خطوة إنسانية جديدة وتحرك حكومي واسع لاستهداف قلوب الشباب المصري، هكذا بدأت وزارة التضامن الاجتماعي تنفيذ مبادرة “فرحة مصر”، التي تأتي تحت رعاية كريمة من السيدة انتصار السيسي. المبادرة لا تكتفي فقط بمجرد تقديم الدعم، بل تسعى لرسم بسمة حقيقية على وجوه الأسر الأولى بالرعاية، وتذليل العقبات المالية التي تقف حائلاً أمام إتمام زواج أبنائهم وبناتهم في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
تهدف هذه المبادرة في المقام الأول إلى تخفيف الأعباء المادية الثقيلة التي تقع على عاتق الأسر المصرية عند تجهيز منزل الزوجية. وتدرك وزارة التضامن الاجتماعي أن غلاء الأجهزة الكهربائية والمستلزمات المنزلية أصبح عائقاً كبيراً، لذا جاءت “فرحة مصر” لتوفر دعماً عينياً ومادياً يضمن بداية حياة أسرية مستقرة للشباب والفتيات. المبادرة تركز بشكل أساسي على المستفيدين من برنامج “تكافل وكرامة”، مما يعني وصول الدعم لمستحقيه الفعليين ومن هم في أمسّ الحاجة لهذه المساندة.
تتضمن خطة العمل توزيع أجهزة منزلية أساسية ومستلزمات التجهيز بجودة عالية، لضمان استدامة هذه الأدوات وتوفير حياة كريمة للعروسين. الوزارة لم تكتفِ بالجانب المادي فقط، بل تدمج المبادرة ضمن رؤية أوسع للحماية الاجتماعية، تسعى من خلالها إلى تعزيز الترابط الأسري ومنع لجوء الأسر الفقيرة للاقتراض أو الوقوع في فخ الديون التي قد تؤدي بهم إلى السجن، وهو ما يُعرف بقضية “الغارمين والغارمات” التي توليها الدولة اهتماماً خاصاً.
تضع وزارة التضامن الاجتماعي معايير واضحة لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر استحقاقاً، حيث تأتي الفتيات اليتيمات وأبناء الأسر المستفيدة من الدعم النقدي (تكافل وكرامة) على رأس القائمة. المبادرة تمثل جسراً للعبور نحو حياة جديدة، وتتم من خلال تنسيق كامل بين مديريات التضامن الاجتماعي في مختلف المحافظات والجمعيات الأهلية الشريكة، لضمان تغطية جغرافية واسعة تشمل القرى والنجوع والمناطق النائية التي غالباً ما تكون بعيدة عن الأضواء.
التجهيزات المقدمة تشمل عادة الأجهزة الكهربائية الضرورية كالثلاجات والغسالات والبوتاجازات، بالإضافة إلى أطقم المفروشات وغيرها من مستلزمات المطبخ والمنزل. وتعمل الوزارة على اختيار هذه المنتجات من المصانع الوطنية لدعم الصناعة المحلية بجانب تحقيق التنمية الاجتماعية، مما يجعل المبادرة تضرب عصفورين بحجر واحد: تيسير الزواج ودعم الاقتصاد الوطني في آن واحد.
تعكس رعاية السيدة انتصار السيسي لهذه المبادرة مدى الاهتمام بملف الرعاية الاجتماعية للأسر المصرية، وخصوصاً الفئات التي تبذل قصارى جهدها لتوفير حياة كريمة لأبنائها. هذه الرعاية تعطي المبادرة دفعة قوية وتضمن تكاتف كافة الجهود الحكومية والأهلية لإنجاحها. الوزارة ترى أن الاستثمار في استقرار الأسرة المصرية يبدأ من لحظة التأسيس، وحينما تبدأ الأسرة دون ديون مثقلة، تكون أكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل والعمل بإنتاجية داخل المجتمع.
تسعى المبادرة أيضاً إلى تقديم حزم من التوعية والإرشاد الأسري للمقبلين على الزواج، وهو جزء مكمل لمبادرات أخرى مثل “مودة”. الهدف ليس فقط منح الأثاث والأجهزة، بل تقديم الدعم النفسي والمعرفي لضمان نجاح هذه الزيجات واستمرارها، وتقليل معدلات الطلاق من خلال فهم الحقوق والواجبات المتبادلة بين الطرفين، مما يصنع مجتمعاً أكثر تماسكاً وقوة.
تستمر وزارة التضامن الاجتماعي في توسيع نطاق “فرحة مصر” لتشمل أكبر عدد ممكن من العرائس في مختلف الأقاليم، مؤكدة أن حق الشباب في تكوين أسرة هو حق تكفله الدولة وتسعى لتوفيره بكل السبل المتاحة، لتبقى هذه المبادرة نقطة ضوء تضيء طريق المستقبل للكثير من الأسر المصرية البسيطة.
تغييرات واسعة شهدتها خريطة التحركات المرورية في قلب العاصمة مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث…
أطلقت شركة "تينسنت" رسمياً تحديث ببجي موبايل الجديد بالنسخة 4.2 لعام 2026، وهو الإصدار الذي…
يحل علينا اليوم الأربعاء السابع من شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية، الموافق لعام 2026…
بين ليلة وضحاها، وجدت "صباح" نفسها تسقط من قمة أحلامها إلى قاع مخيف من الخداع،…
شهدت أرضية ملعب ستاد القاهرة الدولي واقعة مثيرة للجدل كان بطلها عبد الله السعيد، صانع…
ينتظر الملايين شهر رمضان المبارك ليس فقط كفترة للصيام والعبادة، بل كمحطة سنوية لالتقاط الأنفاس…