شهدت الساعات الأخيرة جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي المصري بعد التصرف الذي أبداه نجم نادي الزمالك عبد الله السعيد لحظة استبداله في مباراة فريقه أمام زد، مما دفع الإدارة للخروج سريعاً وتوضيح حقيقة ما جرى خلف الكواليس لتجنب تفاقم الأزمة قبل المواجهة الحاسمة أمام بيراميدز.
خرج حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، لينهي حالة اللغط التي أحاطت بردة فعل السعيد، مؤكداً أن ما شاهده الجميع على شاشات التلفزيون لا يعدو كونه حماساً زائداً ورغبة من اللاعب في تقديم المزيد داخل المستطيل الأخضر. وأوضح المندوه أن عبد الله السعيد يمثل نموذجاً يحتذى به في الانضباط والاحترافية، وأن خروجه في الدقيقة السادسة والسبعين وهو في حالة ضيق هي “عصبية ملعب” طبيعية يمر بها كبار النجوم في العالم حين يشعرون أن لديهم القدرة على الاستمرار في العطاء.
وشدد المسؤول الزمالكاوي على أن اللاعب لم يرتكب أي تجاوز في حق الجهاز الفني أو زملائه، بل كانت لحظة انفعال عابرة انتهت بمجرد جلوسه على مقاعد البدلاء. ويرى المندوه أن التركيز يجب أن ينصب حالياً على النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق، خاصة بعد الفوز الثمين على زد بهدفين مقابل هدف، وهو الانتصار الذي منح الفارس الأبيض دفعة معنوية هائلة وصدارة جدول الترتيب في مرحلة حساسة من عمر المسابقة.
بدأت القصة حينما قرر الجهاز الفني إجراء تغيير هجومي لضمان تأمين النتيجة أو زيادة الغلة التهديفية، وهو ما استدعى خروج السعيد، ل تظهر الكاميرات ملامح الغضب بوضوح على وجه صانع ألعاب الفريق، حيث تحدث بنبرة حادة فور خروجه. ورغم المحاولات الإعلامية لتصوير الأمر كأزمة داخل غرف الملابس، إلا أن إدارة النادي تعاملت بذكاء مع الموقف لإدراكها قيمة السعيد الفنية والقيادية داخل الفريق، خاصة وأنه يعد أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المدرب في ضبط إيقاع اللعب.
يأتي هذا الهدوء الإداري في وقت يحتاج فيه الزمالك لكل عناصره، حيث أن الحفاظ على الاستقرار الداخلي هو المفتاح الوحيد لمواصلة سلسلة الانتصارات المتتالية. ويرى مقربون من الفريق أن السعيد يمتلك طموحاً كبيراً رغم تقدمه في السن، وهو ما يفسر رغبته الدائمة في خوض الدقائق كاملة دون نقصان، وهو أمر يراه البعض إيجابياً ويعكس روح الانتصار التي يبحث عنها الجمهور.
لا يجد لاعبو الزمالك وقتاً طويلاً للاحتفال بالفوز السادس على التوالي، فالفريق الآن يتربع على قمة الدوري المصري برصيد 37 نقطة، متفوقاً بفارق الأهداف فقط عن منافسه المباشر بيراميدز. هذه الوضعية تضع المباراة القادمة بينهما يوم الأحد الأول من مارس 2026 تحت مجهر الجميع، حيث ستكون موقعة “كسر العظم” في استاد الدفاع الجوي، والتي يتوقع أن تحدد بشكل كبير معالم بطل المسابقة في ظل الملاحقة الشرسة من الأهلي صاحب المركز الثالث برصيد 36 نقطة.
ستنطلق صافرة بداية قمة الدوري في تمام التاسعة والنصف مساءً، وهي مواجهة ذات طابع خاص لعبد الله السعيد كونه يواجه فريقه السابق في مباراة قد تكون هي الأهم له هذا الموسم. وتتطلع الجماهير البيضاء إلى استمرار نغمة الانتصارات وتأكيد الصدارة، في حين يأمل بيراميدز في استعادة بريقه وإزاحة الزمالك عن القمة، مما يجعل هذه المباراة بمثابة نهائي مبكر للبطولة المحلية الأكثر إثارة.
تخيل أن باب منزلك مفتوح على مصراعيه طوال الليل، هل ستشعر بالأمان؟ هذا بالضبط ما…
بينما تتصاعد وتيرة المنافسة في ساحات القتال الافتراضية، يبحث عشاق لعبة فري فاير دائماً عن…
تطورت الأحداث بشكل متسارع ومفاجئ في الحلقة السابعة من مسلسل مناعة، حيث واجهت "غرام" التي…
عشاق السرعة والمغامرة على موعد مع تجربة استثنائية ستغير مفهوم الحركة داخل ساحات القتال الافتراضية،…
عندما نتحدث عن النجومية في الوطن العربي، يبرز اسم هيفاء وهبي كحالة استثنائية تجاوزت حدود…
تشهد الأسواق المحلية حالة من الهدوء والاستقرار في أسعار بيض المائدة، وهو ما يمثل خبراً…