بدأت وزارة التموين والتجارة الداخلية رسمياً في ضخ مبالغ الدعم الاستثنائي الجديد للأسر المصرية، حيث شهدت بطاقات التموين إضافة منحة بقيمة 400 جنيه لكل بطاقة مستحقة، وهو القرار الذي طال انتظاره من قبل ملايين المستفيدين الذين يعتمدون بشكل أساسي على الدعم السلعي الشهري لتأمين احتياجاتهم الغذائية الأساسية.
تأتي هذه الخطوة بمثابة طوق نجاة للكثير من الأسر، إذ أعلنت الوزارة أن إجمالي المنحة سيصل إلى 800 جنيه موزعة على شهري مارس وأبريل، بواقع 400 جنيه في كل شهر. بدأت المنافذ التموينية والمجمعات الاستهلاكية في صرف هذه المبالغ في صورة سلع غذائية متنوعة، حيث تضاف القيمة تلقائياً إلى الرصيد التمويني للبطاقة دون أي تدخل من المواطن أو حاجة للتقديم الورقي.
هذه الزيادة الاستثنائية تهدف إلى رفع القدرة الشرائية للمواطنين ومساعدتهم على مواجهة الارتفاع الملحوظ في أسعار السلع الغذائية بالأسواق الحرة. وحرصت الوزارة على توفير كميات كبيرة من الزيت والسكر والمكرونة والبقوليات في كافة منافذ “بدالي التموين” وفروع مشروع “جمعيتي” لضمان توفر السلع أمام المواطنين فور استلامهم للدعم الجديد.
تشير التقديرات الرسمية إلى أن المنحة الجديدة تغطي نحو 10 ملايين بطاقة تموينية، مما يعني أن الحماية الاجتماعية ستشمل ما يقرب من 25 مليون مواطن في مختلف محافظات مصر. تم اختيار هذه الفئات بناءً على قواعد بيانات دقيقة تستهدف الأسر الأولى بالرعاية، وأصحاب الدخول المنخفضة، والمستفيدين من برامج الحماية الاجتماعية الأخرى، لضمان وصول الدعم لمن يحتاجه فعلياً في هذه الظروف الاقتصادية.
تعتبر هذه المنحة جزءاً من حزمة أوسع من الإجراءات التي تتبناها الدولة لتعزيز مظلة الأمان الاجتماعي، حيث يتم مراجعة وتنقيح البيانات باستمرار لإدراج الفئات الأكثر استحقاقاً ضمن منظومة الدعم السلعي الذي يمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي لملايين المصريين.
وضعت وزارة التموين آليات بسيطة وشفافة ليتمكن المواطن من معرفة ما إذا كان ضمن قائمة المستحقين لهذا الدعم الإضافي أم لا. الطريقة الأكثر شيوعاً هي متابعة “بون صرف الخبز” اليومي، حيث تظهر جملة واضحة في أسفل الإيصال تُعلم صاحب البطاقة باستحقاقه للمنحة وقيمتها. كما اعتمدت الوزارة على نظام الرسائل النصية القصيرة التي تصل مباشرة إلى رقم الهاتف المحمول المسجل لدى المنظومة باسم صاحب البطاقة.
في حال عدم تلقي رسالة نصية، يمكن للمواطن التوجه إلى أقرب منفذ تمويني وطلب “الاستعلام عن الرصيد” من خلال ماكينة الصرف، حيث ستظهر القيمة المضافة ضمن الرصيد المتاح للسلع. لا تتطلب هذه العملية زيارة مكاتب التموين أو تقديم أي مستندات، فكل شيء يتم عبر النظام الإلكتروني المركزي الذي يدير عمليات الصرف بمرونة ودقة عالية.
تؤكد هذه الخطوة التزام الدولة بمسؤوليتها تجاه المواطن البسيط، وسعيها الدائم لإيجاد حلول عملية وسريعة تخفف من حدة الضغوط المالية وتضمن توافر رغيف الخبز والسلع الأساسية بأسعار مدعمة، مما يساهم في تحقيق الاستقرار المعيشي والاجتماعي في ظل الأزمات العالمية الراهنة.
حالة من الإبداع الفني العفوي خلقتها ثنائية الفنان أحمد مالك والنجمة منة شلبي خلال مسلسل…
حجز المهاجم الدولي الكونغولي فيستون ماييلي مكانه في سجلات التاريخ داخل نادي بيراميدز، بعدما نجح…
عشر رمضان.. حكاية النصر المحفورة في ذاكرة البيوت المصرية لا تزال ذكرى العاشر من رمضان…
لم يكن يتخيل أكثر المتابعين تفاؤلاً في الكرة المصرية، أن تشهد الملاعب وصول نجم عربي…
تحولت ملاعب كرة القدم الأوروبية في الآونة الأخيرة إلى ما يشبه مضامير سباقات القوى، حيث…
يستقبل المصريون سابع أيام شهر رمضان المبارك غداً الأربعاء، الموافق 25 فبراير 2026، بحالة جوية…