شهدت أسواق الصرف في مصر تحركاً جديداً للعملة الإماراتية خلال تعاملات اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، حيث ارتفع سعر الدرهم الإماراتي أمام الجنيه المصري بمقدار 5 قروش كاملة مقارنة بأسعار الأمس. هذا الارتفاع الطفيف في القيمة السوقية للدرهم يعكس حالة التفاعل المباشر بين العملات العربية والجنيه داخل القطاع المصرفي، مما يثير اهتمام المستثمرين والمسافرين والمصريين المقيمين بالخارج الذين يتابعون عن كثب كل تغير يطرأ على شاشات التداول في البنوك الحكومية والخاصة.
تصدر البنك الأهلي المصري وبنك مصر المشهد بتقديم أسعار متطابقة، حيث سجل سعر شراء الدرهم الإماراتي فيهما 13.01 جنيه، بينما استقر سعر البيع عند 13.05 جنيه. هذه الأرقام تظهر بوضوح الزيادة التي طرأت منذ ساعات الصباح الأولى، والتي جعلت الدرهم يتخطى مستويات الأمس بثبات ملموس داخل أكبر بنكين حكوميين في البلاد.
أما في مصرف أبو ظبي الإسلامي، فقد سجلت العملة الإماراتية مستويات أعلى قليلاً، لتبلغ 13.03 جنيه للشراء و13.06 جنيه للبيع، وهو السعر الذي يضعه في مقدمة البنوك التي تتيح سعراً تنافسياً للراغبين في بيع العملة. وفي بنك البركة، لم يختلف الأمر كثيراً حيث سجل السعر 13.01 جنيه للشراء و13.04 جنيه للبيع، مما يؤكد وجود حالة من التقارب الكبير في التسعير بين مختلف المؤسسات المصرفية العاملة في مصر.
لفهم هذه التحركات الحالية، لا بد من العودة إلى القرار التاريخي الذي اتخذه البنك المركزي المصري في السادس من مارس عام 2024. فقبل هذا التاريخ، ظل سعر الصرف ثابتاً لفترة طويلة عند مستويات 30.83 جنيه للدولار، لكن البنك المركزي قرر حينها اتباع سياسة نقدية مرنة تترك تحديد قيمة الجنيه لآليات العرض والطلب في السوق، وهو ما أدى في يوم واحد إلى قفزة كبرى للدولار والعملات العربية المرتبطة به ليتجاوز حاجز 49 جنيهاً.
هذا التحول الجذري كان يهدف في المقام الأول إلى القضاء على السوق الموازية واحتواء موجات التضخم التي أثرت على أسعار السلع والخدمات. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت أسعار العملات مثل الدرهم الإماراتي والدينار الكويتي والريال السعودي تخضع لتغيرات يومية بناءً على تدفقات السيولة النقدية وحجم الطلب، مما جعل الشاشات البنكية هي المرجع الوحيد والأكثر دقة للمواطنين والمؤسسات على حد سواء.
ساهمت سياسة تحرير سعر الصرف في جعل البنوك المصرية قادرة على توفير العملة الصعبة للاستيراد والاحتياجات المختلفة دون عوائق كبيرة كما كان يحدث في السابق. واليوم، نرى أن تحرك الدرهم الإماراتي بزيادة 5 قروش يعتبر ضمن النطاق الطبيعي للتذبذبات اليومية التي يشهدها السوق، خاصة مع قوة الاقتصاد الإماراتي وزيادة حجم التبادل التجاري والسياحي بين القاهرة وأبو ظبي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على معدلات تداول العملة في المنظومة المصرفية الرسمية.
وتشير البيانات الحالية إلى أن الجنيه المصري بات أكثر استجابة للمتغيرات العالمية والمحلية، حيث تساهم التدفقات النقدية من المصريين بالخارج، وخاصة من دول الخليج، في الحفاظ على توازن السوق وضمان توافر العملات العربية بشكل مستمر، مما يقلل من الفجوات السعرية ويمنح حركية البيع والشراء مرونة افتقدها السوق لسنوات طويلة.
شهدت العاصمة القاهرة اليوم الأربعاء تحركاً دبلوماسياً جديداً يعكس عمق الروابط التاريخية بين مصر وجنوب…
عادت أسعار الذهب للصعود مرة أخرى خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مستفيدة من حالة الضبابية التي…
بخطوات واثقة وتحركات مدروسة خلف الكواليس، يقترب نادي برشلونة الإسباني من حسم ملف مستقبل النجم…
يترقب عشاق الدراما الاجتماعية عرض الحلقة الثامنة من مسلسل "على قد الحب"، الذي استطاع منذ…
سجل سعر الدولار مقابل الجنيه المصري تحركاً جديداً في تعاملات اليوم الأربعاء، حيث كسرت العملة…
بشكل مفاجئ وحاسم، حسمت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية مصير جنودها المختطفين، بعد فترة من…