ينتظر عشاق النادي الأهلي بفارغ الصبر عودة النجم محمود حسن تريزيجيه إلى المستطيل الأخضر، خاصة بعد الأنباء السارة التي زُفت من داخل القلعة الحمراء بشأن حالته الصحية. اللاعب الذي غاب عن المواجهات الأخيرة بسبب الإصابة، أصبح الآن على أعتاب المشاركة مجدداً، وهو ما يمنح المدير الفني ييس توروب دفعة معنوية وفنية كبيرة قبل اللقاء المرتقب أمام فريق زد إف سي في الدوري المصري.
أنهى محمود حسن تريزيجيه البرنامج التأهيلي المكثف الذي وضعه الجهاز الطبي للنادي الأهلي خلال الأيام الماضية. ومن المقرر أن يظهر اللاعب في التدريبات الجماعية للفريق اليوم الأربعاء، وهي الخطوة الأخيرة قبل إعلان جاهزيته الكاملة لخوض المباريات. الإصابة التي أبعدت تريزيجيه كانت عبارة عن شد في أسفل العضلة الخلفية، وهو نوع من الإصابات التي تتطلب حذراً كبيراً في التعامل لتجنب تفاقمها أو تجددها بمجرد العودة للركض السريع.
هذه الإصابة حرمت الأهلي من جهود نجمه في مباريات مفصلية، حيث غاب عن لقاء الإسماعيلي في الدوري، وعن المواجهة الأفريقية القوية ضد الجيش الملكي المغربي في ختام دور المجموعات، بالإضافة إلى مباراة الجونة الأخيرة. اليوم، تترقب الجماهير قرار ييس توروب النهائي، حيث سيراقب المدرب حالة تريزيجيه في مران الأربعاء والخميس، ليقرر ما إذا كان سيدفع به أساسياً أو سيبقيه على مقاعد البدلاء في مباراة زد المقرر لها يوم السبت المقبل.
رغم الغياب الأخير بسبب الإصابة، إلا أن أرقام تريزيجيه في دوري أبطال أفريقيا تتحدث عن نفسها وتضعه في فئة فريدة من نوعها. فقد كشفت شبكة سوفاسكور العالمية المتخصصة في الإحصائيات، عن اختيار تريزيجيه ضمن التشكيل المثالي لمرحلة دور المجموعات. هذا الاختيار لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة أداء استثنائي ساعد الأهلي في تجاوز أصعب العقبات وتأكيد صدارته، حيث ظهر اللاعب بفاعلية كبيرة في الثلث الهجومي، مشكلاً خطورة دائمة على مرمى المنافسين.
تريزيجيه لم يكتفِ بالتواجد في التشكيل المثالي فحسب، بل حصد لقب أفضل لاعب في مرحلة المجموعات بدوري أبطال أفريقيا بشكل عام. وبحسب التقييمات النهائية، حصل نجم الأهلي على درجة 7.70 من 10، وهو التقييم الأعلى بين كافة لاعبي الأندية المشاركة في البطولة القارية. هذا التميز جاء بفضل تسجيله 5 أهداف حاسمة، مما جعله يتفوق على أسماء بارزة في القارة السمراء، ومنهم الحارس المغربي رضا التكناوتي الذي جاء في المركز الثاني.
تمثل عودة تريزيجيه “المنقذ” بالنسبة للجهاز الفني للأهلي، خاصة أن الفريق يسعى لمواصلة سلسلة انتصاراته في الدوري المحلي وضمان النقاط الثلاث أمام منافس طموح مثل زد. قدرة تريزيجيه على المراوغة والاختراق من الأطراف تمنح الفريق حلولاً هجومية افتقدها في اللقاءات الماضية، كما أن حالته المعنوية المرتفعة بعد اختياره الأفضل أفريقياً ستنعكس بالتأكيد على أدائه داخل الملعب.
يبقى القرار الأخير في يد المدرب ييس توروب، الذي يوازن حالياً بين حاجته الفنية لخدمات تريزيجيه وبين الخوف من المغامرة به قبل التأكد من تعافيه بنسبة مائة بالمائة. الجماهير الحمراء تأمل أن يكون “تريزي” في الموعد يوم السبت، ليقود الفريق نحو انتصار جديد يعزز مكانة الأهلي في جدول ترتيب الدوري المصري ويؤكد تفوقه القاري والمحلي.
حالة من الإبداع الفني العفوي خلقتها ثنائية الفنان أحمد مالك والنجمة منة شلبي خلال مسلسل…
حجز المهاجم الدولي الكونغولي فيستون ماييلي مكانه في سجلات التاريخ داخل نادي بيراميدز، بعدما نجح…
عشر رمضان.. حكاية النصر المحفورة في ذاكرة البيوت المصرية لا تزال ذكرى العاشر من رمضان…
لم يكن يتخيل أكثر المتابعين تفاؤلاً في الكرة المصرية، أن تشهد الملاعب وصول نجم عربي…
تحولت ملاعب كرة القدم الأوروبية في الآونة الأخيرة إلى ما يشبه مضامير سباقات القوى، حيث…
يستقبل المصريون سابع أيام شهر رمضان المبارك غداً الأربعاء، الموافق 25 فبراير 2026، بحالة جوية…