تتجه أنظار عشاق الكرة الأوروبية الليلة صوب مدينة تورينو، حيث يخوض يوفنتوس الإيطالي مواجهة مصيرية أمام جالاتا سراي التركي في العاشرة مساءً، ضمن إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. اللقاء ليس مجرد مباراة عابرة، بل هو اختبار حقيقي لإرادة “السيدة العجوز” الطامحة لتحقيق عودة تاريخية تعوض بها انكسار الذهاب وتحمي مدربها من مقصلة الإقالة التي باتت قريبة جداً من رقبته.
دخل يوفنتوس مباراة الذهاب في إسطنبول الأسبوع الماضي وهو يظن أن الأمور تحت السيطرة، خاصة بعدما نهى الشوط الأول متقدماً بهدفين مقابل هدف واحد. لكن ما حدث في الشوط الثاني كان زلزالاً كروياً هز أركان الفريق الإيطالي، إذ انهار الدفاع تماماً واستقبلت شباكه ثلاثة أهداف متتالية، لينتهي اللقاء بهزيمة ثقيلة بنتيجة 2-5. هذه النتيجة جعلت الفريق يحتاج إلى معجزة كروية في لقاء الليلة، حيث يتعين عليه الفوز بفارق كبير من الأهداف لضمان استمرار مشواره القاري.
الأزمة لم تتوقف عند حدود الملاعب الأوروبية، بل امتدت لتضرب استقرار الفريق في الدوري الإيطالي. سقط يوفنتوس مؤخراً أمام كومو بهدفين نظيفين، وهي الهزيمة التي جمدت رصيده في المركز الخامس، مما يعني ابتعاده حتى الآن عن المراكز المؤهلة للنسخة المقبلة من دوري الأبطال. هذا التراجع المخيف أثار غضب الإدارة والجماهير على حد سواء، وجعل من مباراة الليلة الفرصة الأخيرة لتصحيح المسار قبل فوات الأوان.
تواجه إدارة يوفنتوس ضغوطاً هائلة لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن الجهاز الفني. تشير التقارير الصحفية الإيطالية، وعلى رأسها صحيفة “لاجزيتا ديلو سبورت”، إلى أن لوتشيانو سباليتي يعيش ساعاته الأخيرة كمدرب للفريق إذا لم يحقق نتيجة إيجابية الليلة. الإدارة حددت مباراتي جالاتا سراي ومواجهة روما المقبلة في الدوري كفرصة أخيرة لسباليتي، وبخلاف الفوز في هذين اللقائين، ستكون الإقالة هي القرار المنتظر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الموسم المتعثر.
على الجانب الآخر، يدخل جالاتا سراي المباراة بمعنويات مرتفعة جداً، رغم أنه تأهل لهذا الدور بصعوبة بعدما احتل المركز العشرين في مرحلة الدوري عقب خسارته أمام مانشستر سيتي. الفريق التركي يعلم أن الضغط كله يقع على عاتق أصحاب الأرض، وسيحاول استغلال الحالة النفسية السيئة للاعبي يوفنتوس الذين لم يتذوقوا طعم الانتصار في آخر خمس مباريات خاضوها في مختلف المسابقات.
تحمل هذه المواجهة في طياتها الكثير من القصص الفنية والإنسانية التي تزيد من إثارتها. الأنظار كلها تتجه نحو العلاقة المتوترة تاريخياً بين سباليتي والمهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي، والتي تعود لأيامهما معاً في صفوف إنتر ميلان. كما تبرز ذكريات التعاون الناجح بين سباليتي والمهاجم فيكتور أوسيمين حين كانا في نابولي، وهي الثنائية التي جلبت لقب “الاسكوديتو” للفريق الجنوبي بعد غياب طويل، والآن يجد سباليتي نفسه في مواجهة هؤلاء النجوم الذين يعرف تفاصيل لعبهم جيداً.
يوفنتوس الذي تأهل لهذا الملحق بعد احتلاله المركز الثالث عشر إثر تعادل سلبي مخيب أمام موناكو، يبحث الآن عن شخصيته المفقودة. الفريق يحتاج إلى التركيز الذهني والهدوء أمام المرمى لاستغلال الفرص المتاحة، بينما سيعتمد جالاتا سراي على الهجمات المرتدة لقتل المباراة وضمان العبور إلى الدور القادم، مستفيداً من فارق الأهداف المريح الذي حققه في لقاء الذهاب الصاخب بتركيا.
تحذيرات نيابية قوية أطلقها أعضاء مجلس النواب المصري خلال الساعات الماضية، سلطت الضوء على اتساع…
نجح فريق بيراميدز في حسم مواجهته الصعبة أمام غزل المحلة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف،…
تتجه الأنظار خلال الساعات المقبلة نحو مدينة جنيف السويسرية، التي ستشهد جولة جديدة من المباحثات…
النجوم العرب في الملاعب الأوروبية يواجهون تحديات لا تتوقف عند حدود المنافسة الفنية أو الصراع…
أثار المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، تفاعلاً واسعاً بعد كشفه عن…
بعد النجاح الاستثنائي الذي حققته قطر في استضافة نسخة تاريخية من كأس العالم عام 2022،…