شهدت أرضية ملعب ستاد القاهرة الدولي واقعة مثيرة للجدل كان بطلها عبد الله السعيد، صانع ألعاب نادي الزمالك، خلال مواجهة الفريق أمام زد في الدوري المصري الممتاز. اللقطة التي خطفت الأنظار لم تكن تسديدة قوية أو تمريرة حاسمة، بل رد فعل غاضب من اللاعب المخضرم عند استبداله في توقيت مبكر نسبياً من عمر اللقاء، مما أثار تساؤلات المتابعين حول أسباب هذا الانفعال وتأثيره على الأجواء داخل الفريق الأبيض.
توقفت عقارب الساعة عند الدقيقة 77 من عمر المباراة، حينما قرر الجهاز الفني للزمالك إجراء تبديل بخروج عبد الله السعيد ودفع باللاعب الشاب أحمد ربيع بدلاً منه. في تلك اللحظة، كانت النتيجة تشير إلى التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وهو وضع وضع لاعبي الأبيض تحت ضغط كبير لمحاولة خطف نقاط المباراة الثلاث.
لم يخفِ السعيد ضيقه من قرار الاستبدال، حيث ظهرت عليه علامات الغضب الواضحة بمجرد رؤية رقمه على لوحة التغييرات. غادر النجم الدولي الملعب وعلى وجهه ملامح الاستياء، وهو تصرف يعكس رغبته القوية في الاستمرار ومساعدة فريقه في الظفر بنقاط اللقاء، خاصة في ظل الصراع المشتعل على مراكز المقدمة بجدول الترتيب. ولم تتوقف حالة الترقب عند خروجه فحسب، بل امتدت لتشمل رد فعل الجماهير التي تابعت الموقف باهتمام كبير.
دفع الزمالك في هذه المباراة بتشكيل متوازن حاول من خلاله السيطرة على وسط الملعب، حيث اعتمد في حراسة المرمى على مهدي سليمان، وأمامه رباعي دفاعي مكون من محمود بنتايج، محمد إسماعيل، حسام عبد المجيد، وعمر جابر. وفي خط الوسط الذي شهد الواقعة، تواجد محمد شحاتة ومحمد السيد بجوار عبد الله السعيد، بينما قاد الهجوم الثلاثي أحمد شريف، ناصر منسي، وخوان بيزيرا.
أما فريق زد بقيادة مديره الفني، فقد دخل اللقاء بتشكيل يهدف لغلق المساحات والاعتماد على المرتدات، معتمداً على علي لطفي في حراسة المرمى. وضم خط دفاعه محمد ربيعة، أحمد طارق، عبد الله بكري، وطارق علاء. وفي الوسط لعب أحمد الصغيري، ماتا ماجاسة، كاباكا، ومحمود صابر، خلف الثنائي الهجومي مصطفى سعد وسليما واندرز.
تأتي هذه المواجهة في وقت حساس من عمر مسابقة الدوري المصري، حيث يسعى الزمالك لتثبيت أقدامه في المربع الذهبي والمنافسة بقوة على مراكز القمة. الفريق الأبيض دخل اللقاء وهو يحتل المركز الثالث برصيد 34 نقطة جمعها من 16 مباراة فقط، مما يمنحه أفضلية نسبية في حال فوزه بمبارياته المؤجلة لتقليص الفارق مع المتصدر.
على الجانب الآخر، يثبت فريق زد أنه منافس لا يستهان به في الدوري هذا الموسم، إذ يحتل المركز السابع برصيد 25 نقطة من 17 مباراة. وتعتبر هذه النتائج متميزة لفريق صاعد يسعى لإثبات ذاته بين الكبار، وهو ما ظهر بوضوح في قدرته على مجاراة الزمالك وإحراجه في فترات طويلة من اللقاء الذي شهد واقعة انفعال السعيد.
ويبقى التساؤل المطروح بين أروقة القلعة البيضاء حول كيفية تعامل الإدارة والجهاز الفني مع غضب عبد الله السعيد، وهل سيمر الموقف مرور الكرام كونه نابعاً من الغيرة على الفريق والرغبة في اللعب، أم سيتم احتواء الموقف داخل الغرف المغلقة للحفاظ على استقرار الفريق في المرحلة المقبلة. خروج اللاعب بهذا الشكل يعطي انطباعاً عن حجم الضغوط التي يواجهها النجوم لتحقيق الفوز دائماً.
تحقق دولة الإمارات قريباً قفزة نوعية في خيارات النقل والمواصلات مع اقتراب تشغيل رحلات "قطارات…
عالم الألعاب الإلكترونية لا يتوقف عن التطور، لكن تظل "فري فاير" تحتل مكانة خاصة في…
بين أزقة روما العريقة وجذور صعيد مصر الضاربة في الأصالة، تشكلت قصة فنانة لم تكن…
تحري ليلة القدر هو الشغل الشاغل لملايين المسلمين مع دخول الثلث الثاني من شهر رمضان…
أُعلن في الساعات الماضية عن نقل ملك النرويج هارالد الخامس إلى أحد المستشفيات في جزيرة…
تواصل وزارة التموين والتجارة الداخلية جهودها المكثفة لتأمين احتياجات الأسر المصرية خلال أيام شهر رمضان…