أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، في خطوة تعكس عمق التحركات الدبلوماسية بين القاهرة وموسكو. وتناول الجانبان خلال المكالمة ملفات التعاون الثنائي ومستجدات القضايا الإقليمية التي تفرض نفسها على الساحة الدولية في الوقت الراهن، خاصة مع تسارع الأحداث في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها العابرة للحدود.
أعرب الوزيران بوضوح عن تقديرهما للمستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات المصرية الروسية، حيث شهدت الفترة الأخيرة تطوراً ملحوظاً في مسارات التعاون المختلفة. ركز الاتصال بشكل أساسي على الجوانب الاقتصادية والتجارية التي تعد ركيزة أساسية في علاقة البلدين، وأكد الطرفان أن الشراكة الاستراتيجية القائمة ليست مجرد بروتوكولات، بل هي إطار حي وفعال يسهم في تحقيق المصالح المشتركة وتأمين متطلبات التنمية في مصر وروسيا على حد سواء.
لم يقتصر الحديث على العبارات الدبلوماسية التقليدية، بل عكس رغبة حقيقية في دفع المشروعات الكبرى التي تجمع البلدين إلى الأمام. ومن المعروف أن مصر وروسيا تشتركان في تنفيذ مشروعات قومية ضخمة، أبرزها محطة الضبعة النووية والمنطقة الصناعية الروسية في قناة السويس، وهي مشروعات تتطلب تنسيقاً دائماً رفيع المستوى لضمان سير العمل وفق الجداول الزمنية المحددة، وهو ما يفسر كثافة الاتصالات بين وزيري خارجية البلدين في هذه المرحلة.
يأتي هذا الاتصال في توقيت حساس تمر فيه المنطقة والعالم بتحديات جيوسياسية معقدة، وهو ما فرض وجود الملفات الدولية على طاولة النقاش. تناول الوزير عبد العاطي مع لافروف الرؤى المصرية تجاه القضايا الملحة، مع التأكيد على ضرورة التنسيق المستمر لتوحيد المواقف في المحافل الدولية. وتعد هذه اللقاءات والاتصالات الدورية أداة هامة لتبادل وجهات النظر حول كيفية احتواء الأزمات ومنع تصاعد الصراعات التي تؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة والأمن الإقليمي.
تحرص الدبلوماسية المصرية على الحفاظ على توازن علاقاتها الدولية مع القوى الكبرى، وتمثل روسيا شريكاً حيوياً للقاهرة في اتجاهات متعددة، سواء في ملف الأمن الغذائي أو التعاون التقني والعسكري. وفي المقابل، ترى موسكو في القاهرة فاعلاً إقليمياً لا يمكن تجاوزه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مما يجعل التنسيق بينهما حجر زاوية في استقرار المنطقة.
تثبت هذه المباحثات الهاتفية أن قنوات الاتصال بين القاهرة وموسكو تظل مفتوحة وعلى أعلى مستوى من الجدية، وأن التفاهم المشترك حول القضايا الاستراتيجية يتجاوز مجرد العلاقات العابرة وصولاً إلى بناء تحالفات اقتصادية وسياسية متينة. يعكس هذا التوجه رغبة البلدين في الوصول بحجم التبادل التجاري والتعاون الدولي إلى آفاق أرحب تلبي طموحات الشعبين خلال السنوات القادمة.
شهدت أسواق الصرف في العاصمة القطرية الدوحة حالة من التنوع في أداء العملات الأجنبية والعربية…
فتحت القاهرة أبوابها لاستضافة حدث دبلوماسي وأمني رفيع المستوى، يهدف بشكل مباشر إلى صياغة مستقبل…
ينتظر عشاق اللعبة الشهيرة فري فاير بلهفة كبيرة صدور الرموز الجديدة التي تفتح لهم أبواباً…
يبدو أن برودة الشتاء قررت أن تفرض كلمتها بقوة خلال الساعات الحالية، حيث يواجه سكان…
واصل فريق رجال الكرة الطائرة بالنادي الأهلي سلسلة عروضه القوية في الصالات المغطاة، بعدما نجح…
مع حلول شهر رمضان المبارك، تزدان المساجد والشوارع بروحانيات خاصة، وتبرز عادات وتقاليد متوارثة ارتبطت…