أصبحت شهادات الادخار هي الملاذ الآمن والأكثر جذباً للمواطنين الراغبين في استثمار أموالهم بعيداً عن تقلبات الأسواق، خاصة مع التغييرات الأخيرة التي طرأت على القطاع المصرفي المصري. ويبحث الكثيرون اليوم عن أفضل وسيلة لتأمين دخل شهري أو سنوي ثابت، وهو ما دفع كبرى البنوك الوطنية مثل البنك الأهلي وبنك مصر إلى تقديم أوعية ادخارية تتناسب مع احتياجات الأفراد المختلفة، خاصة بعد القرارات الأخيرة المتعلقة بأسعار الفائدة التي أثارت حالة من الترقب في الشارع المصري.
أعلن بنك مصر مؤخراً عن تحديثات هامة تتعلق بشهادة الادخار الثلاثية المتناقصة المعروفة باسم “ابن مصر”، والتي تعد واحدة من أكثر الأوعية الادخارية طلباً. هذه الشهادة تم تصميمها لتكون مدتها ثلاث سنوات، لكنها تتميز بنظام العائد المتناقص الذي يمنح العميل أعلى فائدة خلال السنة الأولى من ربط الشهادة. وتعد هذه الخطوة استجابة مباشرة للمتغيرات الاقتصادية الحالية وقرارات البنك المركزي بشأن السياسة النقدية.
تتنوع خيارات صرف العائد في شهادة ابن مصر لتناسب أولويات المدخرين، فإذا اختار العميل دورية الصرف السنوية، فإنه يحصل على عائد يصل إلى 22% خلال السنة الأولى، ثم ينخفض إلى 17.5% في السنة الثانية، ليصل إلى 13.25% في السنة الثالثة والأخيرة. أما بالنسبة للأسر التي تعتمد على هذه العوائد في تغطية المصاريف المعيشية الشهرية، فقد وفر البنك خيار الصرف الشهري بعائد 20.5% للسنة الأولى، و16.25% للسنة الثانية، بينما يبلغ 12.25% في السنة الثالثة.
لا يبتعد البنك الأهلي المصري عن ساحة المنافسة، حيث يقدم الشهادة البلاتينية ذات العائد المتدرج، والتي تتشابه في فلسفتها مع شهادة بنك مصر لتوفير أقصى استفادة ممكنة للعملاء في بداية المدة التعاقدية. تمتد هذه الشهادة أيضاً لثلاث سنوات، وتقدم عائداً سنوياً يبلغ 22% في عامها الأول، مما يمنح المستثمر دفعة مالية قوية في البداية، ثم تتراجع النسبة إلى 17.5% في العام الثاني، وتستقر عند 13% في العام الثالث.
تتميز هذه الأوعية الادخارية بأنها تضمن للعميل استقراراً مالياً متوسط المدى، كما أنها تتيح إمكانية الاقتراض بضمانها أو إصدار بطاقات ائتمانية، مما يزيد من مرونة التعامل مع الأموال المودعة. ويشير المختصون إلى أن الإقبال الكبير على هذه الشهادات يأتي بسبب الثقة الكبيرة في البنوك الحكومية الكبرى وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه المودعين تحت أي ظروف اقتصادية.
تمثل هذه التحديثات في أسعار الفائدة فرصة للمواطنين لإعادة ترتيب محافظهم المالية، خاصة وأن البنوك تسعى جاهدة لتقديم منتجات توازن بين الربحية العالية للأفراد واستقرار السيولة في الجهاز المصرفي. إن اختيار الشهادة المناسبة يعتمد بشكل أساسي على حاجة العميل للسيولة، فمن يبحث عن دخل يسد احتياجاته اليومية يميل غالباً لدورية الصرف الشهرية، بينما يفضل المدخرون الذين لا يحتاجون للمال بشكل عاجل دورية الصرف السنوية للحصول على مبلغ تراكمي أكبر.
تظل الشهادات البنكية هي الخيار المفضل لشريحة واسعة من المصريين مقارنة بالاستثمار في الذهب أو العقارات التي قد تتطلب مبالغ ضخمة أو تنطوي على مخاطر تقلب الأسعار. ومع إعلان بنك مصر عن المعلومات الجديدة المتعلقة بشهادة “ابن مصر”، أصبح أمام المودعين خيارات واضحة تساعدهم على اتخاذ القرار الاستثماري الأمثل بناءً على أرقام دقيقة وفترات زمنية محددة تضمن لهم الحفاظ على قيمة مدخراتهم وتنميتها بشكل آمن ومنتظم.
شهدت أسواق الصرف في العاصمة القطرية الدوحة حالة من التنوع في أداء العملات الأجنبية والعربية…
فتحت القاهرة أبوابها لاستضافة حدث دبلوماسي وأمني رفيع المستوى، يهدف بشكل مباشر إلى صياغة مستقبل…
ينتظر عشاق اللعبة الشهيرة فري فاير بلهفة كبيرة صدور الرموز الجديدة التي تفتح لهم أبواباً…
يبدو أن برودة الشتاء قررت أن تفرض كلمتها بقوة خلال الساعات الحالية، حيث يواجه سكان…
واصل فريق رجال الكرة الطائرة بالنادي الأهلي سلسلة عروضه القوية في الصالات المغطاة، بعدما نجح…
مع حلول شهر رمضان المبارك، تزدان المساجد والشوارع بروحانيات خاصة، وتبرز عادات وتقاليد متوارثة ارتبطت…