاصة وأن الفترة الماضية شهدت زيادة في وتيرة دخوله للمستشفيات. وتنتظر الدوائر السياسية في أوسلو تقارير الأطباء في إسبانيا لتحديد الموعد المناسب لنقله عبر طائرة طبية مجهزة إلى النرويج لمتابعة فترة النقاهة بين أفراد أسرته، في انتظار استعادة نشاطه وصحته مرة أخرى.

محرر أخبار بشغف كبير لتغطية الأحداث السياسية والاقتصادية بشكل واضح ودقيق، هدفي دايمًا أقدم لك تقارير وتحليلات موثوقة تساعدك تفهم الأخبار بعمق وبأسلوب بسيط وموضوعي.