نجح فريق حرس الحدود في استعادة نغمة الانتصارات من جديد، بعدما حقق فوزاً ثميناً ومستحقاً على حساب نظيره إنبي بهدف دون رد، في المواجهة التي جمعت بينهما على أرضية ملعب ستاد المكس بالإسكندرية، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من مسابقة الدوري المصري الممتاز “دوري نايل”.
هذا الفوز يمثل دفعة قوية للفريق العسكري في مشوار الهروب من مناطق الهبوط، حيث لم تكن المباراة سهلة على الإطلاق وشهدت صراعاً تكتيكياً كبيراً بين الفريقين منذ صافرة البداية وحتى اللحظات الأخيرة.
تفاصيل فوز حرس الحدود على إنبي بهدف روقا
بدأت المباراة بحذر متبادل بين الجانبين، حيث سعى كل فريق لفرض سيطرته على منطقة وسط الملعب، ومع مرور الوقت بدأ حرس الحدود في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الفريق البترولي. وفي الدقيقة السابعة والثلاثين، احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح أصحاب الأرض بعد عرقلة داخل منطقة الجزاء، وانبرى لتنفيذها اللاعب محمد أشرف “روقا” الذي وضعها بنجاح داخل الشباك، معلناً عن هدف التقدم لفريقه.
حاول فريق إنبي العودة في النتيجة وتقليص الفارق من خلال شن عدة هجمات منظمة، إلا أن دفاع حرس الحدود ومن خلفهم الحارس محمود الزنفلي وقفوا بالمرصاد لكل المحاولات البترولية. واستمر السجال بين الفريقين في الشوط الثاني، حيث أجرى مدرب إنبي عدة تغييرات لتنشيط الجانب الهجومي، بينما ركز حرس الحدود على التأمين الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي كادت أن تضاعف النتيجة في أكثر من مناسبة.
موقف ترتيب الفريقين في جدول دوري نايل
عقب إطلاق صافرة النهاية، ارتفع رصيد حرس الحدود إلى النقطة السابعة عشرة، ليرتقي بذلك إلى المركز السابع عشر في جدول الترتيب، محاولاً تقليص الفارق مع الفرق التي تسبقه في الترتيب لضمان البقاء في الأضواء. على الجانب الآخر، توقف رصيد نادي إنبي عند النقطة الحادية والعشرين، ليبقى في المركز الحادي عشر، وهو أمر يضع الفريق البترولي أمام تحديات كبيرة في المباريات القادمة لاستعادة توازنه وتجنب نزيف النقاط.
دخل حرس الحدود المباراة بتشكيل مكون من محمود الزنفلي في حراسة المرمى، وأمامه في الدفاع الرباعي إسلام أبو سليمة وإبراهيم عبد الحكيم وكوبر ومؤمن عوض. وفي الوسط شارك كل من محمد أشرف روقا ومحمد النجيلي ومحمود أوكا ومحمد بيومي، بينما قاد الهجوم الثنائي عبد الله حافظ ومحمد حمدي. أما إنبي فقد اعتمد على عبد الرحمن سمير في حراسة المرمى، ومروان داود وأحمد كالوشا وهشام عادل وأحمد صبيحة في الدفاع، وزياد كمال ومحمد جولدي وعلي محمود وعماد ميهوب في الوسط، وحامد عبد الله وأقطاي عبد الله في الهجوم.
تعتبر هذه النتيجة نقطة تحول قد تكون فارقة لحرس الحدود في رحلة البحث عن البقاء، خاصة وأن الفوز جاء على فريق منظم مثل إنبي وصاحب خبرات كبيرة في الدوري المصري. المباراة أظهرت روحاً قتالية عالية من لاعبي الحرس الذين استبسلوا للحفاظ على هدف التقدم حتى النهاية، مما يمنح الجماهير والجهاز الفني أملاً جديداً في تحسين النتائج خلال الجولات المقبلة من عمر المسابقة المحلية.

تعليقات