رسميًا الآن بالخطوات.. طريقة حجز تذاكر مباريات السعودية في كأس العالم 2026 والأسعار والجدول الكامل لمواجهات الأخضر
ينتظر عشاق ومحبو “الصقور الخضر” لحظة تاريخية جديدة مع اقتراب انطلاق النسخة الأكثر إثارة في تاريخ المونديال بشمال أمريكا عام 2026. وتتجه الأنظار نحو المنتخب السعودي الذي يسعى لتكرار إنجازاته السابقة وترك بصمة ذهبية في الملاعب الأمريكية والكندية والمكسيكية، مدفوعاً بخبرة مدربه العائد هيرفي رينارد وقوة نجومه الكبار وفي مقدمتهم “التورنيدو” سالم الدوسري.
هذا الحلم يتطلب استعدادات خاصة ليس فقط للاعبين، بل للجماهير الوفية التي تخطط للسفر والمؤازرة من قلب الحدث. لذا، من المهم البدء في ترتيب خطوات الحصول على التذاكر وفهم آلية الحجز لضمان مكانك في المدرجات قبل نفاذ المقاعد في هذه البطولة التي ستشهد مشاركة 48 منتخباً لأول مرة.
موعد انطلاق مونديال 2026 ونظام البطولة الجديد
تفتح القارة الأمريكية الشمالية أبوابها لاستقبال العرس الكروي العالمي في الفترة ما بين 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026. وتتميز هذه النسخة بكونها الأضخم على الإطلاق، حيث تتشارك كندا والمكسيك والولايات المتحدة في التنظيم، مما يعني توزيع المباريات على مساحات جغرافية واسعة ومدن متنوعة الثقافات.
سيكون المشجعون على موعد مع جدول حافل يضم 104 مباريات تقام على مدار 34 يوماً. هذا التوسع في عدد المنتخبات والمباريات يمنح فرصاً أكبر للجماهير للحصول على التذاكر، لكنه يتطلب أيضاً تخطيطاً دقيقاً للتنقل بين المدن المستضيفة، خاصة أن المنتخب السعودي سيخوض مواجهاته في مدن أمريكية بارزة.
طريق الصقور الخضر وجدول مباريات المجموعة الثامنة
أوقعت القرعة المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة (H)، وهو ما يضعه في مواجهات قوية تتطلب دعماً جماهيرياً كبيراً. سيبدأ الأخضر رحلته يوم 15 يونيو 2026 بمواجهة شرسة ضد منتخب أوروغواي على أرضية استاد ميامي، تليها الموقعة الكبرى ضد المنتخب الإسباني في 21 يونيو بمدينة أتلانتا على ملعب مرسيدس بنز، ويختتم دور المجموعات بلقاء الرأس الأخضر في هيوستن يوم 26 يونيو.
توزيع المباريات على الساحل الشرقي والجنوب الأمريكي يسهل نوعاً ما مأمورية المشجعين في التنقل، حيث تعتبر مدن ميامي وأتلانتا وهيوستن من المراكز الحيوية التي تتوفر فيها كافة الخدمات اللوجستية، مما يجعل رحلة دعم “الصقور” تجربة سياحية ورياضية متكاملة.
خارطة طريق شراء تذاكر مباريات المنتخب السعودي
للباحثين عن تذاكر مضمونة، تظل بوابة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) هي الوجهة الرسمية والأساسية. ورغم انقضاء بعض مراحل الحجز المبكر، إلا أن الفرص الذهبية لا تزال متاحة. المرحلة الأكثر ترقباً هي “مبيعات اللحظة الأخيرة” التي تنطلق في أوائل أبريل 2026، وتعتمد هذه المرحلة على سرعة الحجز، حيث تُتاح التذاكر بنظام الأولوية لمن يسبق، ومن المتوقع أن تنفد تذاكر مباراة السعودية وإسبانيا تحديداً خلال دقائق معدودة.
بالإضافة إلى المنصات الرسمية، تظهر الأسواق الثانوية الموثوقة مثل “StubHub” كخيار بديل في حال نفاذ الكميات الرسمية. كما يوفر الفيفا منصة خاصة لإعادة البيع ابتداءً من 2 أبريل 2026، وهي الوسيلة الوحيدة المعتمدة لتبادل التذاكر بين المشجعين بأسعارها الأصلية، مما يحمي الجمهور من الاستغلال أو التذاكر المزيفة.
تكلفة تذاكر المونديال وتصنيفات المقاعد
تتنوع أسعار التذاكر لتناسب ميزانيات مختلف المشجعين، حيث قُسِّمت إلى أربع فئات رئيسية. تبدأ أسعار الفئة الرابعة، وهي الأكثر اقتصادية ومخصصة لمناطق معينة من الملعب، من حوالي 60 دولاراً وتصل إلى 120 دولاراً. أما الفئة الثالثة فتتراوح بين 150 و250 دولاراً، وتوفر رؤية جيدة من الطوابق العلوية.
بالنسبة للمشجعين الراغبين في القرب من المستطيل الأخضر، تتوفر الفئة الثانية بأسعار تبدأ من 280 دولاراً، بينما تمنح الفئة الأولى التجربة الأفضل بمقاعد في الطوابق السفلية الرئيسية بأسعار تتراوح بين 450 و620 دولاراً للمباراة الواحدة في دور المجموعات.
خيارات الضيافة الفاخرة وتجربة كبار الشخصيات
إذا كنت تبحث عن تجربة استثنائية تتجاوز مجرد مشاهدة المباراة، فإن باقات الضيافة توفر مزايا عديدة تشمل تذاكر متميزة ووجبات فاخرة. تبدأ باقة “متابعة فريقي” التي تضمن لك حضور مباريات السعودية الثلاث في المجموعات بالإضافة لمباراة دور الـ 32 من مبلغ 6,750 دولاراً. كما توجد خيارات لمباراة واحدة بأسعار تبدأ من 1,400 دولار، توفر لك دخولاً لمنصات كبار الشخصيات والصالات الخاصة بالملعب.
تستضيف البطولة ملاعب أيقونية تمتاز بسعات جماهيرية ضخمة، مثل ملعب “ميتلايف” في نيويورك واستاد “أزتيكا” التاريخي في المكسيك. وبالنسبة لمباريات الأخضر، ستكون الملاعب المختارة في الولايات المتحدة مجهزة بأحدث التقنيات لضمان راحة المشجعين القادمين من المملكة العربية السعودية وكافة أنحاء العالم.
المنتخب السعودي، تحت قيادة رينارد، يدخل هذه البطولة بطموح جديد وروح معنوية عالية، خاصة مع تطور مستوى النجوم المحليين والاعتماد على مزيج من الخبرة والشباب، مما يجعل حضور المونديال خلف “الصقور” رحلة لا تُنسى في تاريخ الكرة السعودية.

تعليقات