5100 دولار للوقية.. توقعات أسعار الذهب اليوم الأربعاء ومصير عيار 21 في مصر بعد الارتفاع العالمي الأخير
شهدت أسواق الصاغة المصرية مع بداية تعاملات اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 حالة من الهدوء الملحوظ في أسعار الذهب، حيث استقرت التداولات عند مستويات قريبة من إغلاق أمس. هذا الاستقرار يأتي مدفوعاً بثبات سعر الأونصة في البورصة العالمية فوق مستويات قياسية، مما جعل المترقبين لفرص الشراء أو البيع في حالة من الحذر بانتظار إشارة واضحة للاتجاه القادم خلال ساعات النهار.
أسعار الذهب اليوم في محلات الصاغة المصرية
بدأ تجار الذهب في مصر صباح اليوم بتسعير الأعيرة المختلفة بناءً على تحركات السوق العالمي واستقرار سعر الصرف، حيث سجل عيار 24، وهو العيار الأكثر نقاءً والمستخدم غالباً في السبائك، نحو 7943 جنيهاً للجرام الواحد بدون المصنعية. أما عيار 21، والذي يمثل نبض السوق المصري والطلب الأكبر من جانب المواطنين لغرض الزينة والادخار، فقد استقر عند مستوى 6950 جنيهاً.
وبالنسبة للراغبين في اقتناء المشغولات الذهبية ذات الأوزان الخفيفة، فقد بلغ سعر جرام الذهب من عيار 18 حوالي 5957 جنيهاً. وفي المقابل، وصل سعر الجنيه الذهب الذي يزن 8 جرامات من عيار 21 إلى 55600 جنيهاً، وهو ما يجعله وسيلة مفضلة للراغبين في حفظ مدخراتهم بعيداً عن تقلبات العملة بفضل مصنعيته المنخفضة مقارنة بالمشغولات التقليدية.
تحركات الأونصة العالمية وتأثيرها على السوق المحلي
في الخارج، تتركز أنظار المستثمرين على الشاشات العالمية حيث تحافظ الأونصة على تداولاتها أعلى حاجز 5100 دولار. هذا المستوى تحديداً لا يمثل مجرد رقم، بل يعتبره خبراء التحليل الفني نقطة ارتكاز جوهرية؛ فالبقاء فوق هذا الحاجز يعطي دفعة معنوية وفنية قوية للذهب لاستكمال رحلة الصعود واستهداف قمم تاريخية جديدة خلال الجلسات المقبلة.
الحالة الفنية الراهنة تشير إلى أن الذهب يحاول التخلص من آثار التذبذبات الحادة التي شهدها الأسبوع الماضي، وسط استمرار العوامل الجيوسياسية والاقتصادية التي تدعم بريقه كملاذ آمن. وتراقب الأسواق المحلية هذه التحركات بدقة، لأن أي قفزة جديدة في السعر العالمي ستنعكس فوراً على الأسعار في الصاغة المصرية، وهو ما يجعل المستهلكين في حالة ترقب دائم وتساؤل حول التوقيت الأمثل لاتخاذ قرار الشراء.
نظرة على مستقبل أسعار الذهب خلال الساعات المقبلة
يتفق المتابعون لحركة الصاغة على أن استقرار الأونصة فوق مستوى الدعم الرئيسي 5100 دولار يحمي الأسعار الحالية من الهبوط المفاجئ، بل وقد يمهد الطريق لموجة صعود جديدة إذا ما ظهرت بيانات اقتصادية عالمية تدفع الذهب للأعلى. لكن في حال حدوث كسر لهذا المستوى هبوطاً، فقد نشهد تراجعاً طفيفاً يعقبه عمليات جني أرباح وضغوط بيعية قد تؤدي إلى تهدئة الأسعار محلياً.
يبقى الذهب هو الملاذ الأول والأخير للكثير من الأسر المصرية، ومع بقاء الأسعار عند هذه المستويات المرتفعة، يفضل البعض الانتظار لمراقبة استقرار السوق قبل تنفيذ عمليات شراء كبيرة، خاصة مع تغير الأسعار بشكل مستمر وحساسيتها العالية للأنباء العالمية وتحركات الدولار. المقارنة بين المكاسب المحتملة والمخاطرة تظل هي المحرك الأساسي لحركة البيع والشراء في الوقت الراهن.

تعليقات