صدمة كبيرة عاشها جمهور مسلسل “على قد الحب” في الحلقة السادسة، بعدما وصلت حالة “مريم” التي تؤدي دورها الفنانة نيللي كريم إلى مرحلة مقلقة من فقدان الذاكرة والهلوسة. القصة بدأت تأخذ منحى غامضاً حين التقت بطلة العمل بـ “كريم” الذي يجسد شخصيته شريف سلامة، لكن المفاجأة كانت في عدم قدرتها على التعرف عليه تماماً، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول حقيقة مرضها وما إذا كان للأمر علاقة بالأدوية أم بضغوط نفسية أعمق مما نتخيل.
حاولت مريم خلال الحلقة البحث عن إجابات، فتوجهت لزيارة طبيبها النفسي، الذي يجسده الفنان محمد علي رزق، إلا أن كلام الطبيب زاد من حيرة المشاهدين. الطبيب أكد لها أن الوقت لا يزال مبكراً للحكم على حالتها بشكل قاطع، ووضع احتمالاً قوياً بأن نسيانها المتكرر قد يكون نتاج عدم التزامها بالجرعات المحددة لأدويتها في المواعيد الدقيقة، وهو ما يؤدي لظهور أعراض جانبية غير متوقعة تؤثر على إدراكها للواقع وتجعلها ترى هلاوس لا وجود لها.
هذه التطورات الدرامية ليست مجرد سيناريو، بل تعكس واقعاً طبياً معقداً، فالنسيان لا يرتبط دائماً بأمراض عضوية مثل الأورام أو إصابات الدماغ أو حتى الخرف. الواقع يقول إن الاضطرابات النفسية تلعب دوراً خفياً في مسح الذكريات، فالأمر قد يصل إلى “فقدان الذاكرة الانفصالي”، وهي حالة نفسية تجعل الشخص ينفصل عن واقعه تماماً كنوع من الدفاع عن النفس.
يبدو من سياق الأحداث أن مريم تعيش ضغوطاً هائلة، وهذا الإجهاد النفسي الحاد قادر على تشتيت الذهن واستنزاف القدرات العقلية بشكل مخيف. الدراسات تشير إلى أن التعرض المستمر للتوتر لا يسبب النسيان المؤقت فقط، بل قد يمهد الطريق للإصابة بالخرف مستقبلاً. الاكتئاب أيضاً من العوامل المدمرة للتركيز، فالمريض يفقد الاهتمام بمن حوله ويبدو عقله عاجزاً عن تخزين الأحداث اليومية البسيطة، تماماً كما تظهر شخصية مريم في علاقاتها المتوترة والمتخبطة بالمحيطين بها.
الحزن العميق الذي تلا وفاة والدة مريم في المسلسل قد يكون هو المحرك الأساسي لكل هذه الأزمات. الحزن يستهلك طاقة الجسد والنفس، ويجعل الشخص يعيش داخل دوامة لا تترك له مجالاً للتركيز على الأشخاص أو المواقف، وربما هذا ما يفسر حالة الهلاوس التي بدأت تظهر عليها، حيث يحاول عقلها الهروب من الواقع المؤلم عبر خلق صور وتصورات غير حقيقية.
لمن يتابع هذه الدراما الاجتماعية المشوقة، فإن المسلسل يعرض بشكل حصري على قناة CBC في الثامنة والنصف مساءً، مع مواعيد إعادة في الساعات الأولى من الصباح وفترة الظهيرة. كما توفر قناة سي بي سي دراما ومنصة “واتش إت” فرصة لمتابعة الحلقات في أوقات مختلفة لتناسب جميع المشاهدين، خاصة وأن العمل يجمع نخبة من النجوم مثل مها نصار، صفاء الطوخي، وميمي جمال، وتتداخل فيه مشاعر الأمومة والفقد بمؤلفات مصطفى جمال هاشم وإخراج خالد سعيد.
تحكي قصة المسلسل حياة سيدة في أواخر الثلاثينيات، تكافح في مهنتها بمجال تصميم الحلي، وتواجه تقلبات القدر في علاقتها العاطفية مع “شيف” يقتحم حياتها فجأة ويسكن بالقرب منها، لتصبح حياتها مزيجاً بين البحث عن الاستقرار المهني ومحاولة الحفاظ على ما تبقى من ذاكرتها ومشاعرها المشتتة.
نجح فريق بيراميدز في حسم مواجهته الصعبة أمام غزل المحلة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف،…
تتجه الأنظار خلال الساعات المقبلة نحو مدينة جنيف السويسرية، التي ستشهد جولة جديدة من المباحثات…
النجوم العرب في الملاعب الأوروبية يواجهون تحديات لا تتوقف عند حدود المنافسة الفنية أو الصراع…
أثار المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، تفاعلاً واسعاً بعد كشفه عن…
بعد النجاح الاستثنائي الذي حققته قطر في استضافة نسخة تاريخية من كأس العالم عام 2022،…
فاجأت شركة هونر سوق الهواتف الذكية بإطلاق هاتفها الجديد HONOR X9d، الذي يبدو أنه جاء…