يترقب عشاق الكرة المصرية انطلاق معسكر المنتخب الوطني الأول في الحادي والعشرين من مارس الجاري، في خطوة هامة ضمن مسيرة التحضير الجاد للاستحقاقات الدولية المقبلة. ورغم تحديد هذا الموعد لبداية التجمع في مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، إلا أن الجهاز الفني بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن سيضطر للانتظار لعدة ساعات إضافية حتى يكتمل قوام الفريق بوجود القوة الضاربة من النجوم المحترفين ولاعبي الأندية الكبرى المرتبطة بمنافسات قارية.
تفرض أجندة الدوريات الأوروبية كلمتها على موعد التحاق المحترفين المصريين بالمعسكر، حيث يرتبط النجم محمد صلاح رفقة زملائه أمثال عمر مرموش وبقية العناصر المحترفة بمباريات رسمية وحاسمة يومي 20 و21 مارس. هذا الجدول المزدحم جعل وصولهم إلى القاهرة وتواجدهم في التدريبات الجماعية للفراعنة يتأجل إلى يوم الثاني والعشرين من مارس. الهدف من هذا التنسيق هو ضمان حصول اللاعبين على القسط الكافي من الراحة بعد رحلات السفر الطويلة، لضمان جاهزيتهم البدنية قبل الانخراط في البرنامج التدريبي المكثف الذي وضعه الجهاز الفني.
لا تتوقف التحديات عند المحترفين بالخارج فقط، بل تمتد لتشمل الأعمدة الأساسية للمنتخب من الأندية المحلية الكبرى. يشهد مطلع المعسكر غياباً مؤقتاً للاعبي الأهلي وبيراميدز والزمالك والمصري، بسبب خوض هذه الأندية مواجهات مصيرية في دور ربع النهائي لبطولتي دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية. وحسب الترتيبات الحالية، سينضم لاعبو الأهلي وبيراميدز للمنتخب صباح يوم 22 مارس فور انتهاء جولة الإياب، بينما يكتمل عقد الفريق بانضمام لاعبي الزمالك والمصري في مساء اليوم ذاته، مما يتيح للجهاز الفني يومين فقط من التدريبات الجماعية الكاملة قبل بدء المباريات الودية المقررة.
تتجه الأنظار صوب العاصمة القطرية الدوحة، وتحديداً استاد لوسيل المونديالي، حيث سيخوض المنتخب المصري اختباراً ودياً من العيار الثقيل أمام شقيقه السعودي في السادس والعشرين من مارس. هذه المباراة تكتسب أهمية خاصة كونها تأتي قبل أيام قليلة من مواجهة تاريخية مرتقبة ضد منتخب إسبانيا في ختام المعسكر. يسعى الجهاز الفني من خلال هذه الاحتكاكات القوية إلى وضع اللمسات الأخيرة على التشكيل المثالي، وخلق حالة من التجانس بين المحترفين والوجوه المحلية الجديدة، استعداداً لخوض غمار تصفيات كأس العالم 2026 التي ستقام في أمريكا وكندا والمكسيك.
يعكس هذا المعسكر رغبة حقيقية من المنظومة الرياضية في مصر لتصحيح المسار والظهور بشكل قوي يليق بتاريخ الفراعنة. ورغم العقبات التي واجهت اكتمال الصفوف منذ اليوم الأول، إلا أن التنسيق بين اتحاد الكرة والأندية يهدف في النهاية إلى توفير بيئة مثالية للاعبين لتحقيق أقصى استفادة فنية ممكنة قبل العودة إلى المنافسات الرسمية التي لا تقبل أنصاف الحلول.
مع اقتراب نهاية الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك لعام 2026، يبحث الصائمون باهتمام عن…
مع بزوغ شمس يوم الاثنين 23 فبراير 2026، يبحث الكثيرون عن لمحة أمل أو إشارة…
تتغير حياة نجوم كرة القدم بشكل جذري بمجرد اتخاذ قرار تعليق الحذاء والابتعاد عن المستطيل…
كرة القدم في بريطانيا ليست مجرد رياضة، بل هي هوية متجذرة في قلوب الجماهير التي…
شهدت أسواق الصاغة المصرية مع بداية تعاملات اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 حالة من الهدوء…
شهدت أسواق الصرف في العاصمة القطرية الدوحة حالة من التنوع في أداء العملات الأجنبية والعربية…