تواصل الدولة المصرية سباقها مع الزمن لإنهاء مشروعات المبادرة الرئاسية “سكن كل المصريين”، حيث وضعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ملف الوحدات السكنية تحت المجهر عبر متابعة دقيقة وشاملة للموقف التنفيذي في عدة مدن جديدة، بهدف تسريع وتيرة العمل وضمان تسليم الشقق لمستحقيها في أقرب وقت ممكن.
وزيرة الإسكان لم تكتفِ بالتقارير المكتبية، بل وجهت تعليمات حازمة بضرورة تكثيف أعداد العمالة والمعدات وتوريد المواد اللازمة في مواقع العمل بمدن حدائق العاشر من رمضان، والسادات، والعاشر من رمضان، والعلمين الجديدة، والعبور الجديدة، وهو ما يعكس رغبة حقيقية في إنهاء هذه المشروعات وفق الجداول الزمنية المحددة دون أي تأخير إضافي يمس مصلحة المواطن.
ركزت الوزيرة في توجيهاتها على ضرورة الربط المباشر مع صندوق الإسكان الاجتماعي، من خلال إرسال بيانات كافة الوحدات التي انتهت بها أعمال المرافق والتشطيبات بشكل فوري، هذه الخطوة تهدف إلى تمكين الصندوق من مخاطبة الحاجزين وبدء إجراءات التسليم والتعاقد، مما يقلص فترات الانتظار الطويلة ويجعل الوحدات جاهزة للسكن الفعلي والتشغيل بمجرد استلام المفاتيح.
ولم يتوقف الأمر عند بناء الجدران فقط، بل شددت المنشاوي على أهمية تنفيذ الخدمات المرافقة للوحدات السكنية من مدارس ووحدات صحية ومراكز تجارية، معتبرة أن التخطيط الجيد للمشروعات الجديدة هو الأساس لضمان حياة كريمة، وأكدت أن المبادرة تمس حياة الملايين، وبالتالي فإن تحقيق الاستقرار الاجتماعي يبدأ من توفير المسكن الملائم والآمن لكل أسرة مصرية.
تشهد مدينتا السادات والعاشر من رمضان طفرة في مفهوم “الإسكان الأخضر”، وهو توجه حديث تتبناه وزارة الإسكان لتقليل استهلاك الطاقة والمياه، ففي حي الفردوس بمدينة السادات، شارف مشروع يضم 1968 وحدة سكنية على الانتهاء، حيث يعتمد التصميم على خامات بناء مستدامة ومساحات خضراء شاسعة تخلق بيئة صحية للسكان وتوفر في النفقات التشغيلية للمباني على المدى الطويل.
أما في مدينة العاشر من رمضان، فقد وصلت الأعمال الإنشائية في بعض مراحل الإسكان المتوسط إلى نسبة 100%، وتجري حالياً اللمسات الأخيرة في شبكات الكهرباء والصرف الصحي والطرق، هذه المشروعات لا تستهدف فقط محدودي الدخل، بل تمتد لتشمل محور الإسكان المتوسط بمساحات تصل إلى 120 متراً مربعاً، مما يلبي احتياجات شرائح متنوعة من المجتمع المصري ويخلق مجتمعات عمرانية متكاملة.
على صعيد الخدمات والبنية التحتية، انتهت مدينة العبور الجديدة من إنشاء نقطة شرطة الحي 14 لتوفير التغطية الأمنية لآلاف الأسر، كما يجري تنفيذ مشروع عاجل لخط مياه شرب ضخم لخدمة الأحياء الجديدة، وفي مدينة العلمين الجديدة، تسير الأعمال بخطى ثابتة لإنهاء تشطيبات الواجهات الخارجية والممرات مع الاهتمام الفائق بالنظافة العامة والمظهر الحضاري بما يتناسب مع مكانة المدينة العالمية.
العمل في مدينة المنيا الجديدة يسير هو الآخر بجدية واضحة، حيث تخضع 71 عمارة ضمن المرحلة السادسة لمتابعة دقيقة للتأكد من جودة التشطيبات النهائية، وتسعى الوزارة من خلال هذه المتابعات المستمرة إلى تطبيق أعلى معايير الجودة، لضمان أن يتسلم المواطن وحدة سكنية لا تحتاج إلى أي إصلاحات، وتعيش معه ومع أسرته لسنوات طويلة دون مشاكل إنشائية.
تظهر هذه التحركات الحكومية الواسعة التزاماً كاملاً بإنهاء ملف السكن الاجتماعي، وتحويل المخططات الهندسية إلى واقع ملموس يغير حياة الناس، بينما تظل الرقابة الصارمة على جودة التنفيذ هي الضمانة الأساسية لنجاح هذه الاستثمارات الضخمة في قطاع الإسكان.
لم يكن الطريق من إعلان تلفزيوني في مرحلة الطفولة إلى السجادة الحمراء في مهرجاني "كان"…
نجح البديل أحمد ربيع في خطف الأضواء خلال اللحظات الحاسمة من عمر مباراة الزمالك وزد،…
تحولت مائدة الشيخ الأزهري الثائر حسن الطويل إلى ملتقى غير تقليدي في تاريخ مصر الحديث،…
شهدت الأسواق المصرية صباح اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 حالة من الهدوء الملحوظ في حركة…
بشكل مفاجئ ولأول مرة في واحدة من أقدم مناطق إنتاج الزيت الخام في مصر، كشفت…
أعلنت وزارة التعليم في تقريرها الأحدث لعام 2025 عن تسخير إمكانيات ضخمة لتعزيز الدور الرقابي…