بدأ الملايين في مصر يترقبون بشغف تحديد موعد عيد الفطر المبارك لعام 2026، حيث يمثل العيد مناسبة خاصة تجمع العائلات وتدخل البهجة على القلوب بعد إتمام فريضة الصيام. ومع اقتراب شهر رمضان لعام 1447 هجرياً، كشفت الحسابات الفلكية الأولية عن الموعد المرتقب لاحتفالات المصريين بالعيد، وسط اهتمام واسع بموعد الإجازات الرسمية وترتيبات الاحتفال.
وفقاً للبيانات المبدئية التي أعدها المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، تشير التقديرات العلمية إلى أن شهر رمضان لعام 1447 هجرية سيكون 29 يوماً فقط. وبناءً على هذه الحسابات، من المتوقع أن يولد هلال شهر شوال مباشرة بعد حدوث الاقتران في نهاية الشهر الكريم، ليكون يوم الجمعة الموافق 20 مارس 2026 هو غرة شهر شوال وأول أيام عيد الفطر فلكياً في مصر.
تعتمد هذه النتائج على دراسة حركة الأجرام السماوية وموقع القمر بالنسبة للأفق لحظة غروب شمس يوم الرؤية. ومن المفترض أن تبدأ اللجان المختصة عملية استطلاع الهلال مساء يوم الخميس 19 مارس 2026، وهو اليوم الذي سيحسم الجدل رسمياً حول ما إذا كان الجمعة هو العيد أم المتمم لشهر رمضان.
رغم دقة التكنولوجيا الحديثة والحسابات الفلكية التي نادراً ما تخطئ في السنوات الأخيرة، إلا أن المؤسسات الدينية في مصر متمثلة في دار الإفتاء تلتزم بالرؤية الشرعية كمعيار أساسي للإعلان الرسمي. وتنتشر لجان الاستطلاع في أماكن متفرقة ومختارة بعناية بعيداً عن أضواء المدن لضمان وضوح الرؤية، وتضم هذه اللجان علماء دين ومتخصصين من معهد الفلك.
في حال تمكنت هذه اللجان من رؤية الهلال بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوبات ليلة الخميس 19 مارس، سيعلن المفتي أن الجمعة هو أول أيام العيد. أما إذا تعذرت الرؤية بسبب السحب أو العوامل الجوية، فسيتم اعتبار يوم الجمعة متمماً لشهر رمضان، ويكون السبت 21 مارس هو بداية الاحتفالات بالعيد، لكن المؤشرات الفلكية حتى الآن ترجح كفة يوم الجمعة بقوة.
يمثل موعد العيد أهمية قصوى للموظفين في الجهاز الإداري للدولة والقطاع الخاص لترتيب عطلاتهم والسفر إلى محافظاتهم الأصلية. وبحسب العرف المتبع في مصر، يصدر رئيس مجلس الوزراء قراراً بتحديد عدد أيام الإجازة الرسمية، والتي تمتد عادة لثلاثة أو أربعة أيام مدفوعة الأجر. وفي حال صادف العيد يوم الجمعة كما هو متوقع، فمن المرجح أن يتم ترحيل بعض أيام الإجازة أو دمجها مع العطلات الأسبوعية لمنح المواطنين فرصة كافية للاحتفال.
من المتوقع أن تشهد الأسواق المصرية نشاطاً مكثفاً قبل حلول هذا التاريخ، حيث يبدأ المواطنون في شراء مستلزمات العيد من ملابس وحلويات “كعك العيد” التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الثقافة المصرية. كما تستعد المتنزهات والحدائق العامة لاستقبال الزوار، وسط إجراءات تنظيمية تضمن سلامة الجميع خلال أيام الزحام.
لا تقتصر عملية البحث عن الهلال على مصر وحدها، بل تتجه الأنظار دائماً نحو المملكة العربية السعودية والدول المجاورة لتنسيق المواقف. وغالباً ما تتفق معظم الدول العربية والإسلامية في تحديد موعد العيد إذا اعتمدت على الحسابات الفلكية المشتركة. وتشير التقارير الدولية إلى أن ظروف رؤية الهلال في عام 2026 ستكون مواتية في أغلب المنطقة العربية، مما يعزز احتمالية صيام يوم واحد والاحتفال بالعيد في توقيت موحد.
يبقى الانتظار سيد الموقف حتى اللحظات الأخيرة التي تسبق ليلة العيد، حين يخرج المفتي في البيان التاريخي المنتظر ليزف البشرى للمصريين. وحتى ذلك الحين، تظل التوقعات الفلكية بمثابة بوصلة تساعد الناس على ترتيب جداولهم الزمنية واستعداداتهم لاستقبال واحدة من أهم المناسبات الدينية في السنة.
تحذيرات نيابية قوية أطلقها أعضاء مجلس النواب المصري خلال الساعات الماضية، سلطت الضوء على اتساع…
نجح فريق بيراميدز في حسم مواجهته الصعبة أمام غزل المحلة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف،…
تتجه الأنظار خلال الساعات المقبلة نحو مدينة جنيف السويسرية، التي ستشهد جولة جديدة من المباحثات…
النجوم العرب في الملاعب الأوروبية يواجهون تحديات لا تتوقف عند حدود المنافسة الفنية أو الصراع…
أثار المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، تفاعلاً واسعاً بعد كشفه عن…
بعد النجاح الاستثنائي الذي حققته قطر في استضافة نسخة تاريخية من كأس العالم عام 2022،…