بسرعة البرق وبمهارة الهداف المعتاد، خطف الجنوب أفريقي فخري لاكاي، مهاجم فريق سيراميكا، الأنظار مجدداً في الملاعب المصرية، بعدما هز شباك الإسماعيلي في وقت مبكر جداً من عمر اللقاء الذي يجمع الفريقين على استاد هيئة قناة السويس. هذا الهدف لم يكن مجرد فاتحة خير لفريقه في المباراة، بل كان رقماً مميزاً جديداً يضاف إلى سجل المهاجم الذي بات واحداً من أنجح المحترفين الأجانب في الدوري المصري خلال السنوات الأخيرة.
فخري لاكاي احتاج إلى ثلاث دقائق فقط ليضع فريقه في المقدمة، مستغلاً حالة الارتباك الدفاعي لـ “الدراويش”، ليقود سيراميكا نحو سيطرة ميدانية واضحة وترجمة هذه الأفضلية إلى هدفين دون رد في شوط المباراة الأول، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من مسابقة دوري Nile.
الهدف الذي سجله لاكاي في مرمى الإسماعيلي رفع رصيده الإجمالي من المساهمات التهديفية في الدوري المصري إلى 49 مساهمة، موزعة بين تسجيل 32 هدفاً وصناعة 17 هدفاً لزملائه. هذه الأرقام تعكس القيمة الفنية الكبيرة التي يقدمها اللاعب منذ قدومه للدوري المصري، سواء في محطته الحالية مع سيراميكا أو خلال فترته السابقة بقميص نادي بيراميدز.
ويعتمد لاكاي بشكل أساسي على سرعته الكبيرة وقدرته العالية على التمركز الصحيح داخل منطقة الجزاء، وهو ما يجعله دائماً مصدر قلق للمدافعين. ومع وصوله للمساهمة رقم 49، أصبح المهاجم الجنوب أفريقي على بعد خطوة واحدة فقط من دخول “نادي الخمسين”، وهو إنجاز ليس بالسهل للاعب أجنبي في مسابقة تتسم بالقوة الدفاعية والندية البدنية العالية.
تأتي هذه المباراة في ظروف متباينة تماماً للفريقين، فسيراميكا يدخل اللقاء وهو يتربع على قمة جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 35 نقطة جمعها من 17 مباراة، ويطمح الفريق لمواصلة نتائجه القوية وتعزيز تصدره للمسابقة. في المقابل، يعيش نادي الإسماعيلي فترة صعبة للغاية تثير قلق عشاقه، حيث يقبع الفريق في المركز الأخير برصيد 10 نقاط فقط، مما يجعل كل مباراة يخوضها “الدراويش” بمثابة معركة حاسمة للهروب من شبح القاع.
الفوارق الفنية بدت واضحة منذ الدقائق الأولى، حيث اعتمد مدرب سيراميكا على تشكيل هجومي قوي يقوده لاكاي، وبدعم من صانع الألعاب أحمد بلحاج وصديق إيجولا وإسلام عيسى، بينما حاول الجهاز الفني للإسماعيلي الدفع بعناصر شابة مثل خالد النبريصي ونادر فرج لتعويض الغيابات ومحاولة الخروج بنتيجة إيجابية تنقذ موقف الفريق المتعثر.
اختار سيراميكا دخول المباراة بالقوة الضاربة، حيث حرس المرمى محمد بسام، وأمامه خط دفاع مكون من كريم الدبيس ورجب نبيل وجاستس أرثر وأحمد هاني. وفي الوسط اعتمد الفريق على كريم نيدفيد ومحمد رضا بوبو وأحمد بلحاج وصديق إيجولا وإسلام عيسى، بينما تولى فخري لاكاي مهام الهجوم بصفته رأس الحربة الوحيد.
أما الإسماعيلي، فقد بدأ المباراة بالحارس عبد الله جمال، وفي الدفاع عبد الكريم مصطفى وأحمد أيمن ومحمد نصر وعبد الله محمد. وفي خط الوسط تواجد محمد خطاري ومحمد سمير كونتا وإريك تراوري ومروان حمدي، بينما قاد الهجوم الثنائي نادر فرج وخالد النبريصي. وعلى الرغم من محاولات الإسماعيلي للعودة، إلا أن تنظيم سيراميكا وفاعلية لاكاي الهجومية صنعت الفارق في الشوط الأول.
يمثل استمرار تألق فخري لاكاي دفعة قوية لسيراميكا في صراع الصدارة، بينما يضع هذا التعثر الجديد ضغوطاً إضافية على إدارة وجماهير الإسماعيلي في محاولتهم لتصحيح المسار قبل فوات الأوان، لتبقى مساهمات لاكاي التهديفية هي العنوان الأبرز لهذه الجولة.
دخل مسلسل "توابع" مرحلة جديدة من الصراع النفسي والدرامي الذي خطف أنظار الجمهور، خاصة مع…
نقلة نوعية يشهدها عالم التقنية بعد أن قررت مايكروسوفت كسر القيود التقليدية التي حصرت نظام…
كرة القدم ليست مجرد ساحة للتنافس البدني أو صراع على النقاط والمراكز، بل هي مرآة…
تحركات دبلوماسية واقتصادية مكثفة شهدتها أروقة وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية مؤخراً، حيث وضع الدكتور محمد…
الدولار الأسترالي يخطف الأضواء في سوق العملات العالمي بعد أن كشفت بيانات التضخم الأخيرة عن…
بدأت الإدارة العامة للمرور في المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء، عملية طرح المزاد الإلكتروني الجديد…