الجمهور على موعد مع الإثارة والتشويق بعد أن وصلت أحداث “مسلسل حد أقصى” إلى ذروتها في الحلقة السابعة، حيث تسارعت وتيرة الصراعات ودخلت القصة منعطفاً خطيراً بظهور العقل المدبر وراء كل ما يحدث. هذه الحلقة لم تكن مجرد تكملة للأحداث، بل كانت بمثابة إعلان حرب خاضته “صباح” ورفيقها “نادر” في مواجهة شبكة معقدة من المصالح والخيانة التي بدأت من أقرب الناس إليهما.
بدأ المشهد من حيث انتهى التوتر في الحلقة السابقة، حيث نجح “نادر” مدير البنك، الذي يجسد شخصيته الفنان محمد القس، و”صباح” التي تلعب دورها روجينا، في الإفلات من قبضة العصابة التي ظلت تطاردهما. هذا الهروب جاء بعد أزمة كبرى تفجرت بسبب إيداع مبلغ مالي ضخم في حساب “صباح” عن طريق الخطأ، وهو ما جعلها هدفاً مباشراً لمجموعة من المحترفين الذين لا يعرفون الرحمة.
المطاردة لم تنتهِ بمجرد الابتعاد عن الأنظار، بل كانت بداية لرحلة شاقة حاول فيها الثنائي التقاط أنفاسهما والبحث عن مخبأ آمن، في وقت تضيق فيه الدائرة حولهما بشدة. الصدمة الكبرى لـ “صباح” لم تأتِ من الغرباء فحسب، بل من صدمة اكتشاف كذب زوجها “أنور”، الذي كان قد أوهمها بشراء فيلا فاخرة لها، ليتضح أنها مجرد عقار مستأجر لشهر واحد فقط، وقد انتهت مدة الإيجار بالفعل، مما جعلها وعائلتها في مواجهة مباشرة مع الشارع.
الدراما الإنسانية أخذت بعداً أكثر قسوة عندما كشفت الحلقة عن خيوط الخيانة داخل منزل “صباح” نفسه. فقد تبين أن “صابرين” شقيقتها، التي تتقمص دورها الفنانة بسنت أبو باشا، لم تكن غافلة عما يفعله “أنور”، بل كانت شريكة في المؤامرة بصمتها، وتعاونت معه سراً من خلال تزويده بكل تحركات شقيقتها وتفاصيل حياتها اليومية.
هذا الغدر العائلي وضع “صباح” في حالة من الذهول، إذ لم تكن تتوقع أن تأتي الطعنة من شقيقتها التي ائتمنتها على أسرارها. وفي ظل هذا الحصار النفسي والمادي، لم تجد “صباح” مفرًا سوى التمسك بخطتها مع “نادر” للإيقاع بـ “أنور” واسترداد الشيكات التي يهدد بها استقرارها، في محاولة أخيرة لإنقاذ ما تبقى من حياتها المحطمة.
لم تكن خيانة “صابرين” هي المشكلة الوحيدة، بل زاد الطين بلة محاولات “سمسم”، شقيق “صباح”، المستمرة للضغط عليها من أجل بيع المنزل والحصول على ميراثه، دون مراعاة للظروف الصعبة التي تمر بها. وفي الوقت نفسه، يبدو أن يد العدالة أو ربما “كارما” الأفعال طالت “أنور” سريعاً، حيث اكتشف أنه وقع ضحية لعملية نصب من مجهولين باع لهم الأرض، ليجد نفسه هو الآخر مطارداً وخاسراً للأموال التي كان يظن أنها ستؤمن مستقبله.
هذه التشابكات أظهرت أن جميع الشخصيات تدور في حلقة مفرغة من الطمع والخداع، حيث لا يوجد رابح حقيقي حتى الآن، فالكل يطارد سراباً والكل مهدد بالسقوط في أي لحظة مع تزايد الضغوط المالية والقانونية.
جاءت نهاية الحلقة السابعة لتضع المشاهد أمام مفاجأة من العيار الثقيل، بظهور الفنان الكبير محمود قابيل الذي يجسد شخصية “رئيس العصابة”. هذا الظهور يمثل نقطة تحول جوهرية، فهو الرجل الذي يبحث عن أمواله المفقودة بكل السبل، ولن يتوقف حتى يستعيد كل قرش تم تحويله إلى حساب “صباح”.
دخول رئيس العصابة على خط المواجهة يعني أن الصراع القادم لن يكون مجرد مشاحنات بين زوجين أو خلافات عائلية، بل هو صراع بقاء ضد قوة خفية تمتلك النفوذ والسلاح. والسؤال الذي يطرحه المتابعون الآن: كيف ستواجه “صباح” هذا الوحش الكاسر؟ وهل يمتلك “نادر” الخبرة البنكية والقانونية الكافية لحمايتها وحماية نفسه من الهلاك المحقق؟
تستمر التوقعات في التصاعد حول مصير الأموال والمواجهة المرتقبة بين “أنور” ورئيس العصابة من جهة، وبين “صباح” ومن حولها من جهة أخرى، مما يجعل الحلقات القادمة من المسلسل الأكثر انتظاراً بين المتابعين.
ينتظر الكثيرون ما تحمله لهم الأفلاك مع إشراقة صباح يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، حيث…
أشعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأجواء السياسية في واشنطون من جديد، بعدما اختار منصة خطاب…
تترقب جماهير الكرة المصرية مواجهة قوية ومصيرية تجمع بين المصري البورسعيدي ومودرن سبورت على أرضية…
يواجه الكثير من المواطنين الراغبين في شراء أو بيع وحدات الإسكان الاجتماعي تساؤلات عديدة حول…
أعلن الإعلامي سيف زاهر، الرئيس التنفيذي لنادي زد، عن خطوة غير متوقعة تجاه جماهير النادي…
تتجه أنظار عشاق الكرة المصرية مساء اليوم نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع بين فريقي الإسماعيلي…