تحديث جديد.. سعر الجنيه الذهب اليوم الأربعاء في مصر يتراجع لمستويات غير متوقعة في محلات الصاغة
شهدت أسواق الصاغة المصرية اليوم الأربعاء حالة من الترقب، حيث سجلت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً بعد موجة من الارتفاعات القياسية التي سيطرت على المشهد مطلع الأسبوع. وجاء هذا التحرك في الأسعار ليمنح الأسواق فرصة لالتقاط الأنفاس، خاصة بعد أن كسر الجنيه الذهب حاجزاً سعرياً مهماً خلال الأيام الماضية، مما جعل الكثير من المتابعين والمدخرين يتساءلون عن الوجهة المقبلة للمعدن الأصفر في ظل التقلبات العالمية المستمرة.
تحركات سعر الذهب في مصر اليوم
بدأت تعاملات اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 باستقرار نسبي يميل إلى الهبوط البسيط، حيث استقر سعر الجنيه الذهب عند مستوى 55.680 ألف جنيه. هذا الرقم يعكس تراجعاً ملحوظاً مقارنة ببداية الأسبوع حينما تخطى السعر حاجز 56 ألف جنيه، وهو ما يفسره خبراء السوق بأنه نتيجة طبيعية لعمليات جني الأرباح التي يقوم بها المستثمرون للاستفادة من القفزات السعرية الأخيرة.
وعلى صعيد الأعيرة المختلفة، فقد سجل جرام الذهب من عيار 21، وهو الأكثر طلباً وانتشاراً بين المصريين، نحو 6960 جنيهاً دون إضافة المصنعية. بينما وصل سعر الجرام من عيار 24، الذي يفضله الراغبون في الادخار السبائكي، إلى 7954 جنيهاً. أما عيار 18 الذي يشهد إقبالاً في المشغولات الذهبية الحديثة، فقد استقر سعره عند 5966 جنيهاً للجرام الواحد.
تأثير البورصة العالمية على السوق المحلي
لا يمكن فصل ما يحدث في محلات الصاغة بالقاهرة عن الشاشات العالمية، حيث سجلت أوقية الذهب في المعاملات الفورية نحو 5158 دولاراً. هذا الارتفاع العالمي ينعكس بشكل مباشر على تسعير الذهب في مصر، وإن كانت العوامل المحلية مثل حجم العرض والطلب تلعب دوراً مكملاً في تحديد السعر النهائي للمستهلك. ويراقب تجار الصاغة هذه التحركات العالمية بدقة، لأن أي تغير في سعر الدولار أو قرارات البنوك المركزية الكبرى يؤدي فوراً إلى تذبذبات في السوق المحلي.
وعند الحديث عن الشراء الفعلي، تضاف قيم المصنعية إلى الأسعار المعلنة، وهي تتراوح غالباً ما بين 3% إلى 8% من قيمة الجرام الكلية، وتختلف هذه النسبة من تاجر إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى، كما تلعب “الدقة” وتصميم القطعة الذهبية دوراً كبيراً في تحديد قيمة المصنعية والدمغة التي يدفعها المشتري.
توقعات الخبراء وتوجهات المشترين
حالة التذبذب الحالية تضع المقبلين على الزواج والمستثمرين في حيرة، فبينما يرى البعض أن التراجع الحالي فرصة جيدة للشراء قبل أي صعود مفاجئ، يفضل آخرون الانتظار لمراقبة ما ستسفر عنه الأيام المقبلة. السوق المصري بات يتأثر بشكل أسرع من السابق بالأخبار الاقتصادية، مما جعل الذهب هو الملاذ الآمن الأول للكثير من العائلات التي تسعى للحفاظ على قيمة مدخراتها بعيداً عن تقلبات العملة.
ويرجح محللون أن يستمر الذهب في التحرك داخل نطاق محدود خلال الساعات القادمة، ما لم تظهر بيانات اقتصادية جديدة من شأنها تغيير اتجاه البورصات العالمية. ويبقى الذهب دائماً هو البديل الاستثماري الذي يثبت قوته بمرور الوقت، رغم الهزات السعرية البسيطة التي قد تظهر بين يوم وآخر كما نرى في تعاملات منتصف الأسبوع الحالية.
استقرت الأسعار بنهاية التعاملات الصباحية عند المستويات المذكورة، مع وجود فروق طفيفة بين المصنعيات في المحافظات المختلفة، ويبقى ترقب المتابعين سيد الموقف في انتظار ما ستؤول إليه أسعار الإغلاق مساء اليوم.

تعليقات