العد التنازلي بدأ.. متى ينتهي فصل الشتاء 2026 ويحل ربيع الدفء؟
ينتظر الكثير من الناس بفارغ الصبر اللحظة التي تتراجع فيها موجات البرد القارس وتبدأ الأجواء في الاعتدال، خاصة مع التقلبات الجوية الملحوظة وانخفاض درجات الحرارة الذي شهدته البلاد مؤخراً. ومع دخولنا في النصف الأخير من الموسم البارد، تصدرت التساؤلات عن موعد رحيل الشتاء وبداية فصل الربيع محركات البحث، رغبة من المواطنين في ترتيب خططهم القادمة ووداع الملابس الثقيلة التي صاحبتهم على مدار الأسابيع الماضية.
توقيت انتهاء فصل الشتاء وبداية الاعتدال الربيعي
تؤكد الحسابات الفلكية أن فصل الشتاء الحالي، الذي بدأ رسمياً في الحادي والعشرين من ديسمبر الماضي، يقترب من محطته الأخيرة. ومن المقرر أن يستمر هذا الفصل لفترة تصل إلى 88 يوماً و23 ساعة تقريباً، ليكون بذلك أقصر فصول السنة من حيث طول ساعات النهار. وينتهي فصل الشتاء رسمياً يوم الجمعة الموافق 20 مارس 2026، ليبدأ بعدها مباشرة فصل الربيع الذي يتسم بجو معتدل وطقس مريح يمتد لمدة 92 يوماً و17 ساعة.
هذا التحول الفلكي يعني أننا أمام أسابيع قليلة تفصلنا عن مغادرة الأجواء الشتوية، التي شهدت في فترات مختلفة موجات برد شديدة أثرت بشكل مباشر على حركة الحياة اليومية، خاصة في ساعات الصباح الأولى وفترات الليل المتأخرة التي سجلت درجات حرارة صغرى منخفضة جداً في أغلب المحافظات.
عودة التوقيت الصيفي وتعديل الساعة
لا يتوقف انتظار المواطنين عند تغير الفصول فقط، بل يمتد الاهتمام إلى موعد تطبيق التوقيت الصيفي الذي يرتبط دائماً بزيادة ساعات النهار والنشاط المسائي. وبحسب القانون رقم 24 لسنة 2023، الذي ينظم آلية العمل بالتوقيتين الصيفي والشتوي في البلاد، فإن التوقيت الشتوي الحالي سيظل سارياً حتى نهاية شهر أبريل المقبل، حيث ينص القانون على استمراره لمدة ستة أشهر كاملة.
سينتهي العمل بالتوقيت الشتوي رسمياً عند حلول منتصف ليل الخميس الأخير من شهر أبريل، وبالتحديد يوم 30 أبريل 2026. ومع الدقائق الأولى من يوم الجمعة 1 مايو، سيتم تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة كاملة، لتتحول الساعة من الثانية عشرة منتصف الليل إلى الواحدة صباحاً، إيذاناً ببدء العمل بالتوقيت الصيفي الذي يستمر حتى الخميس الأخير من شهر أكتوبر.
ذكريات الشتاء وأثر الموجات الباردة
اتسم شتاء هذا العام بملامح قوية، حيث لم تقتصر ملامحه على البرودة المعتادة بل تخللتها أيام من الصقيع أثرت على الزراعة وعلى وتيرة العمل اليومي. يسعى الكثيرون الآن لاستغلال ما تبقى من هذا الفصل قبل استقبال الربيع الذي يعد بمثابة مرحلة انتقالية تسبق حرارة الصيف. هذا التوقيت الفلكي يمنح الناس فرصة لالتقاط الأنفاس قبل تغير نمط الاستهلاك اليومي سواء في الطاقة أو حتى في نوعية الأنشطة الخارجية التي يفضلها الجميع في الأجواء المشمسة والدافئة.
نحن الآن في طريقنا لوداع معاطف الشتاء تدريجياً، مع بقاء شهر تقريباً يفصلنا عن الانقلاب الربيعي، وبعدها بنحو أربعين يوماً إضافية سنكون على موعد مع تغيير الساعة الرسمي، لتكتمل عودة الأجواء الصيفية التي يترقبها عشاق النهار الطويل والطقس الصافي.

تعليقات